موقع الخط الأحمر FeedBurner يان أبو خماش و اريانا الأمريكية وطفل الفأرة الروسي – د.رياض عبدالكريم عواد

بيان أبو خماش و اريانا الأمريكية وطفل الفأرة الروسي

د.رياض عبدالكريم عوادأريانا طفلة امريكية جميلة، رغم أنها في السادسة من عمرها، الا انها وصلت إلى الصف الثالث الابتدائي ودخلت رياض الأطفال عند عمر سنتين.في الفترة الأخيرة الفت اريانا كتابين وقصيدة شعر حتى تغنيها لامها تقول فيها: “منذ اليوم الذي ولدت فيه نظرت لعينيك وشعرت بمدى حبك لي، فراشتي يوما ستحلقين”، كما أطلقت اريانا متجر الكتروني لبيع الكتب وملابس السباحة . مادة العلوم هي المادة المفضلة عند أريانا التي تريد ان تصبح عالمة لتخترع لعبة الكترونية تتمتع بالإحساس وتتفاعل مع من يلعب معها من الاطفال وتساهم في حمايتهم من الشعور بالوحدة. وهذا طفل روسي في السادسة من عمره، ايضا، يدافع عن حق الفأرة التي كانت حامل في الإنجاب وتكوين عائلة داخل منزلهم. احتج على عائلته وأعطاها محاضرة عن حقوق الحيوان، بعد أن قتل ابيه وأخته هذه الفأرة، واتهمهما بالاعتداء على الطبيعة وتدميرها. أنهى الطفل الروسي حديثه ببراءة بعد عشرين دقيقة مقتنعا “أن هذه الفأرة القتيلة قد ذهبت الان إلى الجنة”.لم تسمح ديمقراطية إسرائيل للطفلة بيان ابو خماش البالغة من العمر سنة ونصف، ولا لأختها رزان، الجنين في بطن امها ايمان، من مواصلة الحياة والتعلم واختيار المسار الذي تريد، خدمة لبلادها وللناس اجمعين.لم تسمح قوات الاحتلال الاسرائيلي لبيان أن تختار طريقها نحو العلم والاختراعات، كما فعلت الطفلة أريانا الأمريكية، او باتجاه الدفاع عن حقوق البشر والحيوان وكل ما هو كائن حي، كما اختار الطفل الروسي. لم تنتظر طائرات إسرائيل الديمقراطية بيان حتى تؤلف أغنية لامها اناس كما فعلت أريانا الامريكية نحو أمها. هل تكره إسرائيل وجيشها وطائراتها الشِعر والطفولة والحياة؟!استعجلت طائرات إسرائيل وقصفت منزل عائلة ابو خماش مع بزوغ فجر الخميس 9 آب أغسطس 2018، بصاروخ اخترق سقف منزلهم المتواضع، سقط الصاروخ وسط العائلة، وتسبب في تمزيق جسد الأم وجنينها وطفلتها، وأصاب الأب بجراح بليغة…. حرمت طائرات الاحتلال الطفلة بيان من مستقبلها، والجنين رزان من القدوم إلى الحياة. في يوم الاربعاء، قبل يوم المجزرة بيوم واحد، سجلت ايناس والدة الطفلة القتيلة والجنين الموءودة، كلمات بسيطة على الفيس بوك. أرادت منها أن تكون رسالة توجهها لطفلتها بيان، تطمأنها وتقويها ولتستمد الحياة من وجودها: “أنا لأجلك سأصنع أي شيء، كوني بقربي دائما، خففي من ضجيج الحياة بصوتك، أخبريني أنه لا شيء سيئ وأنت بالقرب مني”. وتابعت: “ابنتي ارمي حملك علي ما دمتي تثقي بي، فأنا لأجلك سأصنع أي شيء”.التصقت أشلاء الأم وطفلتها في سقف المنزل، لطخت الجدران بدمائهم، ورسمت لوحة حمراء بشعة تعبّر عن جرائم الاحتلال المتكررة. دمى وألعاب الطفلة بيان تناثرت ممزقة في اركان المنزل، كل دمية تروي حكاية، وكل لعبة لها قصة ومناسبة.ثابوت واحد احتوى أشلاء ايناس الام وطفلتها بيان وجنينها رزان، تم تشييعهم ودفنهم في قبر واحد. رفضت الاشلاء أن تنفصل عن بعضها، وفضلت أن تبقى ملتصقة في الموت، كما كانت ملتصقة بحب وحنية في الحياة.كانت إيناس، الحامل في الشهر التاسع، تنتظر مع كل الاسرة لحظة الولادة بلهفة وشوق، لحظة ان تضع مولودها رزان الجديد.كانت ايناس تنتظر رزان بفارغ الصبر، لكن الغدر الإسرائيلي داهمهم بغتة واغتصب فرحتهم وسرق منهم بهجة اللقاء والحياة، فرحلتا سويا مع الطفلة بيان ليضع الاحتلال، كعادته، نهاية مأساوية لأسرة شابة كانت تحلم بالهدوء والسلام والحرية

 وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام التقليدي ، إشكاليات وتحديات! د. رياض عبدالكريم عواد تحولت أدوات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها فيسبوك وتويتر، لتصبح قناة اتصال عصرية جماهيرية، فعدد مستخدمي فيسبوك عالميا تجاوز ثلاثة مليارات شخص بينما في المنطقة العربية تجاوز العدد 156 مليونا شخص.يتعرض الإعلام التقليدي والعاملين فيه إلى جملة من التحديات يفرضها نمط الحياة وتدفق المعلومات وسعة وسرعة انتشارها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي المتعددة، سنقتصر في حديثنا هذا على ما تمثله هذه الوسائل الحديثه من تحديات على الإعلاميين والكتاب والصحفيين العاملين في مؤسسات الإعلام التقليدية، رغم أن معظم هذه الوسائل أصبحت تتعاطى مع وسائل الإعلام الاجتماعي الحديثة وتنشر صفحاتها على هذه الوسائل الإلكترونية. لقد فقد الإعلاميون والكتاب العاملين في هذه الوسائل التقليدية ميزة احتكار الكلمة والمعلومة والتحليل، فلم يعد هؤلاء هم المصدر الأول أو الوحيد للمعلومة وتحليلها كما كانوا في السابق.  لقد أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي ونشطاء هذه الوسائل، غير محترفي الكتابة والعمل في الإعلام، ينافسونهم ليس فقط على نشر الخبر بل أيضا على تحليله، بغض النظر عن جودة ومحتوى هذا الخبر والتحليل، الا ان مجموع ما يقدم هؤلاء النشطاء يعطي مؤشرا على وجهة نظر معقولة وممكنة حول هذا الحدث أو ذاك. لقد اخترقت وسائل التواصل الاجتماعي خصوصية الإعلاميين والكتاب، ونزعت الحواجز القديمة التى كانت تعزل بينهم وبين جمهورهم، فالآن هم في مواجهة مباشرة مع هذا الجمهور، الذي لا يستمع أو يتلقى منهم فقط، بل يناقشهم مباشرة ويدلي باراءه التي قد تتعارض أو حتى تتناقض مع وجهة نظرهم. لا يستطيع هذا الجمهور أن يمكث صامتا في محراب هؤلاء الكتاب دون  لغوِ ، والا فلا صلاة لهم كما يهدد خطباء الجمع المصلين الذين يهمسون أثناء خطب الجمعة من طولها وتكراراها وانعدام الفائدة في كثير منها؟ لقد كشفت وسائل التواصل الاجتماعي وعلانية النشر وكثافته، توجهات الجميع وعرتهم من إمكانية التخفي وتقديم آراء متناقضة هنا وهناك تبعا لسياسة هذه المؤسسة الإعلامية أو المركز البحثي للتماشي مع سياسة وتوجهات المالك والممول. لقد أصبحت مهمة بعض هؤلاء الكتاب  تحليل  سياسة هذه المؤسسة أو تلك، خاصة مؤسسات الانجوز، بعيدا عن المواقف أو القيم الوطنية المنشودة؟!  ان انعدام الحريات بالشكل العام وضعف الديمقراطية واعتماد هؤلاء الإعلاميين في مصدر رزقهم على عملهم في هذه المؤسسات أو المراكز يفرض على أغلبهم لي أقلامهم وفقا للظروف او تبعا لسياسة هذه المؤسسات والمراكز. لذلك ليس غريبا أن تجد بعض هؤلاء الكتاب مضطرا للي قلمه في اتجاهات متعاكسة في آن واحد، ويقدم آراء متناقضة في نفس القضية الواحدة، تبعا لسياسة كل جهة. لقد فضحت وسائل التواصل الاجتماعي العلاقات فيما بين هؤلاء الإعلاميين والكتاب، وانعدام التواصل والتفاعل السياسي والثقافي فيما بينهم، لذلك ستجد من النادر أن يقوم أحدهم بالتعليق أو إبداء وجهة نظره في ما كتبه احد زملاءه، بعيدا عن الاطراء والمجمالات الباهتة، حتى هذه المجاملات فهي قليلة بينهم، إذ يكتفي كل كاتب  كبير  بمجموعة من الأصدقاء، طبعا بعيدا عن الوسط الإعلامي والثقافي، ممن تربطه بهم علاقات شخصية أو تاريخية او اجتماعية، يجيد هؤلاء كلمات الاطراء والتأييد، بعيدا عن التفاعل والنقاش وإبداء الرأي.  وهنا يقع هؤلاء الإعلاميين في مأزق آخر، فهم من ناحية  نفسية  وخوفا على مكانتهم من الخدش، ويمكن ايضا بسب انشغالاتهم المتعددة، لا يستطيعون التفاعل أو التعليق ونقاش هؤلاء الكتاب  الهواة  فيتوقف الاخرون دقارة من التعليق على ما يكتبه الكتاب الكبار، فتفقد كتابتهم المتابعة والاهتمام من الكثيرين، لهذا السبب وللأسباب اخرى، لذلك يلجأ بعض هؤلاء الكتاب بالتهديد والوعيد لهذا العدد الكبير من الأصدقاء والمتابعين غير الفاعلين، مهددينهم بإلغاء المتابعة والصداقة. لقد خلقت وسائل التواصل الاجتماعي أزمة بين هؤلاء الإعلاميين والكتاب من جهة ونشطاء وسائل التواصل الاجتماعي  المتطفلين على تخصصهم و الداسين انوفهم في كل شيء، ينتقدون هذا ويبدون وجهات نظرهم بهذا، بطريقة صحيحة أو خاطئة، في كل ما يُكتب، بل يحاول بعضهم أن يكتب ويحلل ويقدم الآراء، ياللهول!!!، بل أصبح لبعض هؤلاء النشطاء متابعين ومؤيدين ينافسون مقدرة  الكتاب والاعلاميبن في التأثير على المجتمع واراءه واتجهاته.  ان هذا التماس المباشر بين هؤلاء النشطاء الاجتماعيين والكتاب والإعلاميين قد خلق أزمة وتحدي في تعاطي هؤلاء الأخيرين معهم وتحمل نقدهم وآرائهم وتقولاتهم، مما زاد من حدة انفعلاتهم وكشف عن نرجسية شخصياتهم واضطرهم إلى استخدام ابغض الحلال الذي وفره السيد مارك، وهو ليس فقط إلغاء الصداقة والمتابعة، بل حظر هذا الشخص الغلباوي على قاعدة  ايش بريحك من الاقرع….. تطليق امه .  طبعا هذا لا يعني للحظة أنه من السهل التعامل مع كل هذا الكم الكبير من النشطاء وتحمل نرجسياتهم، وسماجات وتفاهة ومناطحة وقلة أدب البعض، وادعاءات الكثيرين من هؤلاء النشطاء وعدم تمتعهم بالأدب واللياقة اللازمة في التعامل مع الآخرين بصفة عامة، ومع من يفوقهم علما وخبرة بصفة خاصة. لم يعد ممكنا ان يكون دور الكتاب والإعلاميين فقط تقديم الخبر أو وصف مجريات الاحداث، بل لم يعد مقبولا أيضا تحليل هذا الخبر دون تعمق أو تقديمه بطريقة ترضي مختلف الأطراف، على قاعدة مسك العصاة من النصف، او حتى في بعض الحالات مسكها من أكثر من منتصف!. ان وسائل التواصل الاجتماعي تتطلب من هؤلاء الكتاب والإعلاميين الغوص والبحث عن الاسباب الحقيقية التي أدت إلى هذه الأحداث، وكشف دوافع مختلف الأطراف وفضح المواقف الخاطئة الضارة، والوقوف بوضوح ضدها تماشيا مع مصلحة المجتمع وموقف الكاتب وعقيدته. ان الميوعة في المواقف لإرضاء الجميع لم تعد مقبولة، كما ان تسخير الكتابة لإرضاء الممول بعيدا عن مصلحة الوطن والمجتمع اصبحت مكشوفة ولا تنطلي على احد. ان الصحفيين والكتاب المخضرمين بحاجة الى تطوير مهاراتهم لمواكبة الثورة الكبيرة في مجال تكنولوجيا المعلومات ووسائل الاتصال. كما أنه من الهام النظر إلى هذه الوسائل الحديثة بطريقة تكاملية بعيدا عن التنافس المبالغ فيه، حيث يبقى هناك حاجة ماسة للجودة والنوعية والمصدر المضمون للخبر الذي توفره الصحافة التقليدية والعاملين فيها. أن تحسين علاقة الكتاب والإعلاميين مع جمهورهم وفيما بينهم هي إحدى التحديات التي تواجه الجميع. أن تطوير ثقافة المجتمع وقيم الديمقراطية والحرية والاستقلال الوطني لن تأتى الا من خلال ثقافة وطنية حقيقية يقودها إعلام وطني ومثقفين واعلاميين مستقلين.flux-Rss

  • أوسلو المظلومة – د. رياض عبدالكريم عواد 13:13:38 أوسلو المظلومةد. رياض عبدالكريم عواد   لا أعرف لماذا عُدت للكتابة في هذه الاتفاقية/الإشكالية التي لا تجد من يدافع عنها أو يترحم عليها أو حتى يذكرها بالخير، الا القليل القليل من أبناء شعبي الذي يصفهم الثوريون بالمتخاذلين ويصفهم المؤمنون بالمثبطين؟!. هل نعود لنكتب عن أوسلو على قاعدة “يا محلى مرة ابوي القديمة” أم على قاعدة “ما بتعرف خيري الا لما تشوف غيري”. بعد ما شفنا وعشنا زمنا أغبرا تقبل فيه شرائح واسعة من المجتمع، خاصة من بين الموظفين الجدد والخريجين الحزانى، لما يُنَظًَر إليه من حلول انسانية وأوهام كاذبة، الغذاء مقابل الأمن والأكل مقابل الهدوء، بعيدا عن أي حلول سياسية أو مقاربات وطنية، دون خجل أو حياء من هذه الأطروحات، التي تتناقض كليا مع كل ادعاءاتهم السابقة واللاحقة.انهم ينظرون لهذه السياسات الانسانية كانجاز عظيم ومنقذ لغزة وأهلها مما وصلت اليه من فقر وعوز وحاجة، وكأن هذا الوضع قد حدث اليوم أو بالامس، وليس منذ سنوات طويلة عندما تم منع 200 ألف من العمال من التوجه عبر ايرز بسبب القذائف التي كانت تطلق عمدا على المعبر في كل صباح يتم السماح بالسفر منه بعد إغلاق طويل. أو من خلال ارسال بعض النساء متلفعات بالاحزمة الناسفة رغم معرفتهم المسبقة بسهولة كشف وإفشال هذه المحاولة، دون مراعاة لنتائجها السلبية على المسافرين من هذا المعبر عامة وعلى اذلال النساء المسافرات خاصة.لقد جاءت أوسلو في ظل ظروف دولية وعربية لم تعد خافية على احد، فقد إنهار الحليف الاشتراكي التي استندت له الثورة الفلسطينية في معظم إنجازاتها السياسية، وتراجعت الدول الوطنية عندما تم غزو العراق وتدميره، وأثبتت السنين التالية، أن هذا التدمير كان بداية لتنفيذ مخطط تدمير كل الدول الوطنية وإعادة رسم خرائط المنطقة في زمن ما عرف بالربيع العربي.أن هذه الظروف الدولية العربية الطاردة للفلسطيني والمتناقضة مع أسلوب النضال الذي يتبناه ويرفعه، ووصول الكفاح المسلح، كخيار نضالي إلى نهاياته واصطدامه بالواقع المعقد، وتحول الانتفاضة الشعبية الاولى الى عبئ ثقيل على حياة الناس، تتحكم في مسارها إسرائيل أكثر بكثير من مختلف القوى السياسية، مما أدى إلى أن يتوق هؤلاء الناس الى اليوم الذي تنتهي فيه هذه الانتفاضة.أن كل هذه الظروف قد انضجت هذا الاتفاق المسمى باوسلو والذي وصفها احد مهندسيها “بانها مغامرة تعتمد على مدى فاعليتنا ومقدرتنا على الاستفادة من هذه الفرصة المتاحة”، فهل كنا على قدر من المسؤولية.من الواضح أن هذه الاتفاقية كانت خيارا سياسيا لفئة محدودة من القيادة الفلسطينية، ولولا شخصية ياسر عرفات ومقدرته الفذة على تنفيذ وفرض ما يراه، لما رأت هذه الاتفاقية النور. لقد لاقت هذه الاتفاقية عداء شديدا من معظم قيادات الثورة الفلسطينية وحركة فتح ولم تجد لها أي تأييد بين جماهير وكوادر هذه الفصائل، التي كانت في غالبيتها تخجل من إظهار هذا التأييد، ومن النادر أن تجد من يدافع عنها الا كتكتيك مؤقت أو ضرورة فرضها الواقع! ومن هنا ليس غريبا ما كان يقوم به هؤلاء الكوادر عندما اصبحوا مسؤولين وقادة في السلطة الوطنية من التعاطف بل والافتخار بالتعاون واستخدام سياسة الباب الدوار مع كل من عارض وعادي هذه الاتفاقية باستخدام كل الوسائل الدعوية والعملية. بل انه ليس غريبا ما سمعنا به لاحقا من تعاون ياسر عرفات ودعمه لهذه الفصائل التي كانت تعارض مشروعه، ليس بالمال وحده، بل وبالسلاح والتدريب وحماية قادتهم من بطش طائرات إسرائيل.ان هذه الممارسات كانت تتم في معظمها من خلال القناعة بإمكانية المزاوجة بين النضال الشعبي والعمل العسكري، دون تقدير صحيح لحجم ردة فعل العدو المدمرة على المشروع كله. كما كانت هذه الممارسات تتم احيانا استجابة لمزاج وضغط الشارع، الذي يجنح للعنف عامة ويقدس الكفاح المسلح والبندقية، وكردة فعل على ممارسات الجيش والمستوطنين وسياسة الإذلال الممنهجة ضد السلطة والشعب.لقد استغلت فصائل المعارضة، والإسلامية منها خاصة، هذه الرخاوة والضعف من السلطة وابنائها، في تأييد هذه الاتفاقية/الفرصة السياسية ووجهت كل إمكانياتها ومقدرتها الدعوية والعسكرية في اتجاه تعرية هذه الاتفاقية من أي مبررات أخلاقية وتشميس كل مؤيد لها ونعته بأبشع الصفات وخلق رأي عام واسع يرفض أي ممارسات من السلطة وأجهزتها الأمنية ضد فصائل المعارضة وأعضائها ونشر الحكايات والاشاعات الصحيحة والمبالغ بها لتحجيم وتحطيم أى مسؤول أو قائد يقف بقوة في مواجهتها.لقد كان إستخدام الدين وشعاراته المقدسة، إضافة إلى العمليات التفجيرية داخل المدن الإسرائيلية، والتي كانت تترافق في غالبيتها، مع تواريخ محددة لإنجاز بعض القضايا المتفق عليها مع الجانب الاسرائيلي. لقد كان هدف هذه العمليات بوضوح شديد، ليس ايلام العدو وايقاع أكبر الخسائر بين صفوفه، بل إسقاط أوسلو وإضعاف السلطة وصولا لاسقاطها والاستيلاء على كرسيها.لقد استغل اليمين الاسرائيلي هذا الوضع وجَيش معظم المجتمع والاحزاب الإسرائيلية، ليس فقط ضد السلطة الفلسطينية وضد اتفاق أوسلو، بل وضد حزب العمل واليسار الصهيوني الذي كان يؤيد اتفاق أوسلو وصولا إلى اغتيال رابين وسيطرة اليمين اليهودي الصهيوني المتطرف على كل مناحي الحياة داخل إسرائيل.لقد تراجعت إسرائيل عن كل تعهداتها والتزماتها، بل وبالغت في اذلال الفلسطينيين والقيادة الفلسطينية، بطريقة مقصودة ومخطط لها مما هيأ كل الظروف الموضوعية والذاتية لقيام الانتفاضة العسكرية التي كانت فرصة إسرائيل المواتية لتدمير السلطة الفلسطينية والتحلل مما تبقى من التزاماتها السياسية والاقتصادية.هكذا ظُلمت أوسلو من أصحابها ومن معارضيها ومن أعدائها.أن هناك دروسا عديدة ممكن الاستفادة منها، ولكن الدرس الأساسي الذي يجب أن نرسخه انه لا يمكن الخوض في غمار أي عمل أو مبادرة دون تهيئة الأرضية اللازمة لها وخلق قاعدة شعبية تؤيدها، على الاقل بين قواعد وكوادر الفصائل التي تقود هذه المبادرة. ان وجود قيادة سياسية مؤمنة بما تقوم به وخلق حاضنة لقيادة العمل هي الاولوية القصوى لنجاح أي مبادرة أو اتفاقية سياسية.أن أوسلو أنتجت سلطة وطنية، وبغض النظر عن ملاحظاتنا على هذه السلطة وإمكانية تحولها إلى دولة من عدمه، الا أن الضرورة القصوى تفرض على القيادة الفلسطينية المحافظة على هذا الانجاز وتقويته وتعزيزه ليكون هو الحاضنة الاجتماعية التي تعزز صمود شعبنا فوق ارضه، والحاصنة السياسية التي تقود نضال شعبنا السلمي نحو حقه في الحرية والاستقلال والدولة. سنختم هذا المقال بسؤال: لقد اعتبر الكثيرون اوسلو جريمة وخيانة وووو، لكن السؤال ماذا حقق هؤلاء غير الدماء و الجراح والوعود الكاذبة والانجازات والحلول الموهومة …. نعم، لقد نجحتم حقا في اغتيال اوسلو؟ واضعفتم السلطة، واخذتم غزة بعيدا عن سياقها الوطني، فماذا حققتم؟! ميناء أم………قبرصي؟!flux-Rss

    • ما الذي يحدث في غزة و حولها ؟ – د.لؤي ديبما الذي يحدث في غزة و حولها ؟ د.لؤي ديبالتفاصيل الكاملة لعل الضرورة القصوى هي التي دفعت بالأخوة المصريين بالتوجه بالطلب إلي جميع المعنيين في فتح وحماس بالإبتعاد عن الإعلام قدر المستطاع منذ جولة القاهرة الأخيرة .مع جملة من الإشاعات والأخبار وتعاكس الأخبار تارة أخرى بين تقدم وتراجع وتغير في الورقة المصرية ، كل ذلك خلق توتر في الشارع الفلسطيني بشكل غير مسبوق وهذا إن دل فيدل علي أن الأمر أصبح أمنية لذا الشارع الفلسطيني لمن يخيبون آمالهم دوماً . شخصياً وصلتني عشرات الرسائل التي تستفسر وأغلبها يدور حول الراتب مما يدلل علي حالة العوز الشديد التي أصابت المواطن الفلسطيني وجعلت نظرته الوطنية تحت تأثير ضرورة الحياة بأدني مقوماتها ،فقد تنازل المواطن في غزة مثلاً عن حقه في الكهرباء والماء ورضي بها ساعات معدوده في الأسبوع وقنع بنصف الراتب أفضل من عدمه وعانى الأمرين للسفر ولا يوجد بيت غير منكوب في غزه بشهيد أو مصاب أو بيت مهدوم أو عاطلين ووو .. والواوات كثيرة . الحق في المعرفة : ———————- كل ما سبق يعزز حق المواطن في معرفة ما يدور وإلي أين مصيره فهو يريد أن يقرر يهاجر .. يهرب.. يفتتح مشروع .. متي سوق يتعالج … هل سيتعلم في الخارج … إلى آخره.ومنذ شهور بذلت جهداً شخصياً في محاولة مشاركة المعرفة من أهلنا وربما من يتابعون صفحتي يعرفون أن كل ما يجري الآن كنت قد كتبت عنه سابقاً وعما سيحدث وليس تنجيماً وهذا وضعني في ضغط كبير وعروض أُخرى مغرية كي أخرس بإختصار ، ولكنها جاءت بطرق مؤدبة بالإضافة لما أواجه من ضغوط سابقة بسبب مواقف مشابهة ، فعذراً علي تسارع معلومات الأمس ، وقد لاحظت من التعليقات أن هناك فهماً مشوهاً لما يدور وأحياناً عدم معرفة أو فهم خاطيء للأحداث ، لذا سأحاول هنا سرد الأحداث حتي فجر هذا اليوم بطريقة سلسلة .1/ قبل أي وسيلة إعلام أو حديث كنت كتبت عن خطة ميلادوف والتحرك الدولي تجاه غزه والمعروض علي حماس والسلطة بشأن غزه ويمكنكم الرجوع للمقال الذي يخلص إلي أن العرض الإقتصادي – الإنساني عند حماس والسياسي عند السلطة ، لذا فكل ما يدور يخص الطرفين .2/ دخول أعضاء المكتب السياسي لحماس إلي غزه وكما كتبت سابقاً تم بموافقة المجلس الوزاري المصغر عندما خاطبهم نتنياهو وتحدث لأول مرة عن الخطة المعروضه والتي سماها بالفرصة التاريخة ، وطلب إلي اعضاء الكابنيت الموافقة علي دخول أعضاء حماس للإجتماع في غزة وأن إسرائيل ستكون ملزمه بإعطاء ضمانات مؤكدة بعدم المس فيهم لأمريكا ومصر والأمم المتحدة وروسيا .3/ أعضاء المجلس الوزاري رهنوا موافقتهم بإشارة عن الجنود الأسري ، فتم الضغط علي حماس فسلمت (سي دي) لمدة دقيقة وثلاثين ثانية لجندي من أصول إفريقية وبناءاً عليه تم الدخول ، وإذاً لإسرائيل مصلحة في الأمر تفوق رغبتها في الإنتقام ، وأيضا تعميم المراقب العسكري للصحف الإسرائلية بعدم مهاجمة الإجتماع علي الأقل في الساعات ال 48 الأولي .4/ لا تدعي التنظيمات الرئيسية عدم معرفتها بالأمر مسبقاً ، فقد إطلعت أغلبها علي التفاصيل في القاهرة وموسكو تلميحاً وتصريحاً وكلها أجمعت علي ضرورة رفع الحصار ودعمهم لأية مبادرات تُفضي إلي ذلك وأيضا قالوا أن ذلك يجب أن يكون الخطوة الثانية بعد إنهاء الإنقسام ، وأيضا أكدوا دعمهم للتهدئة ، وتذكرون زيارات وفود الشعبية والجهاد لموسكو والقاهرة والتي سبقت إجتماع الأخوة المصرين بفتح وحماس كلٍ علي حِده ، والسلطة مطلعة بشكل فعال وتحظى بدعمهم جميعاً لأن الشق الأهم لديها وهو السياسي ، إذا فالجميع يعرف بالأمر ومشارك به بشكل أو آخر .5/ ما حدث في مصر سابقاً بين حماس والمخابرات المصرية هو أن حماس وعلي عكس ما تدعي أنها لم تبدي ملاحظات علي الورقة المصريه وهو غير صحيح ، فقد عرض الأخوه في مصر المسوده الأولي علي حماس وأبدت ملاحظاتها بل وشاركت في صياغتها وكانت هذه المسودة الأولي لحين عرضها علي فتح وابداء الملاحظات ليتم إعادة صياغتها ودمج الملاحظات في مقترح واحد من المصريين .6/ كان خلال هذه الفتره يتواجد ملادوف مبعوث الأمم المتحدة والذي طار بين القاهرة ورام الله والدوحه مثل المكوك وأوجد حل لمشكلة الثلاث شهور الأولي في الرواتب ثم بدأت الوعود تنهال عليه حتي وصل إلي 650 مليون دولار دون أن تعطي الدول المهمة وعد بعد وكان هناك مبلغ 300 مليون تقريبا وعدته بها قطر .7/ في اليوم الأخير جادلت حماس كثيراً في ملاحظات فتح وأيضاً فتح في نقاط حماس دون إلتقاء بينهم، وكان الخلاف الأساسي يتراوح بين التمكين والجباية والعقوبات ووقعت مشادات في الضغط الأحادي علي كل طرف وأستشاط ليلتها أبو مازن غضباً وأمر الوفد بمغادرة القاهرة ، بعد أن أبلغ الرئيس المصري موقفه المتمثل في أنها الفرصة الأخيره لحماس قبل إجتماع المجلس المركزي منتصف الشهر وأن ما تم إتخاذه ضد غزه مجرد إجراءات بسيطه وليس عقوبات وأن العقوبات لم تبدأ بعد .8/ أعطي الأخوه المصريين الفرصة لحماس ودخلت وإجتمعت وناقشت التهدئه والورقة المصرية ( المسودة الأولي) وتجاهلت التعديلات المصرية في المسودة الثانيه كلياً ، بل وروجت وسائل إعلام قريبه منها ان المسودة الأولي نهائية وهي ما تناقشه حماس وطبعاً هذا غير صحيح.9/ إجتماع حماس خرج بنتيجة أوليه كان يجب أن ترسل للكابنيت أي الجانب الاسرائيلي عن طريق عدة أطراف وكان مختصر الإجابة التالي : – حماس تقبل عرض التهدئه لمده خمس سنوات مقابل التسهيلات الاسرائليه. – حماس مستعدة لالزام الجميع بذلك . – حماس مستعدة للتفاوض حول الأسري ( وهنا حماس تراجعت عن شرط الافراج عمن إعتقلتهم اسرائيل في عملية تحرير الأسري السابقة) – حماس تريد ضمانات بتكبيل أبو مازن وقدرته علي فرض عقوبات أخرى ضد غزه.10/ هذا الرد وقبل ان يصل إسرائيل كان قد وصل السيد أبو مازن قبلها بيوم عن طريق مصادر إستخبارية رصدت كل ما دار في الإجتماع وقيل أنه مسجل أيضا وقد تضمن أيضا معلومات تؤكد عدم نية حماس بتسليم غزه وأنها قررت تطبيق التهدئة والمماطلة في المصالحة لحين اثباتها للجميع أنها قادرة علي إدارة غزه ، فغضب أبو مازن وبشده وكانت ليلة تواصل فيها مع الرئيس المصري ووضعت الكثير من النقاط علي الحروف.11/ حماس سلمت ردها هذا لإسرائيل قبل إجتماعها بالفصائل وجاء رد اسرائيل مدوياً لها حيث بدأت إسرائيل اللعب معها وكان مختصر القول كالتالي: – لا تهدئة قبل التوصل لصفقة أسري. – لا إتفاق إقتصادي مع حماس لأن لا ثقة فيها والإتفاق فقط مع السلطة . – سلاح حماس ونزعه يجب أن يكون جزء من الصفقه .12/ جاء الرد المصري أيضاً مدوياً وكان إختصاره كالتالي : بناءا علي تعليمات الرئيس السيسي بالحرف : – لا تهدئة بغزة دون إتفاق مصالحة واضح بين حركتي فتح وحماس ووجود السلطة بغزة وإنتشار عناصرها الأمنية على طول الشريط الحدودي ( الأمن الوطني ) .. – ملف الكهرباء يحل بتولي حكومة الوفاق الوطني لمهامها بغزة . – إدخال غاز الطهي والسولار لغزة من معبر رفح البري وإستمراره مرتبط بردود الحركتين الإيجابية فيما يتعلق بالأفكار المصرية المطروحة مؤخراً والمتعلقة بالمصالحة الفلسطينية واستمراره مرهون بمدي التقدم من قبلكم فيما هو مطلوب13/ جاء رد السلطة أيضا كالتالي : – سلطة واحدة وحكومة واحدة تستلم كل شيء قبل أي شيء. – لا إتفاقات مع أي طرف سيتجاوز السلطة. – جدول زمني للانتخابات ودمج كل المراحل. – تتحمل السلطة كامل مسؤلياتها عن الرواتب وتصريف حياة المواطنيين .14/ حماس نفسها كانت تشهد إنقسامات حادة بسبب التهدئة والمصالحة وفيها تيارات إقليميه متعددة وأيضاً ميلادوف أبلغهم أن الخطة الإقتصادية لن تمر إلا عبر السلطة الوطنية ، وهم كانوا أصلاً تورطوا عندما أشاعوا عبر كتابهم أن المصالحة سوف تجرهم لحرب وتوهموا أن هناك إتفاق منفرد وأن مصر يمكن أن تتجاوز ثوابتها في التعامل مع قيادة منظمة التحرير لا غير ، فأبلغوا الفصائل رسمياً أنه لا إتفاق إلا بإطار وطني ضمن مصطلح فضفاض وأوعزوا إلي تنظيمات تتبع لهم برفض المسودة المصرية الثانية لنرجع إلي نقطة الصفر وهي عدم تواجد النية بالتسليم رغم إدراكهم للمخاطر التي تنتظر غزه والمشروع الوطني ككل والحاجة الشديدة لدي الشعب لإستعادة أنفاسه.15/ أيضا حماس حاولت تسويق المفاوضات الحلال وأن هذا حقها وغيرها فعله وكأننا في سباق نحو الحضيض رغم أن المقارنة غير صحيحة ، ورغم إنتقادي الدائم للسلطة وإجرائاتها ضد غزة إلا أننا يجب أن نقف أمام حقائق مهمة تتمثل فيما يلي :- منظمة التحرير الفلسطينية فاوضت إسرائيل على مباديء وطنية وليس إنسانية كما تريد أن تفعل حماس . – منظمة التحرير الفلسطينية فاوضت إسرائيل بناءاً على قرارات الشرعية الدولية وليس بناءاً على خطة امريكية وضرورة بقاء الحزب وعدم فقدان الحكم. – منظمة التحرير الفلسطينية فاوضت إسرائيل على صفة شرعية بأنها ممثل_شرعي للشعب الفلسطيني وليس على صفة استفراد وإختطاف لقرار الشعب ومملكة ستؤدي إلي شطر ما تبقي من الوطن . – منظمة التحرير فاوضت لتتحمل إسرائيل مسؤلية إحتلالها لا علي أن تلقي بمسؤلية غزه علي مصر وتترك جزيئات من الضفه في وجه الأردن وتنسي القدس. – منظمة التحرير الفلسطينية فاوضت إسرائيل في ظل وجود اطراف عربية ودولية واستنادا على مباديء وطنية وليس انسانية . – منظمة التحرير الفلسطينية فاوضت إسرائيل لكي تقيم دولة فلسطينية وليس من أجل إنشاء كيان انفصالي . – منظمة التحرير الفلسطينية اوقفت المفاوضات مع الاحتلال بينما يسعى آخرون لتسويق أنفسهم بديلا منظمة التحرير الفلسطينية ورفضت استقبال كافة المبعوثين الأمريكيين للتفاوض بينما هناك من يستجدي المفاوضات مع الاحتلال لأجل أهداف انسانية وتواصل مع الأطراف الأمريكيه عبر وسطاء وارسل مبعوثين لأوروبا لتسويق نفسه . – منظمة التحرير الفلسطينية فاوضت لإنشاء دولة وليس من أجل هدنة مجانية وتحظي بإعتراف أكثر من 150 دولة وحسابات الإقليم تؤخذ في الإعتبار ولا تفرض القرار . – منظمة التحرير أكبر إنجاز وطني لشعبنا ومن يريد تقويضها بدكاكين بحاجة الي مراجعة. من المهم جداً أن نعلم ان القيادة الفلسطينية ممثلة بالسلطة وبغض النظر عن أي خلافات داخلية تعصف بالشارع الفلسطيني وضمن التوجه السياسي المعلن تنظر للامر بشمولية اكبر من حماس لعلمها المسبق بان كل ما يحدث هو مقدمات لما يسمى بصفقة القرن وان الموضوع المتعلق بالتباكي على قطاع غزة يُعزي لسببين رئيسين: – اولا والاهم حل المشكلة الامنية التي تعاني منها دولة الاحتلال بسبب ما يسمى بالتهديدات المنبثقة ضد قطاع غزة . – وثانيا : ضخ بعض الاموال التي ستعزز الانفصال الفلسطيني وتزيد حالة الاتقسام وتعطي قوة اكبر لممارسة الضغط السياسي على القيادة الفلسطينية للقبول بحلول سياسية كانت الولايات المتحدة الامريكية من خلال قراراتها السابقة المتعلقة بالقدس ووقف تمويل الاونوروا قد اعطت مؤشرات هامة بان ما يسمى بصفقة القرن يخلو من حلول تتعلق بالقدس واللاجئين والحدود وقد رأينا الكثير من المؤشرات الأكيدة علي ذلك .إننا أمام مفصل خطير في مسار القضية الفلسطينية و حركة حماس ومن خلال الحسابات الحزبية الضيقة تقدم فرصة تاريخية لدولة الاحتلال للانقضاض على المشروع الوطني الفلسطيني بانهاء حلم اقامة الدولة بالاضافة الى اضعاف خصمها التاريخي وهو منظمة التحرير .وصراحة لا أعرف كيف ستخرج علينا حماس بقرارها الجديد في ظل التعقيدات أعلاه وسوف ننتظر وهذا ما حدث حتي ساعة كتابة هذا المقال .د.لؤي ديبflux-Rss

  • الخيارات النضالية الفلسطينية – د. رياض عبدالكريم عوادPosted:2018-07-31 16:54:42 UTC+01:00الخيارات النضالية الفلسطينية د. رياض عبدالكريم عوادفي مقال د. غازي احمد حمد، بعنوان فلم هندي، يقدم الدكتور أفكارا تستحق النقاش، ولكن بسبب موقفه الايدلوجي وموقعه الحزبي لا يستطيع أن يبتعد عن نقطة المنتصف هذا أولا، كما أنه لا بد من شيء من الانحياز إلى الحزب والايدلوجيا. فالمقابلة بين “أصحاب السلاح” و”أصحاب السلام”،…هي مغالطة وتضليل ..، تجعلهما في موقف تقابل ومواجهة. إن خيار السلام لم ينشأ من فراغ و ليس خيار طرف واحد !! بل فرضته المقاومة و قبل به العدو.كما ان الاختلاف في الساحة الفلسطينية نوعان : اختلاف مشروع ويكون في ظل المشروع الوطني واختلاف متوحش وهو ما يكون على هذا المشروع.ساناقش نقطة واحدة وبوضوح شديد تحت عنوان خيارات للفلسطينين.جرب الفلسطينيون العديد من الخيارات وتراجعوا عنها ليس من منطلق المراجعة والتقييم ولكن بسبب الاصطدام بالواقع وقوة العدو.الخيار الأول: الكفاح المسلحدون إطالة حقق هذا الخيار اهدافه المعنوية بطريقة جيدة ولم يستطع أن يتقدم أكثر إلى الامام، اصطدم بقوة العدو وعداء الجغرافيا السياسية وانعدام ما يسمى بقواعد الارتكاز الخلفية، لم يتوفر لهذا الخيار حاضنة عربية كهانوي على سبيل المثال وما مثلته في الثورة الفيتنامية، ولا حتى تونس وناصر وما مثلاه للثورة الجزائرية. انتهى هذا الخيار وسقط بصمود بيروت والخروج منها إلى المنافي.لا يمكن أن نعتبر ما تقوم به حماس من عمل عسكري جزءا من هذا الكفاح المسلح لان حماس استخدمت هذا الخيار ليس لايلام إسرائيل ولكن لتحقيق مكاسب سياسية في إطار صراعها التاريخي كبديل سياسي وايدلوجي مع البرنامج الوطني و م ت ف والسلطة الوطنية.الخيار الثاني: خيار السلامهذا الخيار حقق سلطة وطنية وهو ثمرة النضال الفلسطيني الطويل وأسباب تعثر وفشل هذا الأسلوب بعيدا عن الدور الاسرائيلي الفاعل في هذا الاتجاه يعود إلى:1. العمليات التفجيرية داخل إسرائيل وما أحدثته من تأثير هائل على المجتمع الاسرائيلي والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية حيث كان لهذه العمليات دورا رئيسيا في تقوية الاتجاه اليمني وتوسعه وسيطرته على المؤسسة الأمنية والعسكرية بالإضافة إلى سيطرته على المجتمع.2. الانتفاضة الثانية العسكرية ومحاولة استخدام نظرية “العصا من أجل تهديد امن إسرائيل”، هذا الخيار اثبت فشله وهو سبب رئيسي في تدمير السلطة وفي ما حدث داخل المجتمع الاسرائيلي من تغييرات أمنية وسياسية جذرية.كما ان هذه الانتفاضة هي سبب من اسباب الفوضى المتعمدة التي حدثت داخل غزة، وهي التي أوصلت حماس إلى الحكم ثم إلى الانقلاب وصولا إلى وهم دولة غزة المستقلة أو الجري وراء التحسينات الإنسانية المطلوبة.أن أي استخدام للعنف بدعوى ايلام العدو أو من أجل ردعه وردا على قتله وتغوله هي وصفة جاهزة لقتلنا وايلامنا وليس لايلام العدو وقتله. ان أي مقاربة بين إنجازات/خسائر الانتفاضة الاولى التي كانت شعبية والانتفاضة الثانية التي تم عسكرتها بقرار فلسطيني يؤكد خطورة هذه الفكرة. كما ان النتائج الطازجة من قتل وبتر سببته مسيرة السلك بدافع كسر الحصار وبادعاء العودة يؤكد الخطورة الكبيرة للمزح بين أشكال النضال السلمي واي اشكال عنفية أخرى، حتى لو كانت حجرا أو عجل كاوتشوك أو طائرة ورقية حارقة.الخطوط الرئيسية للبرنامج الوطنيفي ظل ذلك، ماذا نفعل، ما هي الخطوط الرئيسية لأي برنامج نضالي فلسطيني. إن اي مدخل للبرماج الوطني يجب أن يكون بالضرورة من خلال الالتفاف والالتحام بالقيادة الوطنية و التمسك بالنضال السلمي الوحدوي الشعبي المقاوم.1. التمسك بالسلطة الوطنية ودعم وجودها كحاضنة وطنية واجتماعية للشعب الفلسطيني في الداخل.2. السلام والمفاوضات والنضال السياسي والدبلوماسية النشطة والنضال عبر BDS هي طريقنا النضالي الذي يجب أن نشبث به3. المقاومة الشعبية السلمية، قولا وفعلا، هي الطريق الذي يجب أن نواصله جنبا إلى جنب مع النضال السياسي والدبلوماسي والمحافظة على استمرارية السلطة.ان المجالات الثلاثة التي يجب أن تترسخ فيها مفاهيم النضال السلمي والتي يجب مواصلة النضال من أجلها هي: القدس الاستيطان والمستوطينين حق العودة.اعتقد ان هذا هو البرنامج الوطني الواضح بعيدا عن الاستخدام من أجل أهداف حزبية أو مكاسب سلطوية.flux-Rss

  • الهروب إلى البحر!!! – د.رياض عبدالكريم عوادPosted:2018-07-27 20:12:56 UTC+01:00الهروب إلى البحر!!! د.رياض عبدالكريم عوادهربنا من الليلة الظالمة إلى البحر. بحر غزة جميل، قليل الصخور، امواجهه هادئة ورمال شواطئه الواسعة، صفراء ذهبية……البحر في غزة قريب من المناطق السكنية، قرية خزاعة في الشرق، هي أبعد نقطة عن هذا البحر، تبعد عنه بحوالي 13 كم، بينما تبعد القرارة، القرية التي اسكنها، حوالي 3 كم عن هذا البحر .  ذهبنا الى البحر من الطريق التي تمر في مدينة حمد، المدينة الجميلة التي بنتها قطر مشكورة في خانيونس، ووزعت شققها على المحتاجين من الموظفين، وفق آلية سداد طويلة، رغم ما يشاع عن ان عددا هاما من هذه الشقق قد وزعت على جهات وفئات وأفراد مهمين، لاستخدامها وفقا لاحتيجاتهم ورغباتهم. كما أن بعض هذه الشقق وزع من خلال المسؤول القطري نفسه على الأحباب والاصدقاء! مدينة حمد إضافة إلى شارع صلاح الدين، الشارع الرئيسي في قطاع غزة، إنجاز هام لقطر، اهل غزة في أمس الحاجة له، رغم ما قد يقال عن بعض “البيظ” في التوزيع أو ما يشاع عن الثمن السياسي لهذه المشاريع، الا أننا لا نملك الا أن نقول “شكرا قطر”، متمنين على إيران حليفة قطر في محور المقاومة أن تنتبه لاحتياجات قطاع غزة المدنية، بدلا من التركيز فقط على الاحتياجات العسكرية لفصائل المقاومة الشريكة في المحور، الذي يقال عنه محور مقاومة!!!وصلنا البحر مع العائلة بعد صلاة العصر في الخامسة مساء،رايات حمراء وسوداء مغروسة على الشاطئ تحذر المصطافين من تلوث مياه البحر بمياه المجاري. تصل نسبة التلوث في مياه البحر في قطاع غزة إلى 73% كما أعلنتها سلطة البيئة، التي أضافت أن هذه المياه تسبب التهابات وحساسية بالجلد والعيون والأذن الوسطى، وأن شربها يؤدي إلى الإصابة بالإسهال أو التهابات في الجهاز الهضمي. بالرغم من كل ذلك فليس أمام اهل غزة الا هذا البحر الملوث في هذا الزمن الرديء الملوث؟!افترشنا الشاطئ وجلسنا على الرمال في ظل “علية” المنقذ المنتصبة على الشاطئ تراقب المصطافين لتحميهم من الغرق، شباب يعملون كمنذقين مؤقتا على بند البطالة على ما اعتقد.رمال الشاطئ جميلة لولا قليل من الأوراق وأكياس النيلون والشبسي وبعض زجاجات البلاستيك المتناثرة هنا وهناك من مخلفات المصطافين من اهل غزة.الشمس مازالت ساطعة لكن الهواء عليل وامواج البحر هادئة……لعب الأطفال في المياه القريبة من الشاطيء وأخذوا يتصايحون كلما اقتربت موجة سريعة من اقدامهم الصغيرة….شاطيء البحر غير مزدحم بالمصطافين، على غير العادة في مثل هذه الايام وفي مثل هذا الجو الحارق، وضع الناس الاقتصادي قد يكون هو السبب؟!شابين يعتليان ظهر جملين ويتهادين على الشاطئء وسط استغراب الاطفال وانشداهم بهذا المنظر غير المألوف، وشاب يمتطي ظهر جواده “يقصدر” على الشاطئ ايضا، رجلين في عمر الشباب المتقدم يتسليان ويرميان بالسنارة وينتظران منها أن تغمز، اعتقد أن انتظارهما سيطول؟! وشاب سمح وسيم يرمي بشبكته في البحر مرة تلو المرة، فيصطاد سمك فسفوس بطول اصبع السبابة، لا أعرف ما اسم هذا السمك، هل يؤكل هذا السمك، في غزة كل شيء يؤكل! الجميل أن هذا الشاب السمح يعطي الأطفال، الذين يتجمعون من حوله، سمكة من سمكاته الصغيرة، فيفرح الطفل بها ويضعها في زجاجة مملوءة بماء البحر، ويجلس يراقبها وهي تحاول أن تخرج من عنق الزجاجة! لماذا لا يحاول اهل غزة مثل هذه الأسماك الصغيرة أن يخرجوا من عنق حياتهم الضيقة؟!يمر من امامك عدد كبير من الباعة، الاولاد والشباب، ينادون على بضاعتهم بأصواتهم المتعبة، الغضة أو الخشنة، بزر، ترمس، بسكوت، كوشة، عوقة، براد، شبسي، ذرة……… بائع واحد مر يحمل معه بلالين كبيرة منفوخة على شكل أوزة، يستخدمه الأطفال في السباحة، لم يبع طيلة اليوم كما أخبر صديقه، بصوته العالي، الا اربع وزات؟! اضاف يقول، الناس تعبانة بتجيب معها على البحر بطاطا وبندورة!غطست الشمس في البحر لتغسل جسدها مما علق به من هم وكدر من سماء اهل غزة المتعبين….أسدل الليل ستره، فاستغلت النساء ظلمة الليل لتستحم في مياه البحر وهن بكامل ملابسهن.بدا نور القمر باهتا، مازال أمامه 3 ليال ليكتمل ويصير بدراحوالى 30 مركبا صغيرا تتلألأ اضوائها امامك في مساحة صغيرة لا تبعد عن الشاطئ أكثر من كم واحد حسب تقديري، من اين سيجد هذا العدد الكبير من المراكب السمك ليصطادوه، سوق غزة فارغ من الأسماك، لا تجد فيه الا “البذرة” وسمك البلاميدا، شكرا لإسرائيل التي سمحت لنا أن نصطاد لمسافة 3 كم في مياهنا الاقليمية، هل غزة محررة؟!رفعت اذان المغرب وصليت منفردا وسبحت وحمدت الله وشكرته وتناولنا عشاءنا من الجبنة والزعتر، لكن دون زيت الزيتون الذي أوصى به ابو العبد!!!رجعنا إلى العتمة والظلمة وصوت الزنانات وقرص الباعوض في ليلة نتمنى أن تختلف قليلا عن سابقتها؟!كل هروب إلى البحر وانتم بخير؟!flux-Rss

  • ذاكرين فلسطين التاريخية – د.مهدي ابو شهلاPosted:2018-07-25 20:45:34 UTC+01:00ذاكرين فلسطين التاريخيةد.مهدي ابو شهلامن يعرفها من جيل الثمانيناتذاكرين إجازة المدارسكنا نعمل بالزراعة من نحل عوزكنا نروح كيس الخضروات يومياكنا نكسي حالنا طول السنةذاكرين المخيمات الصيفيه بالمجدلذاكرين حاجز ايرز .خليلي يا عنب…ايام فوز الليكود ينشال المحسومايام فوز حزب العمال يرجع الحاجزكنا ندخل إسرائيل بالهويهواحيانا بدون هويةذاكرين مطار اللد واللاسية باسيهكان مكتوب فية الاسم وصورتكبلا وطن بلا جنسية ونطلع ونرجعمن مطار اللدذاكرين مدينه المجدل واسدودذاكرين يبنا وملبس وتل أبيبذاكرين نتانيا ونهاريا وحيفاذاكرين طبريا والجليل والخليلذاكرين رام الله ونابلس والخليل والسبع وقلقيليه وطولكرم وجنينعمركم اكلتم الجبنه النابلسيه والكنافةذاكرين عنب الخليل وتين الخليلذاكرين الزبيب والقطين باكياس الخيشطيب ذاكرين أحذية الخليلطيب ذاكرين الصابون النابلسيطيب ذاكرين القدس الصخرة والاقصىذاكرين ام الفحم عارة وعررةذاكرين اريحا والخضيرة وطوباسذاكرين جبال نابلس وجنين والخليلذاكرين سهول ووديان فلسطينذاكرين بانياس والبحر الميت وعين جديذاكرين ايلاتذاكرين كيف كنا وكيف صرناذاكرين بحر غزة وسوقها كيف كانواذاكرين الكهرباء والميةذاكرين الزعتر والزيت والزيتونذاكرين حلويات العكر وجعفرذاكرين زيت وزعترذاكرين محلات القدس العتيقة وناسها واهلها وكعكها وبيضها وحلوياتهاعارف جيل بكاملة مابعرف شى عنفلسطينذاكرين علم فلسطينذاكرين السلام الوطنيذاكرين اغنيه موطنيعارف انكم مش ذاكرين ومش عارفين عشان هما بدهم جيل مش ذاكر ولا بعرف فلسطين بس بالسمع والكتب مذكورينعارف انكم مش عارفين بدون مستقبل ولا مليموالله عارف انسيتوا فلسطين بدكم تهاجروا لبلاد الكفار وتهجوا من المسلمينعارف انكم تعبنين بلا بنزين وكهرباء وغاز وبدون مصروف عايشينعارف والله بيوت مافيها كيس طحينولا مليمعارف انكم عل مصطبة قاعدين وسارحين مش مفكرينعارف أسمى امانيكم هجرة بلاد المسلمينعارف والله مابدكم تسمعوا أبو طلحةابو شلحة وأبو قميص نوم ومشوبينعارف نفسكم بشغل وبيت واولادومصروف بالشمال واليمينعارف والله انكم جيل ضايعين بلا مستقبل أو حنينعارف انكم مابتحبوا تسمعوا أبو صهيب ابو انس ابو اسلام و كل الكذابينعارف انكم عارفين انهم كذابينبقلم د.مهدي ابو شهلا flux-Rss

  • ليلة ظالمة – د.رياض عبدالكريم عوادPosted:2018-07-25 14:44:53 UTC+01:00ليلة ظالمةد.رياض عبدالكريم عواد ابتدأت ليلتنا بعد أن تجمع لدينا كمشة من الاخبار القاتلة .هذا يحرق نفسه احتجاجا على شرطي يريد أن يفرض النظام على فقراء بسطات الطرقات وهذا يحرق نفسه احتجاجا على شرطي يريد أن يحسن جباية الحكومة من جيوب فقراء سائقي الاجرة وهذه فتاة تقتل نفسها وتغادر حياتنا هربا من الكذب والدجل والوعظ المبتذل ورابع ينهي حياته منتحرا لاعرف سببا لذلك.ليلة سودةالدنيا ظلمة، ظلمة القبور الهواء ثقيل ورطب، حبسته السماء عن الأرض احتجاجا على تفشي الظلم وحكم الظلمة الكهرباء مقطوعة منذ الحادية عشرة صباحا، تعمل الكهرباء هذه الايام وفقا لاحدث جدول من جداول الكذب والاستخدام هناك علاقة عكسية بين حجم الصراخ المطلوب وكمية الكهرباء المسموح لنا التزود بها.الزنانات تملأ السماء بجعارها تقترب من رؤوسنا التي تحاول أن تنام تلاحقنا بين الغرف، تقترب منا أكثر يقطع صوتها صوت هدير ال إف 16 الذي يشق السماء فجأة يرتفع الصوت أكثر ، هل تقصف، سوف تقصف، تكز على أسنانك أكثر، تحاول أن تجمع كل جسدك بين يديك، تقرفص أكثر وتشد اعصابك انتظارا لصاروخ ال اف16، لكنها لم تقصف تعود الزنانة من جديد، هي لم تغادر سماءنا، لكن صوتها تراجع قليلا احتراما لهدير زميلتها ال إف16تحاول أن تنام من جديد تقترب البعوضة من رأس أنفك، تقرصك بهدوء وتهرب قبل أن تتلقى كف من يدك فيسقط على وجهك بدل أن يفعصها تحاول أن تغطي رأسك اتقاء من قرص البعوض وصوت الزنانات ، لكنك تختنق من قلة الهواء يبدأ العرق ينز من كل أنحاء جسدك، تتبلل الفرشة والمخدة وتتسلل بعض القطرات إلى داخل عينيك فتحرقهاليلة ظالمة دون هواء أو كهرباء ليلة ظالمة يجللها الخوف من احتمال القصف بصاروخ أو قذيفةليلة ظالمة امتدادا لليال طويلة ظالمة وممتدة منذ اثنى عشرة سنة نسمع فيها طحنا ولا نرى طحين تشنف آذاننا الادعاءات والكذب المبين هذا يطل علينا وقد انتفخ كرشه، يكاد الدم يبظ من وجنتيه، يقصفنا بكلماته وينصحنا بالصبر والاحتساب ويذكرنا بالجنة وما فيها من خيرات وحسان ويذهب مهرولا إلى كايته ليتمدد على الأريكة في بيته تحت المرواح والمكيفاتمن لنا الاك يالله يا مسير السحاب ومنزل الأمطار ارزقنا زلزالا من عندك على مقياس 10 ريختر أو أكثر لنرتاح منهم قليلا ولننام نومتنا الابدية انك سميع مجيب الدعواتflux-Rss

  • حبيبتي مسيحية – د.مهدي ابو شهلاPosted:2018-07-24 15:00:40 UTC+01:00حبيبتي مسيحية  د.مهدي ابو شهلامنذ أن خرجت إلى هذة الحياة وبدأت أولى خطواتي واعرف جيراني والعب معهم عرفت أن لنا جيران من المسيحين وكنيسة دير اللاتين وكان حولنا خمس عائلات مسيحية هي مسعود وسابا والعمش واللداوي وحاكورة وعند حرب 67 احتمينا بالكنيسة كان بها بدروم أرضي وقد وفروا لنا جميع المتطلبات ليس هذا فحسب بل إننا كنا نلعب سويا في ساحة الكنيسة ولم يفرق بيننا هذا مسيحي وذاك مسلم. كنيسة دير اللاتين -غزةحبيبتي مسيحيه كبرت وعرفت أنهم اصدقاء لعائلتي وإن هناك صداقة مع بعضنا وإن ابي رحمة الله لة اصدقاء منهم وكان بحارتنا خياط اسمة فيليب وكان من أصدقاء ابي ابو عماد الجلدة وكنت اذهب عندهم ويحدثني عن سباقات السباحة بينة وبين والدي وعن صداقتهم منذ زمن وايضا كان صديقنا ابو ابراهيم العمش صائغ وجواهرجي ليس هذا فقط بل أصبحت صداقتي مع أبنائهم وكنا نأكل ونشرب ونلعب وندرس ونتفسح سويا. حبيبتي مسيحية لقد كبرنا سويا فتعرفت على كثيرا منهم واصبحنا أصدقاء الى يومنا هذا كنا عندما نمرض نذهب الى صيدلية عزيز للعلاج بشارع حمام السمرة نعم كان الدكتور عزيز الصايغ مازلت اذكرة قمة بالادب والعلم والنصيحة حبيبتي مسيحيه كبرنا اكثر فكانت معلمتي مسيحية وكانت جارتنا المسيحية تراجع لي دروسي وتحفظني واجباتي كبرنا معا وسويا مع هذه العائلات. الترزي وفرح وعياد وسابا والصايغ كانت دروس تقوية باللغة الإنجليزية لنا كمسلمين ومسيحيين من قبل راهبات الإرسالية الوردية وتعلمنا وكانت بعض المساعدات والمكافئات تقدم لنا كتشجيع ناهيك عن بعض الهدايا. حبيبتي مسيحيه كبرنا يامسلمين ومشايخنا الاجلاء معا وسويا كانوا معنا بالمدارس لايتركون حصة الدين بل كانوا يحفظون معنا السور الدينية ويسمعوها لنا والمدرس كبرنا يامسلمين فكانوا زملائي بالعمل مسيحيين. حبيبتي مسيحيه مازلنا نكبر ومازلنا اصدقاء كنا نفرح باعيادهم ويفرحون باعيادنا ونتزاور ونعايد بعضنا بعضا ونقدم التهاني كنت احب عيد السعف احضر سعف النخيل ليصنعوا لنا اشكال جميله نضع بها الحلوى التي يعطونا إياها كبرنا ومازلنا يامؤمنين اصدقاء واحباء وجيران وزملاء عمل نشاطرهم ويشاطرونا احزاننا وافراحنا لم نرى منهم سوء أو شر بل بالعكس شاركونا شهدائنا وشاركونا الدم من أجل الوطن وقرعت اجراس كنائسهم حزنا وفرحا معنا لقد فتحوا لنا كنائسهم لرفع الأذان والصلاة بل واحتمينا بها بالحرب وقدموا لنا كل المساعدة. حبيبتي مسيحيه إن بهم رهبانا وقسيسين وأنهم لايستكبرون وأن في قلوبهم شفقه ورحمة إنهم جيراننا وقريبون الى قلوبنا وقريبون لالمنا ووطننا حبيبتي مسيحيه ياشيوخنا الاجلاء الذين حولتم حياتنا لجحيم وكرة وبغضاء الاخ على اخية وعلى جارة وعلى أمة وابية وصاحبتة وبنية لقد حرمتم متاع الدنيا التي احلها الله اوليست الحياة الدنيا لهوا ولعب وتكاثر بالاموال والبنين حرمتم بعضا من عاداتنا الجميلة واعيادنا التي كانت تجمعنا كشم النسيم وغيرها وحرمتم علينا الكثير كما حرم اسرائيل على على نفسة حبيبتي مسيحيه لقد اتبعتم دينا وهابيا لايفهم سوى لغة العنف والقوة والدم فقتل الاخ اخية وكفر الابن أمة وابية وحتى المجتمع وأصبح حزبة الذي يأوية احب الية من أمة وابية واخوتة. إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف اوزارة متدينون بغضوا اللة الى خلقة بسوء صنيعهم وسوء كلامهم كلمات للشيخ محمد الغزالي نذهب إلى الصلاة في يوم الجمعه فلا نسمع من على منبر رسول اللّه الا تخوينا وتكفيرا وسبا وشتما وان الأمة هالكة لأنهم لا يتبعون حركات ربانية وأحزاب قال عنها أو وصفها الرسول الكريم لان أصحابها ناجون من النار ويوزعون صكوك الغفران ويدخلون العباد الجنه والنار ومن ليس منهم فهو بجهنم لأنهم الفئة الناحية ولأن الرسول بشر بحركات هم وأحزابهم هذة أليست هذه أقوال دجل وشعوذة وتقولون عن حركاتكم واحزابكم كما قال اليهود إن عزيز ابن الله تريدون للعباد أن يعيشون بالجهل لكي تسيطروا عليهم وتكونوا أنتم الاسياد والبقية عبيد وهم على استعداد الموت والقتل باوامركم الدنيوية وقد حصل هنا وفي شتى أنحاء المعمورة والدول المحيطة بنا وراينا دينكم وسمعنا فتاويكم وشاهدنا الدماء في كل مكان وكل بقعة وكل حبة رمل شاهدنا جثثا ومباني تهدمت وأشجار كانت تسبح الله جرفت من مكانها فأنتم سبب كثير من مصائبنا. حبيبتي مسيحيه لقد تكفل الله في كونه وسنتة الدينية والكونية والتغير للأحسن دائما ولن تبقى الأمة في ضلاله القديم وبدائنا نسمع عن نشر الدين الوهابي الدموي الجهلوتي الهمجستاني التي طلبت بريطانيا وامريكا من ممالك الخليج على نشرة واعترفوا بذلك وقد كنتم بالامس تحرمونا حتى استنشاق الهواء والعلاج ببول البعير وحبه البركه والخروج والرحلات ومشاهدة المباريات وحضور الحفلات وقيادة السيارة واللباس والتعليم للمرأة وكل شئ جميل دمرتوة حبيبتي مسيحيه  لقد تغير كل شيئ بين عشية وضحاها لان مولاكم بالدنيا وحبكم لها واكلكم السحت في يطونكم وأمر مولاكم أن تغيروا الدين وتغيروا القيم والمفاهيم التي الفيتم عليها ابائكم الأولين فحللتم ماهو محرم بالامس فأصبح حللا أن دينكم يباع ويشترى عبر كتب وفضائيات تحللون بها الحرام وتحرمون بها الحلال حسب اهوائكم ومصالحكم الدنيوية وحسب إرادة السلطان وما يامركم بى سلطانكم والغرب الكافر كما تدعون لقد أصبح الربا مصاريف إدارية في دينكم الجديد ومصالحكم الدنيوية وجهاد النكاح ومضاجعة الوداع وغيرة الكثير حبيبتي مسيحيه ننتظر ونرى جديد دينكم الجديد وتعاليمكم الجديدة حسب سلطان الأمة والقبلة والحرم وامير مؤمنين امريكا وما اوتلى عليكم من الدين الجديد من راعي البقر الأمريكي نحن بانتظار تعاليمه ومعرفته وسنتة الجديدة وتشريعه ولكن اعلموا أن الله حافظ هذا الدين وانتم بالرمق الاخير من التغير الكوني والسني في سنة الله وشرعة لانكم ارتضيتم أن تضلوا كثيرا من العباد وأن تتسببوا بالقتل وتدمير وتشريد كثيرا من عباد الله فشردكم الله وفرقكم وشتتى جمعكم في شتى اصقاع الارض. حبيبتي مسيحيه اتمنى أن تعودوا الى رشدكم إلى ديننا الحنيف الوسطي الذي يعتز بالإنسان وعلو قدرة ومكانته عند الله لقد فضل الإنسان على الملائكة بعلمة وعملة إن ديننا دين حضارة وعلم وثقافة وليس دين قتل ودجل وشعوذة وتجارة أنة دين اقراء ودين أمة أقرأ التي جهلت من أجل أهداف دنيوية أنة دين خاتم الانبياء ودين من قال عنة رب العزة وانك لعلى خلق عظيم ولكن الله سوف يؤدي هذة الأمة لدينها ردا جميلا وتعود سيدة الامم اهداء للدكتور د.رياض عبدالكريم عواد ردا على مقالك حضارة  مع خالص حبي وتقديريflux-Rss

  • الدكتور العبادي لا رئاسة للوزراء ثانية !! – عزيز الحافظPosted:2018-07-22 16:10:20 UTC+01:00الدكتور العبادي لا رئاسة للوزراء ثانية !! عزيز الحافظهل يستقر العراق؟لااسأل نفسي او أسألكم على طريقة اسئلة البكالوريا العراقية هذه العام والتي شابها فيض من غموض كبير.. فبعد التحليلات المختبرية القاسية في نتائج الانتخابات العراقية والتي لم تنته ولايوجد بارق آمل في انها مطابقة للجودة القياسية المعروفة عالميا…انتهت حقبة البرلمان وإحيلوا على التعاقد المستقبلي….  لا التقاعد برسوم مالية خيالية التصديق ملتحقين بالركب الاول من إخوانهم الذين دخلوا جنة المكتسبات المالية الخيالية كنادي القرن للاثرياء….على حساب الفقر الذابح رقاب العراقيين.الحكومة تصريف أعمال…وغنائم للبعض وعقود ومكتسبات وجكسارات وحمايات ومسدسات ورشاشات وكإن جنة الدنيا زهت لهم فقط …ولهم حقّ الاستمتاع…..تنتظر نتائج الفرز الكيمياوي عفوا اليدوي الذي اثير حوله اللغط فلم نعد نتابع النتائج لان هناك نهضة شعبية لانسميها ثورة!! حدثت فجاة في الوسط الشعبي العراقي في جنوب عراقي محروم اليوم حتى من حرية التظاهر!!!ومن جمالية العبق السياسي اللغوي إستخدام لفظ …. المندسون!!وكإن كواكب المشتري والزهرة والمريخ ونبتون أوفدوا بعض منتسبيهم للتظاهرات للبينات البيئية والدراسات الميتافيزيقية !!الحكومة النائمة في عسل المكاسب المتوارثة.. بلحظة واحدة وجدت نفسها امام ثورة عفوية شعبية لاتحمل قادة ثوارا ولا ابطالا بل اهالي في القرن الواحد والعشرين يبحثون عن حقوق غريبة!!حتى في تسطيرها اجد ان اصابعي المرتجفة… يغلّفها الحياء من التسطير!!فهولاء لايريدون البلوتنيوم ولااليورانيوم المخصّب ولا الكالسيوم والمنغنيز ولاابراجا كدبي ولا جسورا كالصين وبهجة الحياة فيها… هولاء يريدون الماء والكهرباء!!وإطفاء لهيب البطالة المستعّروعذرا لكل من لايعرف الذائقية العراقية!! ولايعلم الواقع الاجتماعي المرير بعد سقوط نظام العار…. ليجد من الغباء ان يترحم البعض على المقارنة بين الساسة بالإمس والساسة اليوم…..لان العنف الصدامي المنسي سبقه في المضمار التخيلي العقلي للبسطاء…فساد المتعاقبين على حكم الوطن الذبيح…فبعد الحوارات الكبرى لتشكيل الحكومة وحظوظ السيد العبادي لولاية ثانية…..مكتومة ومعلنة…. كشفت هذه الاحداث وعسى ان يكون كلامي ظلا لشمس التمني…. ان الاحداث جعلت من السيد العبادي الضحية الاولى لكل الآمال والتمنيات في ولاية ثانية!فلا الحلول الترقيعية لموضوع المطالب وهي متجذّرة اجتماعيا كظلامات موروثة لم يهتم بها آحد.. يمكنها من رفع سقف التمنيات بولاية ثانية… لذا اجد ان ضحية الاحداث كلها هو الدكتور العبادي فقط  و ان الماء المالح سيبقى في الريق البصري والغصّة من البطالة لايخيط فتحة رقعتها الكبرى عشرة الأف وظيفة شبه وهمية ستخضع لمليون تجربة نووية من الوسطاء!! ولا كهرباء استيرادية  ولا ولا ستشفع لولاية ثانية للدكتور العبادي…فهل كان ما حصل سيناريو فلم هيوليودي معّد بإتقان وحرفية ومهنية عالية الجودة والاخراج والحبكة….لكي يكون الدكتور العبادي بعيدا جدا عن كرسي الرئاسة الثانية؟في العراق الاجابة  السياسية والدوافع الاجتماعية والخفايا،غامضة ليست مقارنية.. بين اللون الاسود واللون الابيض ولابين النعم والكلا..لذا شخصيا اجد ضحية الانتفاضة الشعبية المدروسة او العفوية هو فقط الدكتور العبادي!!وقد آكون مخطئا!!!عزيز الحافظflux-Rss

  • أنهم ليسوا بحاجة لنا ؟! – د. رياض عبدالكريم عوادPosted:2018-07-20 12:57:40 UTC+01:00 أنهم ليسوا بحاجة لنا؟! د. رياض عبدالكريم عوادعشنا بالأمس الثلاثاء مساء، 17/07/2018، ساعتين من الفرح والبهجة في جو من الألوان الزاهية، والموسيقى المتنوعة، تنوع الحياة وما تجود به من ألوان وانغام. وصلنا إلى مسرح الهلال الأحمر الفلسطيني في الخامسة والنصف مساء. هذا الصرح العظيم الذي بناه، كما بنى الكثير منه، في كل المدن التى عاش فيها، من بيروت إلى القاهرة وصولا إلى رام الله مرورا بغزة. أسس الدكتور المرحوم فتحي عرفات الهلال الأحمر الفلسطيني، احد مؤسسات م ت ف المدنية لترعى صحة الفلسطينيين حيثما تواجدوا، تعالج مرضاهم وتبلسم جرحاهم وترعى حاجة الاسرى الصحية، تحية لروح هذا البَنَّاء الفلسطيني العظيم. وصلنا إلى مسرح الهلال الأحمر الفلسطيني لنشارك مؤسسة الأمانة الخيرية حفلها السنوي تكريما لأبنائنا المتميزين والناجحين. نعم لكلٌ نصيبٌ من اسمه، لذلك صدقت هذه المؤسسة في توصيل الرسالة التي تحملها، لانها عملت من أجل أن تؤدي الأمانة. رسالة بسيطة سهلة ولكنها عظيمة وشاقة “إنهم ليسوا بحاجة لنا، نحن بحاجة لهم” لنُرضي الله وليرضى المولى عنا.  ترعى مؤسسة الأمانة الخيرية والقائمين عليها، خاصة المهندس غالب ابو شعبان وزوجته المتحمسة والنشيطة أم عمر، الاولاد والبنات، الشباب والشابات والامهات، دون أن يُذَّكروهم بالألم الذي يعيشون معه، لم يُسمهوهم أيتام أو أرامل، لم اسمع هذه الكلمة طيلة ساعتين من الحفل، لم يتعاملوا مع الأمهات على أنهن أصحاب حاجة، حتى في تكريمهم للام المثالية، لم يكرموها لانها رعت وربت أيتام بل لانها أمرأه، أمٌ قامت بواجبها تجاه ابنائها، قامت بواجب الأم، أي أم، فأحسنت وابدعت وعلمت وقدمت أبناء متميزين، لذلك فهي تستحق التكريم كأم مبدعة، وليس كأرملة وأم لايتام مساكين. هذه هي الرسالة العظيمة والدرس الهام الذي تقدمه مؤسسة الأمانة الخيرية، الرسالة التي تقول إلى جميع المؤسسات والجمعيات الخيرية: يجب ألا نخلق في نفوس من نرعاهم من الأبناء والأمهات أي شكل من أشكال “الوصمة” النفسية أو المعنوية، يجب أن نتعامل مع هؤلاء الأبناء والأمهات بعيدا عن روح الشفقة والمسكنة، يجب أن نعاملهم كباقي أفراد المجتمع، نرعى حاجاتهم وندفعهم إلى العطاء والتميز. بالفعل كانت احتفالية رااائعة بكل فقراتها ..تعكس أخلاق راقية وثقافة عالية للقائمين عليها ..أسعدني كثيرا الشابان مقدمي الحفل بلغتهم العربية الصحيحة و تلقائيتهم ووجوههم البشوشة …أما الفقرات فكانت متنوعة وتحمل حس عالي باستعراض ما يعاني منه مجتمعنا ..ثم تنتقل بنا إلى جو من السعادة.. ومن أكثر ما لفتني مشاركة أبنائنا وبناتنا في جميع الأنشطة سويا ودون احساس بالخوف والرهبة والخجل من وجود الجنس الاخر في نفس النشاط. مشاهد جميلة عشناها مع العديد من نشاطات هؤلاء الأبناء المبدعين، جهود عظيمة بذلت بإمكانيات ذاتية وبحماس شديد وروح عالية من الالتزام تتوق إلى الإبداع والتميز. فراشات جميلة من الزهرات، بملابسهن الجميلة وحركاتهن، على بساطتها، تشعرك بالسعادة وترسم البسمة على الوجوه، يؤكدن في اسكتش جميل على مدى الفرح الذي يضفيه وجود البنات في حياة العائلة، لذلك من حقهن الا يشعرن بأي تمييز في التعامل معهن مقارنة مع اقرانهن الصبيان. ومحكمة، بروح الفكاهة، تحاكم تصرفاتنا وتعاملنا مع وسائل التواصل الاجتماعي، هذا يحاكم لشغفه في جمع اللايكات، وهذه لانشغالها في التقاط صور السلفي، وآخر لاستخدامه مئات الأسماء الوهمية، اسم لكل مناسبة، لكن القاضي يذكرنا في حكمه، أنه رغم كل هذه السلبيات لن يستطيع أحد أن يستغني عن عالم هذه الشبكة العنكبوتية وما تحتويه من وسائل تواصل اجتماعي جعلت من العالم قرية واحدة ومن الشعوب أسرة واحدة. لا أعرف لماذا تكدرت روحي وسرحت بعيدا وانا اتابع هذا السكتش الهادف، تذكرت أسماء العديد من الشباب الذين يحاكمون بهذه التهمة الجديدة، غير الواضحة وغير المحددة، انها فنعة الحاكم وعصاه ليواجه أصحاب الرأي الذين لا يملكون الا كلماتهم واهاتهم، تذكرت من بين ما تذكرت #شادي_عثمان وتمنيت له السلامة، وتذكرت وسام وشكواه كشاب يشكو من البطالة وفوق كل ذلك يغرم ب 500 شيكل وهو الذي قد يستدين اجرة الطريق حتى لا يتهم أنه يتخلف عن جلسات المحكمة. لنرجع مرة أخرى للفرح والبهجة ونعيش لحظات جميلة مع تراثنا الشعبي واهازيجه المتميزة ودبكته ودحيته، في اسكتش معبر عن اصالة هذا الشعب وما يحمله من قيم سامية ورسالة إنسانية عظيمة.  وفي رحاب القرآن العظيم وسورة الكهف، التي تَعِد من يتلوها بالنور طيلة أيام الاسبوع، نتعرف على منهج جديد أبدع فيه العاملين في هذه المؤسسة على غرسه بين الأبناء والبنات وتحويله إلى حياة ملموسة يعيشونها لتترسخ معاني وقيم سورة الكف في أرواحهم فلا ينسونها البتة. وفي اسكتش افتتاح الحفل كان الوطن حاضرا بكل آماله والامه، نعاتبه ونسأله عن نصيبنا منه وحقوقنا فيه، نحن المحرومون من أبسط الحقوق والتواقين لبناء وطن خال من التخلف والقبلية والجهل وووو، كما حددتها كاتبة هذا السكتش السيدة سماح ام عمر، ولم تنسى أن تبين أن هناك محددات يجب أن تتوفر ليكون الوطن وطنا. أنه العلم والمعرفة والحرية والديمقراطية ووو لكنني أتساءل لماذا نسيت السيدة ام عمر السبب الحقيقي لغياب كل هذه المحددات اللازمة لبناء وطن حر وكريم. من الصعب أن لم يكن من المستحيل أن نبني وطنا معافى في ظل احتلال استعماري استيطاني، الاحتلال سبب حقيقي لكل مأسينا، وليس شماعة نعلق عليها أخطائنا وتقصيرنا وجهلنا وتخلفنا. http://www.al-amana.ps/ar/شكرا لمؤسسة الأمانة الخيرية شكرا القائمين عليها الذين يتحلون بروح الحب والإبداع والعمل كفريق متناغم، يثبت من خلال حركة ام عمر الدؤوبة والمستمرة والقلقة على أن وراء كل نجاح أمرأة رائعة. لقد وصلت الرسالة….ارجو ان تصل للجميع “إنهم ليسوا بحاجة لنا، نحن بحاجة لهم” وهذا واجبنا.facebook/AlAmana2004/ flux-Rss

  • في الطريق إلى الحرب – د. رياض عبدالكريم عوادPosted:2018-06-28 13:27:23 UTC+01:00في الطريق إلى الحربد. رياض عبدالكريم عواد لقد دأبت، منذ عهد ليس بالبعيد، على الكتابة تحت هذا العنوان، متابعا ما يصرح به مختلف الأطراف الفاعلة في هذا الشأن، خاصة ما تكتبه الصحف العبرية كأخبار او تحليلات لكتابها ومراسليها، بالاضافة الى ما يقوله قادة إسرائيل السياسيين والعسكريين.لقد أدت هذه المتابعة إلى أن يتهمني احد أصدقاء الفيس بوك “بأنني أكتب ما أتمنى”، بالرغم من أنني مثل أي عاقل لا يمكن أن أكون من الذين يتمنون الحرب، بل انا أكرهها وأخافها، والأهم من ذلك فأنا لا أراها خيارا فاعلا ومفيدا لشعب محتل ضعيف، كالشعب الفلسطيني، يواجه أعتى ألة عسكرية، حديثة ومتقدمة، كما أنني من أنصار المقاومة الشعبية السلمية وضد عسكرة أي نضال شعبي، إضافة، وهذا هو الاهم، أن للحرب والسلام أسباب موضوعية ودوافع ذاتية، بعيدا عن الأمنيات والرغبات.انني في ذلك أشبه المرحومة عمتي الوحيدة، نبيهه، التي كانت تكره الحرب وشر الناس، رغم انها كانت ترى أن قصف طائرات إسرائيل العسكرية أهون ألف مرة من شر الناس؟!.وهنا لا بد أن نرجع لسؤالنا الاول، هل نحن في الطريق الى الحرب، وماهي الاسباب/دوافع مختلف الأطراف للقيام بهذه الحرب أو العزوف عن ذلك وتفضيل الخيارات الأخرى على خيار الحرب ؟لقد دأبت إسرائيل بشن حروب متوالية على قطاع غزة، كل عدد من السنوات، حيث شنت أربعة حروب في الفترة ما بين 2008 إلى 2014. ان هدف إسرائيل من هذه الحروب كان وما يزال، كما يقول وزير الجيش، افيغدور ليبرمان: “أن إسرائيل يجب أن تضرب حماس، مرة كل بضع سنوات، كي لا ترفع رأسها”.لقد كان واحدا من الانجازات العسكرية التي حققها الجيش الإسرائيلي، كما يقول الون بن دافيد في صحيفة معاريف، خلال حملة الجرف الصامد على غزة، صيف العام 2014، أنها جلبت ثلاث سنوات ونصف السنة من الهدوء في غلاف غزة. لقد كانت إسرائيل تقصف وتقتل دون أن يكون هناك رد عسكري من الفصائل العسكرية الفلسطينية.منذ أسابيع قليلة، غيرت حماس والفصائل الاخرى هذه المعادلة، واتخذت قرارا بالرد، المحسوب والمحدد، مستخدمة قذائف الهاون وبعض الصواريخ محدودة التأثير، على كل هجوم اسرائيلي. ان هذه المعادلة الجديدة، او كما يسمونها قواعد الاشتباك الجديدة، ليس من السهل ضبطها والمحافظة عليها، وقد تكون هي السبب المباشر نحو مواجهة جديدة، أسوة بالحروب الأربعة السابقة.يرى العديد من المراقبين الاسرائيليين أن “حماس في طريق مسدود” بعد عشرات القتلى وآلاف الجرحى الذين سقطوا في ما يسمى مسيرات العودة على السلك الفاصل، دون ان تستطيع تحقيق أي انجازات سياسية واضحة، أو تقدم إجابات مقنعة لجمهورها، فالمصالحة مع السلطة الفلسطينية قد فشلت، والهدنة مع “إسرائيل” لم تفلح، والدعم القطري ضعيف وقد تخسره، إن حاولت أن تخرج من تحت الوصاية القطرية، والتعاون مع مصر غير واضح ولا مضمون، والحصار مازال جاثما على الصدور.لقد قررت اسرائيل توسيع استهدافها لحركة حماس ردًا على الأضرار الناجمة عن الطائرات الورقية، التي ترى فيها، كما تصرح وزيرة القضاء أيليت شاكيد: الطائرة الورقية الحارقة تشبه تماما القنبلة أو الصاروخ…… وإذا لم نستجب بالقوة فسوف تتدهور الأمور أكثر. ان هذه القوة، التي تطالب بها الوزيرة، وصلت إلى ان تقصف اسرائيل مركبات النشطاء، وتوجه قذائف تحذيرية لبعضهم. وهنا يتساءل الخبير في الشأن الاسرائيلي، د. صالح النعامي “هل عوائد الطائرات الورقية المشتعلة تسوغ توفير بيئة لاندلاع مواجهة شاملة مع الاحتلال، والسؤال الذي يطرح نفسه: هل تم إطلاق مسيرات العودة من أجل أن تنتهي بتوفير بيئة تسمح باندلاع مواجهة كبرى، وهل البيئة الداخلية والإقليمية والدولية تحسن مكانة الفلسطينيين في المواجهة؟”. وهنا لابد من اعادة السؤال مرة بل مرات: هل سيكون نتيجة ما يسمى بمسيرات العودة وبالوناتها الحارقة الحرب بدلا من العودة وتخفيف الحصار؟ وهل سيكون هذا أحد الإنجازات الحقيقية ام الموهومة لمسيرات السلك؟ان د. صالح النعامي يرى، رغم أن إسرائيل تدرك أنه لا يوجد لديها أهداف استراتيجية يمكن تحقيقها من المواجهة، الا أن مواجهة واسعة جديدة بين المقاومة في قطاع غزة و”إسرائيل” على الأبواب ما لم تتدخل أطراف إقليمية أو دولية لتطويق التصعيد الحاصل بينهما.يرى المحلل العسكري الإسرائيلي الشهير رون بن يشاي إن الجيش الاسرائيلي يعتقد بأن المواجهة مع قطاع غزة وصلت إلى مفترق طرق. لذلك يستعد هذا الجيش لسيناريوهات متطرفة قد توصل الأمور إلى “الحسم العسكري وبالتالي البدء بمواجهة عسكرية واسعة النطاق يخطط الجيش خلالها لتوجيه ضربة عسكرية عنيفة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي وبأقل مدة ممكنة”.وحول أهداف أي عملية عسكرية مقبلة، قال بن يشاي إن “الأهداف تتمثل في الوصول لحسم كامل للمعركة لصالح الجيش وبالسرعة الممكنة، ما يجبر حماس ومن يدور في فلكها لطلب وقف إطلاق النار.كما يتمثل الهدف كذلك في توجيه ضربة جوية شاملة في بداية المعركة وبعدها الدخول في مواجهة برية وفصل أجزاء القطاع عن بعضها وسيطرة الجيش على مواقع مفصلية لمنع الإمداد، كما يطمح الجيش إلى منع حماس والفصائل من الحصول على إنجاز معنوي للرأي العام، بالإضافة إلى عدم تعليق “إسرائيل” في حبال وسيط ليس معني في إنهاء الحرب.ويؤكد الجنرال غادي أيزنكوت أنه مقتنع بأنهم: سيستعيدون الأمن لسكان مستوطنات الجنوب مثل بقية البلاد، وأنهم سيحققون ذلك بحكمة وبتصميم في أقرب وقت ممكن. كما أظهر استطلاع للرأي أن: 87% يؤيدون شن الجيش الإسرائيلي عملية -عسكرية- في قطاع غزة لوقف الإرهاب في الجنوب؟. ويصف ميلادينوف، المبعوث الاممي المنطقة، الحرب المقبلة على غزة أنها ستكون اكثر فتكا وقسوة من حرب 2014.يدور في المنطقة أحاديث كثيرة عن ما يسمى صفقة القرن التي تواجه برفض فلسطيني حازم وتأييد عربي، حتى اللحظة، لهذا الموقف الفلسطيني، في ظل فشل الزيارة الاخيرة للمبعوث الأمريكي كوشنر إلى المنطقة. السؤال الذي يطرح نفسه، هل تكون الحرب هي إحدى وسائل تنفيذ هذه الصفقة، واجبار الفلسطينيين على القبول بها. رئيس اركان الحرب الاسرائيلي، غادي ايزينكوت، يقول “الوضع مع غزة متفجر للغاية”، والحديث يتزايد عن “جرف صامد 2″، وحرب شاملة، حتما سيعقبها مؤتمر سلام “مدريد 2″، والاعلان عن صفقة القرن.علي الصعيد الاخر مالذي ستكسبه اسرائيل استراتيجيا من هذه الحرب، هل اسرائيل على استعداد لاعادة احتلال قطاع غزة وتحمل تكلفة ذلك امنيا واقتصاديا؟، هل من السهل على اسرائيل ان تفقد ورقة حماس واستمرار الانقسام الفلسطيني؟، الذي يعتبر اهم خسارة استراتيجية للفلسطينيين، ومربح صافي ومجاني للاسرائيليين، وذريعة لهروبهم من استحقاقات السلام ومواجهة الشرعية الدولية.يجمع العديد من المحللين السياسيين الاسرائيليين انه “لا يوجد سبب يجعلنا نخاف من غزة وسكانها البائسين، فهم لن يهزمونا، لن يحتلونا، وكل مواجهة ستؤلمهم أيضا. ولكن ما الذي سنكسبه من مثل هذه المواجهة”؟أليس الافضل لإسرائيل أن تتعاطى مع الأصوات التي تؤيد التعامل الانساني مع قضايا قطاع غزة بعيدا عن المشاكل السياسية والهم الوطني. ان عدد من المحسوبين على حماس لا يخفون هذا التوجه بل ينصحون كما يقول د. صالح النعامي “باعطاء فرصة لاختبار التحركات الدولية بشأن غزة”؟!.أن كلا الاحتمالين، الحرب والسلام، واردين. ان الطريق السهل والقصير لحماية قطاع غزة من مخططات إسرائيل، ومن تداعيات صفقة القرن، ومن حرب مدمرة جديدة هو في الوحدة الوطنية، والرجوع الفوري لحضن النظام السياسي الفلسطيني، والكف عن الأوهام بإمكانية إيجاد حل مقبول لقطاع غزة ومشاكله المتراكمة بعيدا عن الحل الوطني، أو الوهم بإمكانية قيام دولة غزة الممتدة أو غير الممتدة.ان مواجهة صفقة القرن فلسطينيا، ومنع قيام حرب جديدة على غزة، هي حاجة وطنية ملحة، تستوجب الوعي بأهمية وضرورة الوحدة، بعيدا عن الفهلوة والمناكفة.flux-Rss

  • ملاحظات على مقال غازي حمد “مسيرة العودة جرد حساب في سياق العمل الوطني” د.رياض عبدالكريم عوادPosted:2018-06-26 15:33:12 UTC+01:00ملاحظات على مقال غازي حمد “مسيرة العودة جرد حساب في سياق العمل الوطني”د.رياض عبدالكريم عواد1. سلمية المسيرةيقول د. غازي حمد “ما دامت المسيرة رفعت شعارها (السلمي) كان لا بد من العمل على تقليص الضحايا إلى الحد الأدنى، خاصة وأن الاحتلال لن يتورع عن قمع التظاهرة بقوة السلاح”.هذا كلام دقيق يبين إلى أي مدى استهترت القوى المسؤولة عن هذه المسيرات بأرواح المشاركين دون أن توفر لهم الأحد الأدنى اللازم لحمايتهم من بطش قوات الذبح الاسرائيلي، بالرغم من ان العديد من الأصوات كانت تطالب بتوفير هذه الشروط وتحذر من خطورة الاقتراب من السلك الفاصل. 2. الأهداف الوهمية والأهداف الحقيقية يؤكد دكتور غازي حمد على ضرورة التفريق بين الأهداف (الوهمية) المعنوية وبين الأهداف الحقيقية الملموسة حتى لا نقع ضحية الأوهام أو دغدغة العواطف.ويضيف الدكتور غازي، “نحن أتخمنا من الإنجازات المعنوية، والشعارات الكبيرة، وبالتالي أصبح البعض -الذي يتهرب من إثبات وجود منجزات حقيقية – يلجأ إلى التمويه والاستعراض والاتكاء على منجزات معنوية”.ويضيف، شعبنا لا يحتاج أن نذكره بحق العودة- على أهمية ذلك- لأنه متأصل في جيناته، ولا أن نقنعه بأننا نجحنا في وضع القضية على جدول المجتمع الدولي، أما أن نفرح ونصفق بأن تصريحا خرج من هنا أو هناك، أو أن مقالا كتب في نيويورك تايمز أو اللوموند، أو (نعوم على شبر) لتصريح مسؤول إسرائيلي، وحينها نظن أن العالم تغير، وأن الموازين انقلبت لصالحنا، فهذا ضرب من الوهم الذي يجب أن نتخلص منه ونطلقه بالثلاثة.ويستنتج، انه لا يستقيم -بعد كل هذه التضحيات -أن نقنع أنفسنا بهذه الأهداف المعنوية أو أننا قطعنا شوطا كبيرا على طريق الأهداف الكبيرة.اعتقد انه كان من الواضح ان القائمين على هذه المسيرات استخدموها لالهاء الشعب عن السبب الحقيقي للمشاكل والصعوبات التي يعيشها هذا الشعب وعلى رأس ذلك الانقلاب الذي أنتج هذا الانقسام الطويل والبغيض.وهنا يؤكد الدكتور غازي حمد على أهمية الوحدة الوطنية كحاضنة لأي نضال فلسطيني فيقول: “بغض النظر عن النظرة السوداوية للمصالحة ومآلاتها، فانه يمكن الجزم بأنه لا يمكن لشيء أن ينجح ما لم يقم على قاعدة الوحدة الوطنية”.من الواضح أن الدكتور غازي نسي شيئا اخرا مهما، أن المروجين لهذه الانتصارات المزعومة والموهومة يفعلون ذلك عن قصد واضح من أجل الهاء الناس من ناحية، واستجابة للممول القطري ومنظريه الذين يعملون على النفخ المتكرر المقصود لبعض الاحداث والشخصيات.3. الخيارات الاحادية ..قاتلة ينتقد الدكتور غازي قفز الفصائل غير المفهوم وغير المبرر في تحديد وسائلها وفي الانتقال من استخدام وسيلة الى اخرى دون مبررات واضحة، فيقول: “إن الانتقال/القفز السريع من خيار الانتفاضة ثم إلى خيار الحرب ثم إلى خيار المقاومة السلمية، وكل خيار منفصل عن الآخر لا يحقق حالة من الانسجام والتكامل بين مختلف الخيارات”.وهنا يدعو دكتور غازي إلى استخدام وسائل متعددة تسند بعضها البعض.ان هذا الطرح الذي يدعو له دكتور غازي حمد والمتمثل بإسناد النضال الشعبي بأعمال عسكرية، كما يفهم من من استخدام وسائل متعددة، يمثل خطرا كبيرا على المشاركين في هذا النضال السلمي، ويعرضهم إلى مزيد من القتل والبطش، كما أن ذلك يبين اننا مازلنا بعيدين عن مفاهيم النضال السلمي، واننا لم نؤمن بعد بهذا الطريق وهذه الوسيلة ايمانا كاملا.نعم ان النضال السلمي من اجل عودة اللاجئين يجب ان يتوسع في مساحاته الجغرافية ليشمل كل أماكن تواجد اللاجئين الفلسطينيين، كذلك يجب أن يكون إحدى اهم استراتيجيات الكل الوطني، يحظى باجماع مختلف مكونات الشعب الفلسطيني، لكن يجب أن يكون واضحا أن الدعوة إلى تزاوج النضال السلمي مع العمل العسكري هي دعوة خطيرة وضارة ومرفوضة.ويختم الدكتور غازي، لقد ادت افعال القوى المسيطرة على هذه المسيرة الى ان يتعاطى المجتمع الدولي معها كجانب إنساني محض وتناسى أن الأزمة في غزة سياسية وليست إنسانية فقط.4. الأهداف تأتي بعد العمل!! لقد أصبح واضحا للجميع أن الهدف الحقيقي لهذه المسيرات لم يكن العودة، وأن الهدف قد تدحرج من المطالبة بكسر الحصار إلى تخفيف الحصار ومن ثم تقلص إلى مجرد المطالبة بفتح المعبر ولو شكليا، رغم أن المسافرين مازلوا يحتاجون إلى تنسيق مسبق والى دفع آلاف الدولارات إلى جهات غير واضحة المعالم.ان الهدف الحقيقي لما يسمى مسيرات العودة وفك الحصار كما تؤكد عليه حماس في بيان لها، حيث تصف قرار الحركة والفصائل بالقرار الصائب “صوابية قرار الحركة والفصائل في تنظيم مسيرات العودة وكسر الحصار وتوجيه حالة الغضب الداخلي والاحتقان والضغط في وجه العدو الذي يحاصر شعبنا ويقتل أطفالنا.”إذن الهدف هو تفريغ الكبت الداخلي في وجه العدو !، بدون أي اعتبار لحجم الدم والألم والضحايا ؟لقد كان هذا واضحا لنا وضوح الشمس، وقد حذرنا منه الفصائل المشاركة قبل وقوعه، فهل يتعلم الجميع الدرس؟هذه ليس طريقا للعودة ،هذه طريق لحرف أنظار الشعب عن قضاياه ومشاكله الحقيقية. “مسيرة العودة جردة حساب في سياق العمل الوطني”  صحيفة دنيا الوطن في 2018-06-19 flux-Rss

  • كيف وصلنا الى اقامة السلطة الفلسطينية (اتفاق اسلو)؟ – غسان فوزيPosted:2018-06-20 17:01:54 UTC+01:00كيف وصلنا الى اقامة السلطة الفلسطينية (اتفاق اسلو)؟  وكيف يمكننا تحقيق اهدافنا الوطنية؟ غسان فوزيالحلقة الاولى:*حقق الرئيس ياسر عرفات نبوءته بالعودة الى فلسطين، تلك التي اطلقها بعد احتلال اسرائيل بيروت وتدمير بنية منظمة التحرير العسكرية والمدنية. تم تحقيق العودة للقيادة والقوات والمؤسسات الفلسطينية الى فلسطين مترافقا مع انسحابات اسرائيلية عسكرية جزئية من غزة والضفة الغربية. ثم تواصلت الانسحابات الاسرئيلية وتواصل تثبيت مؤسسات سلطة فلسطينية تهدف الى تحقيق دولة مستقلة في المناطق الفلسطينية المحتلة في حزيران 1967. تحقيق العودة والانسحاب تم انجازه وكان ممكنا، فقط وفقط على أساس رصيد 27 عاما من النضال الفلسطيني الحديث امتد من فجر اول يوم في سنة 1965 الى يوم توقيع اتفاق اوسلو في اخر سنة 1993. فلم تكن اسرائيل وامريكا لتعترف باي حق سياسي للشعب الفلسطيني بدون النضال العسكري والسياسي والثقافي والاعلامي والدبلوماسي الفلسطيني الذي اطلقه توافق الثورة المسلحة مع مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية التي تم انشائها بفضل بيئة عربية مساندة. لكن انجازات العودة وما رافقها من انسحابات عسكرية ومدنية اسرائيلية، قد تم في ظروف تراجع البيئة السياسية الحاضنة للثورة الفلسطينية. كانت مصر تحت نظام السادات قد عقدت اتفاقيات السلام مع اسرائيل، وكان النظام السوري يرواح في المكان مستلهمات سياسة كسر التوازن الاستراتيجي مع اسرائيل. ولكن هذا التوازن اصبح شبه مستحيل مع تفكك الاتحاد السوفياتي والكتلة الاشتراكية الشرقية، وتراجع دور كتلة دول عدم الانحياز. قد فتح السلام المصري الاسرائيلي امام اسرائيل امكانية احتلال لبنان وتدمير المنظمة سنة 1982، وكانت حرب العراق – ايران المدعومة مصريا وخليجيا تلقي باثارها المدمرة على المنطقة وتستنزف طاقات العراق وايران معا. وتلا تلك الحرب احتلال العراق تحت حكم الرئيس صدام حسين للكويت، وما تلاه من حروب ومن طرد مئات الالاف الفلسطينيين من الكويت ودول الخليج، مما كان يعني تدمير عمق آخر من أعماق الدعم للثورة الفلسطينية. وكانت التراجعات في جنوب اليمن وليبيا والصومال واثيوبيا تزيد الوضع سوءا وتزيد من تشتت الائتلاف العربي والاقليمي المؤيد للاستراتيجية الفلسطينية باقامة الدولة المستقلة على اي جزي يتم تحريره او تنسحب منه اسرائيل. *لقد تمت العودة والانسحابات اذا في ظل ظروف التراجع الكبير للحاضنة العربية والاقليمية والعالمية وفي ظل تدمير كامل للبنية العسكرية والتنظيمية والثقافية لمنظمة التحرير وفصائلها في لبنان. وتلك مفارقة عظيمة ما زالت تلقي بظلالها السلبية على امكانيات التحرر الفلسطيني وما زالت تعيق تحقيق التقدم في اقامة السيادة الفلسطينية وتحقيق الانسحاب الاسرائيلي الكامل. نقطة الضوء والقوة الوحيدة التي انطلقت في ظروف التراجع كانت الانتفاضة الوطنية الفلسطينية الشاملة 1987، والتي نمت وتغذت على تاريخ طويل من المقاومة الفلسطينية في المناطق المحتلة 1967، كانت فصائل منظمة التحرير ومؤسساتها شريكة دائمة في تصاعد ذلك النضال وصناعة ذلك التاريخ وفي انتصاره على البدائل السياسية الاسرائيلية التي هدفت شطب منظمة التحرير الفلسطينية وشطب استراتيجيتها في اقامة دولة مستقلة. في ظل هذه الظروف مجتمعة قامت امريكا بفرض رؤيتها السياسية على المنطقة والعالم وتم عقد مؤتمر مدريد لمفاوضات السلام، الذي شاركت فيه سوريا ايضا، ولم تتمكن سوريا من فرض رؤيتها بجعل المفاوضات عربية موحدة مقابل اسرائيل. هكذا تم تكريس ميزان القوى العالمي الجديد وصارت منظمة التحرير الفلسطينية في مواجهة سياسية مباشرة مع اسرائيل، اسرائيل المستفيدة من الوضع العالمي الجديد وتفرد الادارة الامريكية على الساحة الدولية. *هذه هي شروط وظروف العودة والانسحابات الاسرائيلية، وشروط وظروف الاعتراف المتبادل بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية. وقد عرفنا هذه التطورات باسم (اتفاق اوسلو). كان اتفاق اوسلو نتيجة حتمية للتدمير الذي لحق بالقوة الفلسطينية الثورية، ونتيجة للتراجعات في صمود الحاضنات العرببية والاقليمية والدولية للثورة الفلسطينية. لم يكن (اتفاق اوسلو) اذا خيارا مزاجيا على قائمة مطعم مدريدي فاخر يمكن استبداله بوجبة اخرى اكثر دسما واكثر فائدة لصحة الشعب الفلسطيني. *كنت من بين منتقدي (اتفاق اوسلو) وبنوده وطريقة توقيعه، وكنت مع فئات واسعة تظاهرت ضد الاتفاق في فلسطين والخارج. لكن الاحداث على الارض كانت مستمرة ولم يعد من العقلانية في شيء التوقف عند بنود الاتفاق والاستمرار في تكريس القوى للحديث عنها واصدار المزيد من البيانات في ادانتها وادانة الاتفاق. لم يكن عقلانيا ولا مجديا الاستمرار في سياسة معارضة شبيهة بتلك السياسة المستمرة في معارضة قرارات كثيرة واتفاقيات كثيرة تمت بشأن القضية الفلسطينية ومن اشهرها قرار الوحدة/التقسيم الذي اعتمدته الامم المتحدة سنة 1947. لم يكن (اتفاق اوسلو) بدون ايجابيات هامة، وقد ذكرت منها العودة والاعتراف الاسرائيلي والانسحابات الاسرائيلية، وانفراج الوضع الدولي الاوروبي خصوصا حول منظمة التحرير الفلسطينية التي كانت مدرجة في قائمة منظمات الارهاب، مما يعني عدم الاعتراف بشرعيتها وبكونها ممثل لطموح شعب في الاستقلال. واضيف على ايجابيات (اتفاق اوسلو) انه حقق للفلسطينيين تحت المواطنة الاسرائيلية مكسبا تاريخيا مزدوجا. يتمثل الاول في تحقيق شرعية الانتماء الفلسطيني علنا بما في ذلك رفع العلم الفلسطيني في اطار حدود دولة اسرائيل. ويتمثل المكسب الثاني بتحقيق الثبات في الوطن للفلسطينيين تحت المواطنة الاسرائيلية وحرية تواصلهم مع مشروع الدولة الفلسطينية. وقد راينا اثر تلك الماكسب في سياسة الحكومات الاسرائيلية الجديدة تجاه حقوق الفلسطينين في اسرائيل وتجاه تطوير بلداتهم ودورهم في النظام الاسرائيلي. بناء على المكسب الاول فقد عدت مع رفيقي ابو سلامة رافعين العلم الفلسطيني على سيارته على طول الطريق من مسرح الحكواتي في القدس حيث كانت الاحتفالات باطلاق سراح الالاف السجناء عشية التوقيع على (اتفاق اوسلو) الى مدينة ام الفحم. كان العلم الفلسطيني يرفرف وتصادفنا قوات الجيش الاسرائيلي والشرطة الاسرائيلية وكانها مصابة بالذهول ازاء هذه المبادرة الابداعية المستفيدة من اجواء (اتفاق اوسلو). *لم يكن (اتفاق اوسلو) مجرد خطأ او سلبيات في بنود اتفاقية يمكن تعديلها، وانما واقع تراجع عسكري وسياسي ودبلوماسي محيط بالوضع الفلسطيني كله. ولهذا السبب فقد اصبح عبثيا ادارة السياسية الوطنية المعارضة تحت شعار اسقاط (اتفاق اوسلو). لقد اصبحت المهمة المباشرة امام كل وطني فلسيطين هي مهمة العمل من اجل تثبيت كل الايجابيات التي شملها (اتفاق اوسلو) وتقليص كل السلبيات التي شملها الاتفاق. ولقد كان الرئيس عرفات والموقعون على اتفاق اوسلو اول العاملين على تجاوز شروط (اتفاق اوسلو). فقد خلقت عود القيادة وبعض القوات الفلسطينية المترافقة مع انسحابات اسرائيلية، اجواء جديدة من التماسك الفلسطيني، ومن اللقاء المباشر بين كل تنظيمات العمل الفلسطيني على مستوى القيادات العليا. هذه الحيوية الفلسطينية الجديدة تسميها اسرائيل “خرق اتفاق اوسلو” وما زالت حكومة نتانياهو تحارب منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية والحكومة والدولة الفلسطينية وكل المؤسسات الفلسطينية السيادية، تحت شعار انها تقوم بالاخلال باتفاق اوسلو وكل اجواء التصالح والسلام. *لقد تواصلت عملية البناء الفلسطيني في ارض الوطن رغم كل العدوانيات الاسرائيلية ووصلت الى مرحلة انتخاب مجلس تشريعي موسع، والى اجراء انتخابات دمقراطية نزيهة والى تحقيق عملية سياسية فريدة هي تطور البنية المؤسساستية التي تمت بناء على (تفاق اوسلو) الى درجة استقبال ومشاركة معارضي الاتفاق، بل والى مشاركتهم وفوزهم في الانتخابات وتسلم اسماعيل هنية ممثل حركة حماس رئاسة الحكومة الفلسطينية. اتوقف هنا وساكمل استعراض التطورات عموما وفي الداخل الفلسطيني تحت المواطنة الاسرئيلية . Ghassan Fawziغسان فوزي، مناضل فلسطيني من أم الفحمflux-Rss

  • السلطة الراتب وثوار دوار المنارة، كلمة حق – د. رياض عبدالكريم عوادPosted:2018-06-16 06:43:33 UTC السلطة الراتب وثوار دوار المنارة، كلمة حقد. رياض عبدالكريم عوادتأخرت عن كتابة هذا المقال بسب انشغال الناس بالتهنئة بعيد الفطر، الذي نرجو أن يكون سعيدا على شعبنا الصابر المناضل وسلطتنا الوطنية، خيمتنا الأخيرة، التي تتعرض لحملة ضغوط واسعة، وتحملت ما لطاقة دول عربية أن تتحمله، كما يقول حسن البطل، ومن أطراف قد تبدو متناقضة، كما نرجو ان يكون سعيدا على رئيسنا محمود عباس ابو مازن، الصابر والقابض على الجمر في زمن العهر والكذب.لقد أخطأت السلطة الوطنية واخطأ من أعطى الأوامر لقوى الأمن الفلسطينية للتصدي لمظاهرة دوار المنارة. كان يجب أن تنظر السلطة لهذه المظاهرة على انها شكل من أشكال التعبير عن وحدة الشعب الفلسطيني، بغض النظر عن الانقسام الجغرافي الذي يعيق هذه الوحدة والأهداف الحقيقية للقائمين على هذه التظاهرات.لا زلت أشعر بالفخر لانني شاركت، وانا طفل صغير في الثانية عشرة من عمري، في مظاهرة تأييدا لأهلنا في الضفة على أثر العدوان الإسرائيلي على قرية السموع في مدينة الخليل بتاريخ 13 نوفمبر 1966 والتي سقط فيها 3 شهداء وحوالي مائة جريح. لقد وصلت مسيرتنا إلي مقر الحاكم المصري لمدينة خانيونس الذي ألقى كلمة نارية بهذه المناسبة.كان على السلطة الوطنية أن تنظر بهذه الطريقة للمشاركين من الشباب في هذه المسيرة، بغض النظر عن أهداف بعض المنظمين، التي قد تكون بعيدة عن هم الموظفين وهم غزة وأهلها.ان طريقة تصدي أجهزة الأمن الفلسطينية لهذه المظاهرة الصغيرة، أضعفت السلطة ومناصريها، وحشرتهم في زاوية ضيقة، لا يعرفون ماذا يقولون، وأعطت مناهضي السلطة وأعدائها ورقة للمتاجرة بها واستخدامها في ترويج اهدافهم الحقيقية. يجب على السلطة وأجهزتها أن تتعلم هذا الدرس الهام.من حق أبناء غزة، موظفي السلطة الوطنية، أن يصرخوا من الالم والقهر الذي يتعرضون له بسب اقتطاع نسبة كبيرة من مرتباتهم وتأخر هذه المرتبات، وهضم كثيرا من حقوقهم الوظيفية. لا يستطيع أحد، مهما كان مخلصا ومتفهما للسلطة وقرارتها، أن يطالب هؤلاء الموظفين بمزيد من الصبر أو محاولة تفهم أهداف ودوافع السلطة من هذه الإجراءات، التي هي بالتأكيد ليس المقصود بها لا موظفي غزة ولا اهلها. لا يستطيع الموظف أن يتفهم ذلك وهو ينظر لطفله تسيل ريالته على حبة أسكمو ثلج، صفراء او حمراء اللون، بنصف شيكل ينظر لها هذا الطفل بعين الحسرة، بينما اباه غير قادر أن يحقق له هذه الأمنية الصغيرة! اتركوا موظفي غزة في حالهم، لا تطالبوهم لا بالصبر ولا بالتفهم، ولا تطالبوهم أن يتعلموا من موظفي حكومة غزة الصبر والتحمل وطرق انصياع بعضهم للبيعة وجلهم للاوامر والتعليمات والدفاع عن الشرعية والمكتسبات كما يفهموها.اتركوهم يصرخون وينتقدون ويطالبون بحقوقهم، لكن تمنوا عليهم امرين: الأول، أن يثقوا بسلطتهم ويتأكدوا أن هذه الإجراءات ليست موجهة ضدهم، وأنها مؤقتة وأن حقوقهم لن تضيع وهي في ايدي امينة، ولهم في ذلك تجربة مع هذه السلطة في 2005 و 2006.الثاني، الا يسمحوا لأي دجال ولكل حاو ومغتصب باستخدام الامهم وجوع أطفالهم لأهدافه الخبيثة، ليس من أجل أضعاف السلطة وتشويهها، بل من أجل ضربها والقضاء عليها.من واجب ثوار دوار المنارة ومنظمي هذه المسيرات المتضامنة مع اهل غزة أن يعرفوا ويعلموا علم اليقين أن مشاكل ومصائب والبلاء الذي حط على غزة لم يكن جديدا ولا يمكن أن يؤرخ له فقط منذ تاريخ تأخير وتخفيض الرواتب. ان مأسي غزة بدأت من اللحظة الأولى للانقلاب، هذا هو يوم النكبة الفلسطينية الثالثة، هذا هو السبب الحقيقي لكل مأسي، ليس غزة وأهلها بل فلسطين وشعبها. هذا التاريخ والحدث الاسود هو الذي يجب أن تتوجه ضده المسيرات والأحزاب من أجل وقف كل حالة الانحدار الفلسطيني الذي سببها وما زال يسببها هذا الانقلاب الاسود.على ثوار دوار المنارة أن يعلموا أن غزة تعاني من عدد هائل من المشاكل ليس أولها الفقر والبطالة وتلوث الماء والهواء، لقد ماتت غزة بفعل هذا الانقلاب، وتحولت إلى منطقة لا تصلح للحياة، ليس في عام 2020 كما تؤكد تقارير الأمم المتحدة، بل منذ اليوم بل منذ الامس.سنُذكر ثوار دوار المنارة فقط بثلاثة من مشاكل غزة التي يجب أن يعلموها ويتضامنوا مع المتضررين من أصحابها.موظفي سلطة غزة يا سادة هناك 80 الف موظف تابعي لهذه السلطة يتقاضى اغلبهم ولمدة أكثر من عشر سنوات متواصلة ما بين 1000 إلى 1500 شيكل كل أكثر من 50 يوما.هؤلاء أبناء الشعب الفلسطيني يعانون من الفقر والجوع والذل وينتظرون، في انصاف الليالي، بعض الكابونات التي “تزرق” خفية على بعضهم كإحدى عطايا الأمير ومكافأة لهم على صبرهم وإغلاق أفواههم، بل والإشادة بصمود ومقدرة حكومتهم على تدبيرها لهذه المرتبات المتواضعة، وتحميل مسؤولية قهرهم وفقرهم ليس لحكومتهم الرشيدة بل إلى عباس وحكومته العميلة.الا يستحق هؤلاء الفلسطينيون من ثوار دوار المنارة وأحزاب اليسار الجديد المتحالف مع أحزاب الدين الجديد قليلا من التضامن وشيئا من المسيرات والييانات، لماذا صمتم كل هذه السنوات ولم تتضامنوا مع أهلكم وشعبكم. لماذا لم تصرخوا وانتم تشاهدون مقايضة الحكومة الرشيدة ارض الشعب بمدخرات الموظفين؟!عمال غزة هؤلاء الفقراء المظلومين المنسيين، تامر عليهم الجميع وتركهم الجميع يلوكون فقرهم وقلة حيلتهم وعدم مقدرتهم على التعبير أو الصراخ من أجل حقوقهم، فهم ضعفاء في استخدام وسائل السوشيال ميديا، لا يجيدون تصفيف الكلام كالموظفين مثلا، ولم يجدوا مثقفين أمينين وثوار وأحزاب يتبنون قضاياهم ويدافعون عن حقوقهم.على ثوار دوار المنارة أن يعلموا جيدا أن احزابهم التي حرضتهم على التظاهر “تضامنا” مع موظفي السلطة الوطنية في غزة هي سبب نكبة عمال غزة. لقد خططت احزابكم ونفذت بدقة متناهية خطتها من اجل جر إسرائيل لإغلاق العمل داخلها في وجه عمال غزة. لقد كانت احزابكم لا يحلوا لها قصف معبر ايرز بقذائف الهاون السخيفة الا في يوم أن يفتح هذا المعبر في وجه العمال، بعد ايام من إغلاقه بسبب قذائف احزابكم الثورية. لقد نجحت هذه القصائل في جر إسرائيل لإغلاق العمل في وجه عمال غزة الذين تحولوا هم وأبنائهم إلى فقراء ينتظرون الكابونة البيضاء أو الصفراء، حسب عدد أفراد الأسرة، من الأونروا وال سي اتش اف، إحدى وكالات ال يو اس ايد الامريكية.لقد أصبح هؤلاء العمال الفقراء، الذين يعدون بمئات الالاف، وأبنائهم هم المعين الذي لا ينضب للموت باسم الوطن والشهادة، يوجهونهم حيثما شاؤوا أو شاء الممول. سؤال لثوار الدوار، الا يستحق هؤلاء الفقراء المنكوبين باحزابكم شيئا من التضامن؟!خريجي غزة طبعا تعلمون أو لا تعلمون، رغم أن عددا كبيرا من ثوار دوار المنارة هم من الطلاب والشباب، أن هناك أكثر من مئتي الف خريج جامعة يلوكون فقرهم ويقضون نهارهم في النوم ويستيقضون في الليل، حتى لا يروا دموع آبائهم وأمهاتهم تتساقط حسرات عليهم، ويبحثون في طرف المخيم عن حائط مائل لكي يسندونه بظهورهم المحنية رغم فتوتهم وصغر اعمارهم.أن للشباب في غزة ثلاث امنيات يتمنى كل واحد منهم أن يحقق إحداها.الاولى أن يمن الله عليه بتقرير طبي حتى يستطيع أن يذهب إلى الضفة ليستقر ويعمل هناك. هل تصدقون أن هذه واحدة من أهم أمنيات شباب غزة أن يهاجروا إلى أراضي سلطة رام الله/دايتون كما تسموها، بودي أن أسأل هل من بينكم من يتمنى أن يهاجر ليعمل ويستقر في ارض غزة العزة ليعيش في كنف الحكومة الربانية بين الثوار الجدد والقدامى.بودي أن أخبركم أن بعض شباب غزة يتعرض للموت يوميا من أجل أن يهرب من خلال السلك على الحدود مع إسرائيل لكي، اما أن ينفذ بجلده ويصل إلى الأرض الموعودة ويعمل متخفيا لشهور طويلة، أو حتى يعتقل من قبل الجيش الاسرائيلي ليصبح أسيرا محررا، بعد كم سنة، تصرف له سلطة رام الله العميلة مرتب اسير محرر.بودي أن تعلموا أن بعض شباب غزة قد ابتلع ادوية ودخل العناية المركزة من أجل أن يتحول للعلاج في الضفة ليبقى هناك يعيش ويعمل. وهنا لا بد من تكرار السؤال، الا يستحق هؤلاء الشباب زملائكم أن تتضامنوا معهم، لماذا لم تلفت لهم احزابكم طيلة هذه السنوات الطويلة.اما أمنية شباب غزة الثانية، وهذه الأمنية يشترط في من يتمناها أن يكون لولي أمره المقدرة على الدفع بالدولار الأخضر. فلكي تستطيع أن تسافر إلى تركيا كمدخل لركوب البحر والهجرة إلى بلاد الله الواسعة، انت بحاجة ان تعبر من معبر رفح الذي لا يسمح بالعبور الا لمن يدفع، للهو الخفي، ما بين 3 إلى 5 آلاف دولارا ينطح دولار. وقد تكون نهاية أمنيتك اما الموت غرقا أو العودة إلى غزة لتموت قهرا.اما أغرب اماني بعض شباب غزة، وانا اسف لانني قد أطلت عليكم، كما أنني اعرف أن بعضا أو كثيرا منكم سيتهمني على الاقل بالمبالغة والتسحيج لسلطة رام الله، ان لم يتهمني بالردة والتخاذل والكفر. اتعرفون ما هذه الأمنية الغريبة. ان يمن الله عليه برصاصة تصيبه فتحوله إلى معاق فيحصل على مرتب جريح، وأيضا من سلطة رام الله. ارجو الا يصيبكم الإحباط ان علمتم أن هدف البعض من الاستشهاد أن تعيش عائلته في وضع افضل بعد موته من وضعهم ومعيشتهم في حياته، من لا يصدق فليسأل عن الشهيد بياع البرد الذي استشهد في مسيرات السلك برصاص جيش الذبح الاسرائيلي.هذه بعض أمنيات شباب غزة، ما رأيكم، تيجو عندنا، في عندنا بحر ملوث بالخراء وكذب بواح وموت مجاني.نحن لا نشك في طهارة ونوايا شباب دوار المنارة، لكننا نثق أن محركيهم لم تكن غزة ولا اهلها هي هدفهم بل السلطة ورئيسها. راجعوا الشعارات التي اطلقتموها. ما دخل مرتبات موظفي غزة “بارحل يا عباس”. الذي يريد رحيل عباس هو ترامب ونتنياهو وليبرمان، هل هذا سر، انهم يقولون ذلك في العلن ويعملون من أجله على المكشوف.أود أن أخبر ثوار دوار المنارة آخر خبر. اتعرفون أن بعض ابائكم عندما كانوا يريدون أن يصرحوا عن جنسيتهم الفلسطينية، كانوا يفعلون ذلك وشوشة خوفا ورعبا؟! شيئا اخر يجب أن تعرفوه، أنه لو قدر لهذه السلطة، اللي مش عجباكم أن تنهار، ستسلق ضهوركم كرابيج العرب كما سلقت وادمت ظهور اباءكم. من الواضح اننا مازلنا غير مؤهلين او جديرين بسلطة مستقلة او قد لا نستحق سلطة في الأصل.لا يمكن أن نختم هذه المقالة دون أن نشير إلى أبناء السلطة، بصفة عامة وكوادرها واعلامييها بصفة خاصة، ونتساءل: لماذا لا تدافعون عن سلطتكم، لماذا لا تدافعون عنها بحرارة، لماذا تنافقون الاخرين حتى في دفاعكم، تحاولون أن تمسكوا العصا من النص، هذه سلطتكم، لحم كتافكم من خيرها، لا مستقبل لكم دونها، انهضوا….ارفعوا رؤوسكم…افتخروا بسلتطكم….افتخروا وانتم تدافعون عنها.شكرا، ارجو ان تكون كلماتي للحق اقرب؟!flux-Rss

  • السلطة الوطنية بين الشيطنة والولولة والتشكيك – د. رياض عبدالكريم عوادPosted:2018-06-03 17:16:07 UTC السلطة الوطنية بين الشيطنة والولولة والتشكيك د. رياض عبدالكريم عواديتجلى موقف العديد من الاطراف الفلسطينية المتناقضة خلال أي حراك نضالي او سياسي فلسطيني باحدى هاتين الطريقتين:اولا، الولولة والتشكيك والتبشير بالهزيمة القادمة، التي ستقع لا محالة، ليس بسبب صعوبة الاوضاع وقوة المشروع الصهيوني وحجم التأييد الدولي من حوله، بل بسبب تآمر السلطة الوطنية على هذا النضال والعمل على افشاله ومنع اي تضامن شعبي معه!!! ثانيا، التبشير بالتنازلات المجانية التي ستقدمها السلطة للطرف الاسرائيلي او الامريكي، هذه التنازلات، التي يحذرنا العديد منها منذ عشرات السنين، لو جمعناها لن نجد ارضا ولا شعبا ولا قضية نناضل من اجلها. طبعا لا ينفكون من تذكيرنا ان هدف هذه التنازلات هو استمرار بقاء السلطة الفلسطينية، التي لا لزوم اصلا لها ومن اجل استمرار ابو مازن متشبثا بكرسي الرئاسة؟! تجلى هذان الموقفان بصورة واضحة خلال اضراب اسرى الكرامة وزيارة ترامب للمنطقة. حيث لم ينفك هؤلاء لحظة واحدة عن توقع الهزيمة لهذا الاضراب ، طبعا ليس بسب اجراءات العدو، ولكن بسبب مواقف السلطة المتخاذلة؟! كما انهم لم ينسوا ان يعيدوا على مسامعنا قائمة التنازلات التي سيقدمها الرئيس ابو مازن لترامب من اجل ان يقابله فقط!!. لكن عندما انتصر الاسرى بأمعائهم الخاوية وهزم الكف المخرز، احتفلوا بالنصر ونسوا ما كانوا يبشرون به من هزيمة حتمية لهذا النضال. وعندما انتهى لقاء الرئيس مع ترامب، لم نعد نسمع عن هذه التنازلات التي قدمها الرئيس. هذه الولولة والتشكيك والشيطنة قد تكون مفهومة عندما تمارسها تنظيمات الاسلام السياسي لانها لا تخفي تناقضها مع كل المشروع الوطني، وتطرح نفسها بديلا جاهزا لهذا المشروع، كما انها على استعداد لاستخدام كل الوسائل، المشروعة وغير المشروعة، لتحقيق هدفها، دون اي مراعاة لمصالح الناس او رغباتهم. يقوم بهذا الدور بعض الافراد والقوى السياسية والمراكز البحثية التي من المفترض فيها ان تكون امينة مع متطلبات البحث العلمي الذي يتطلب الموضوعية والعلمية والواقعية، ولكن للاسف نجد بعضهم يحيدون عن هذه الشروط، ويفضلون مصالحهم، التي قد تتطابق من قريب او بعيد مع مصالح الممولين، التي في كثير منها تتناقض مع مصالح شعبنا الوطنية. كما قد يمارس بعض الغاضبين في الاطار الوطني هذه الولولة والتشكيك في حال المس ببعض مكتسباتهم التنظيمية او المالية؟! دون ان يعيروا ادنى اهمية للحظة السياسية، ويفرقوا بين المناكفات التنظيمية المزمنة وبين ضرورة انحيازهم السياسي لسلطتهم، التي حققوا من ورائها الكثير من المكاسب الوطنية والشخصية. إن بعض هؤلاء هم من اليائسين والمذعورين قلقا على مصالحهم الأنانية الضيقة وأوهامهم حول دورهم ومواقعهم القيادية. ان من أخطر ما يرتكبه المولولون والمبشرون باليأس والهزيمة المحتومة هو إعفاء الأعداء التاريخيين للشعب الفلسطيني من جرائمهم وممارساتهم وضغوطهم ومؤامراتهم وحصارهم لسلطتنا الوطنية وأبناء شعبنا الصامد..وتركيز النيران كلها على م ت ف والسلطة وقيادتها ومطالبتها بتحقيق المعجزات أو الإستسلام وإخلاء الطريق لخطهم الإنهزامي المشؤوم. ان التشكيك والولولة المتواصلة تهدف، بوعي او بدون وعي، الى الرفض والتشكيك بمنظمة التحرير الفلسطينية وقواها وفصائلها وبرنامج الاجماع الوطني الفلسطيني..برنامج الحرية والاستقلال…وهذا أيضا يعادل التشكيك في إرادة وتصميم وتضحيات أبناء شعبنا في الداخل والخارج. وصولا الى تعرية النضال الفلسطيني من حاضنته الوطنية، حتى يسهل الاستفراد بكل حلقة من حلقات هذا النضال وايقاع الهزيمة بها.  ان هذه الطريقة من النقد ومن التعامل مع الوضع الفلسطيني لن يكون ذو فائدة الا في تعميق الاحباط الذي اصاب شريحة واسعة من ابناء المجتمع، وتكثير جبهة المولولين والمشككين، الذين يبحثون عن استيراد قيادة جديدة لشعب اخر غير موجود في الواقع. كما سيؤدي هذا النهج من الانتقاد الخاطئ الى تزييف وعي الاجيال الجديدة، ويدفعها للبحث عن التطرف، الذي ستجده بالتأكيد عند اصحاب الشعارات الكبيرة. ان استمرار الولولة والتشكيك والتبشير بالهزائم، ليس هو الطريقة الصحيحة دائما لتقييم الوضع الفلسطيني وما يعتريه من صعوبات ومعضلات. لا شك اننا نعيش في ظرف صعب، اولا نتيجة قوة العدو وتحالفاته، هذا العدو المدعوم عالميا، والذي نفخر كشعب، اننا نواجهه وهو في أوج انتصاره كما قال الحكيم يوما. ان انهيار الوضع الدولي وفقدان الحليف الاشتراكي، بالاضافة الى تدمير الدول العربية الاساسية، والتهاء ما تبقى منها في مشاكلها المعقدة، كل هذا ادى الى ضعف الوضع الفلسطيني وأفقده كثيرا من مقومات قوته، ثانيا. هذا بالاضافة الى انعكاس ما قامت به حماس في ٢٠٠٧ واستيلائها على السلطة في غزة، وما ترتب عن ذلك من اضعاف للسلطة الوطنية، مما زاد الطين بلة كما يقولون، ثالثا. ان كل هذا لا يعني، ولو للحظة، ان يتوقف المثقفون والسياسيون والتنظيمات ومراكز البحث عن تأدية دورهم الهام في النقد البناء للسلطة ومؤسساتها المنطلق من الحرص على مكتسبات الشعب الفلسطيني التي حققها عبر عقود من الكفاح ودفع ثمنها من أرواح ودماء أبنائه..وبين تحويل النقد الى معول هدم للتشكيك في قدرة الشعب الفلسطيني وفصائله المناضلة وسلطته الوطنية على الصمود والثبات وتحقيق المنجزات ومراكمة المكتسبات النضالية والمضي قدما لتحقيق هدف شعبنا المقدس في الحرية والاستقلال. ان من حق وواجب الكل الوطني مراقبة السلطة، ونقد مواقفها ومحاولة تصويبها وتطويرها، لكن طبعا دون شيطنتها وهزيمتها، وصولا الى تعرية الشعب الفلسطيني من حاضنته السياسية والاجتماعية، وتدمير اهم انجاز فلسطيني، وكأن هناك ثأر قديم بين هؤلاء السياسيين وهذه السلطة!!! كما يجب ان تعمل السلطة الفلسطينية على تحسين ادائها، واختيار الشباب والمناضلين لتبوأ المناصب القيادية، واتباع سياسة اعلامية يقوم عليها كفاءات، تستطيع من خلالها تعبئة الشارع حول مشروعها الوطني. من الواضح انه رغم اتساع القاعدة الشعبية المستفيدة من السلطة والتي تتطابق مصالحها معها، الا ان عدد المدافعين عن هذه السلطة لا يتناسب مع حجم هذه المصالح وهذه الفائدة؟!. اننا كشعب فلسطيني مستمرون في نضالنا الشعبي ومقاومتنا السلمية ضد الاحتلال الاسرائيلي، وما ينتج عنه من استيطان واسرى وتهويد للقدس وتدنيس للاقصى وجدار وحصار ومصادرة للاراضي والمياه والهواء ومن بناء للجدار وانشاء للطرق الالتفافية التي تخنق مدننا وقرانا.  ان استمرار السلطة الوطنية في ترسيخ وتعميق وقوة تواجدها على الارض، من خلال بناء المزيد من المؤسسات الوطنية، ودعم وجود وصمود الشعب على ارضه، يعتبر حاجة ضرورية موضوعية لاستمرار هذا النضال بمختلف اشكاله، وصولا لتحقيق اهدافنا في دحر الاحتلال البغيض واقامة الدولة المستقلة.flux-Rss

  • قراءة في مقال : “مفارقات مذهلة بين حدثين يفصل بينهما أسبوعان فقط” – د. رياض عبدالكريم عوادPosted:2018-06-03 16:04:45 UTCقراءة في مقال :”مفارقات مذهلة بين حدثين يفصل بينهما أسبوعان فقط”د. رياض عبدالكريم عوادلاحظ الكاتب الفلسطيني، ابن حيفا والمستشار السابق للرئيس ياسر عرفات والكاتب السياسي السابق في مجلة شؤون فلسطينية، مجلة مركز الأبحاث ل م ت ف،   الأستاذ عماد شقور لاحظ بدقة في مقال له في مجلة القدس العربي الصادرة في لندن بتاريخ 1 يونيو 2018، مفارقات مذهلة بين حدثين يفصل بينهما أسبوعان فقط.حيث سقط في الحدث الاول في اليوم الرابع عشر من الشهر الماضي، (عشية ذكرى النكبة الفلسطينية سنة 1948)، في مظاهرة فلسطينية، سلمية، شارك فيها عشرات الآلاف من أهل قطاع غزة أكثر من 62 شهيدا، بينهم أطفال كثيرون، وأكثر من 2000 جريح ومصاب، بينهم بالتأكيد أكثر من 200 مصاب، سيظلون معاقين، وعائلات تحطمت حياتها، ومجتمع يدفع الثمن على مدى عشرات السنين (هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى والمعاقين الذين سقطوا في يوم واحد وفي مظاهرة سلمية يفوق بكثير ما سقط في أي يوم من الأيام ال 51 لحرب 2014 على غزة). في حين كانت خسائر الإسرائيليين الحقيقية الملموسة: صفر في الأرواح، صفر في الاصابات، بعض المزروعات.في حين ان في الحدث الثاني في التاسع والعشرين من الشهر ذاته، في فارق زمني قصير للغاية، مدته خمسة عشر يوما فقط من الحدث الأول، وفي مواجهات عسكرية فلسطينية إسرائيلية لبضع ساعات، استخدمت فيها من كلا طرفي الصراع، «صواريخ فلسطينية» (!!) وقذائف مدفعية ودبابات وطائرات حقيقية. كانت خسائر الفلسطينيين الحقيقية الملموسة في هذا الحدث: صفر في الأرواح. إصابات وبعض تدمير في عدد من المنشآت والمواقع. واحد من الانفاق في منطقة رفح، يصل الى مناطق الاحتلال 1948، بعد مروره في عمق أراضي سيناء المصرية.بينما كانت خسائر اسرائيل الحقيقية الملموسة في الحدث الثاني ايضا: صفر في الأرواح، صفر في الإصابات. كسور في ثلاث درجات من درج بيت في إحدى المستوطنات على حدود قطاع غزة. حفرة في ساحة حديقة للأطفال.لا مجال ولا مكان للمقارنة. ولكن…نصل هنا، كما يقول الكاتب، إلى الفحوى وإلى الدرس الذي تسعى إسرائيل لتلقينه لحماس: استمروا في تمسككم بسياستكم السابقة، قبل تحولكم المرفوض باتجاه اعتماد سياسة تبني النضال الفلسطيني الجماهيري السلمي، الذي يفضح اسرائيل في العالم، ويؤلب الرأي العام العالمي ضدها وضد احتلالها واستعمارها ومجمل سياساتها العنصرية الفاشية. فذلك ما لا تستطيع اسرائيل القبول به والسكوت عنه. وهي لذلك ستضربكم بقوة، وتكبدكم خسائر بالارواح تُعدّ بالعشرات، وخسائر في الاصابات تُعدّ بالآلاف، وخسائر بالإعاقات تُعّد بالمئات، وتلحق كل ذلك بما هو أخطر عليكم: تهديدكم كقيادات لحركة حماس بالتصفية الجسدية، ونقل هذا التهديد، تأكيدا لجديّته، ليس فقط بتصريحات علنية لمسؤولين ووزراء وجنرالات في الجيش والأجهزة الأمنية فقط، بل عبر وسطاء عرب ايضا.يواصل الكاتب الفلسطيني، مقابل هذه الرسالة الاسرائيلية البالغة الدموية، عبر فوهات بنادق جنود في جيشها، قنّاصة/ صيّادي بشر مدنيين فلسطينيين، ردا على تحرك ونشاطات فلسطينية سلمية، وتعزيز تلك الرسالة بتهديد صريح بضرب رؤوس قادة حماس، فإنها ترسل رسالة سلامة وأمان «مشفّرة»، عبر تغطيتها بقصف طائرات وبقذائف دبابات ومدفعية وقطع بحرية، ولا تقتل احدا بالمطلق. إنها رسالة تعني بوضوح، أن استمروا في نهجكم المعروف، الذي يوفر لكم عباءة وجلبابا مقاوما، ويوفر لاسرائيل، في الوقت ذاته، ساترا لعوَراتها الاحتلالية والاستعمارية والعنصرية، ومبررا لاستمرارها في عدوانها وطغيانها، ولاحتفاظها أيضا بصورة الضحية، في مواجهة فلسطينيين وعرب ومسلمين غلاظ القلوب، يرفعون رايات محو اسرائيل والاسرائيليين من الوجود.آن للفلسطينيين ان يستوعبوا الدرس، كما يشير الأستاذ عماد شقور في مقالته الهامة  :  لا تستطيع إسرائيل العنصرية، دولة الاحتلال والاستعمار والأبرتهايد، تحمل أي نضال فلسطيني سلمي يعرّي سياساتها ويفضحها. وهي ترتكب في مواجهة هذا النضال الفلسطيني المشروع كل الحماقات والموبقات التي ترغمها على التخلي عن سياساتها هذه، وهو نضال مؤهل وكفيل بتقريب نهايتها، كدولة، اذا استمرت في اعتماد هذه السياسات. على أن إسرائيل لم تكن واثقة تماما من وصول رسالتيها: الرسالة الواضحة الصريحة، والرسالة المُشَفّرة، إلى قادة حماس، فألحقتها برسالة أكثر وضوحا وأكثر صراحة، عبر مقال للصحافي الإسرائيلي يوآف ليمور، وفي جريدة «يسرائيل هَيوم»، البوق الرسمي لحكومة نتنياهو المغرقة في العنصرية، تحت عنوان: «على حماس أن تقرر، هدنة أم حربا»، وهو المقال الذي انتهى بالقول: «على حماس أن تختار وتسلك واحدا من طريقين: الهدنة أو الحرب»، وكأنه يقول لقادة حماس أنه لا خيار ثالث أمامكم، فاختيار طريق نضال فلسطيني جماهيري سلمي، هو في نظر اسرائيل طريق حرب. ولم يقتصر هذا الموقف الإسرائيلي على التهديد لحماس، وقياداتها على وجه الخصوص، فقط، بل تم تدعيمه بالإغراءات. وتمثل ذلك بإرسال وعود تضمنتها مقالات عديدة في الصحافة الإسرائيلية، لعل أوضحها ما قاله المحلل العسكري في جريدة «هآرتس» الاسرائيلية، أمس الأول، حول ان اسرائيل «مستعدة للتساهل حول طلبها نزع سلاح حماس في قطاع غزة، مقابل استعداد حماس لاعتماد سياسة اعادة إعمار غزة» وهو البرنامج الذي يتضمن إنشاء ما يمكن اعتباره مناطق صناعية على ارض سيناء المصرية، ملاصقا لحدود غزة، لتكون مواقع لاستيعاب اليد العاملة في قطاع غزة الذي يعاني من مستويات مرعبة من البطالة.هذه المفارقات تشكّل رسالة للفلسطينيين جميعهم، فردا فردا، ولأبناء قطاع غزة تحديدا، أكثر من غيرهم من الفلسطينيين، وهي موجهة بشكل أخَصّ، الى قادة حركة المقاومة الاسلامية (حماس). لسببين: أولهما أن حركة حماس هي القوة التي تسيطر، عمليا، على قطاع غزة، منذ انقلابها الدموي في مثل هذا الشهر سنة 2007؛ وثانيهما أن مدى استيعابها للدرس البالغ الوضوح، بين مفارقات الحدثين المعنيَّين، يكشف مدى التزامها بالمصلحة الوطنية الفلسطينية من عدمه.من حق حماس ان تنزعج وأن تستنكر استدعاءها الى قاعة الامتحان، ومطالبتها بالاجابة على السؤال. لكن حق الجماهير الفلسطينية عموما، وفي قطاع غزة تحديدا، في الحصول على جواب للسؤال، يتقدم على حق حماس ويفوقه اهمية. فهذه الجماهير هي التي تقدم التضحيات من ارواح ابنائها وتتكبد آلام وعذابات وجراح وإعاقات ابنائها وعائلاتهم.نقول كل هذا ونحن على بعد اربعة ايام فقط، من الذكرى الحادية والخمسين لكارثة حرب حزيران المشينة. على مدى هذه العقود الخمسة لم تستطع إسرائيل المستعمِرة ان تبتلع ما استعمرته من ارض دولة فلسطين. ونقوله بعد اسبوعين من الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية، التي لم تستطع اسرائيل المحتلة هضم الفلسطينيين فيها وسلخهم عن شعبهم الفلسطيني العربي. نقول هذا ونحن نشهد اطفال وشباب فلسطين في قطاع غزة يعيدون الاعتبار والاحترام للورق: تمكن شعب الصين بملياره ونصف المليار من البشر، بقيادة زعيمه الاسطوري ماو تسي تونغ، ان يُعمِّم تعبير «الاستعمار نمر من ورق»، تحقيرا للاستعمار وقوته. وها نحن نشهد تحويل أطفال وشباب فلسطين في قطاع غزة لـ”طائرات من ورق” أدوات قتالية، وسلاحا، يزعج ويؤلم من يمتلكون طائرات الإف 35 القتالية الأمريكية الصنع، التي ترى ولا تُرى.يبقى السؤال الأخير. إلى أين تتجه غزة؟ وبأي اتجاه تهُبّ رياح «غزة الغزيّين»؟. ثم، بأي اتجاه تَهُبّ رياح «غزة حماس»؟. لا ارى مبرراً لليأس. هكذا ينهي الكاتب مقاله بترسيخ الأمل والثقة بالمستقبل.أن ما لاحظه الكاتب الفلسطيني بجدارة ودقة من مفارقات مذهلة بعد حدثين متناقضين يؤكد ما كنا قد حذرنا منه في الحراك الشعبي لعودة اللاجئين الفلسطينيين وفي ال 27 من شهر مارس اذار من هذا العام، قبل حلول ذكرى يوم الأرض واندلاع المسيرات الفلسطينية، بان قوات الذبح الاسرائيلي ستوجه بنادقها ليس إلى رأس وأقدام الفلسطينيين بل إلى عقولهم وذاكرتهم من أجل كي الوعي الفلسطيني وتوجيه ضربة قاصمة لفكرتي العودة والنضال الشعبي السلمي.أن رؤيتنا هذه، والتي تتوافق تماما مع استنتاجات الكاتب الخبير في الشؤون الإسرائيلية، تؤكد أن إسرائيل ترتعب من فكرة النضال السلمي، كما ترتعب اكثر من فكرة عودة اللاجئين الفلسطينيين سلميا الى ديارهم، كما عبر عن ذلك أكثر من مسؤول، سياسي وامني اسرائيلي، بالاضافة الى ما يحذر منه العديد من الكاتب والصحفيين الاسرائيليين مرارا من تخوفهم أن يحاول 50 الف طفل فلسطيني أو امرأة فلسطينية من اجتياز خط الهدنة بأيديهم الفارغة.أن هذا يؤكد بما لا يدعو إلى أي شك أن إسرائيل تحاول أن تبقينا، وتجرنا إن أبعدنا، إلى مربع العنف والحرب الذي تفضله، والذي يتلائم تماما مع مصلحتها ودعايتها السياسية، وفي نفس الوقت تعمل على ابعادنا عن ساحة النضال السلمي الذي يجردها من أسلحتها الأساسية، ويعريها اخلاقيا أمام العالم، ويظهر زيف رسالتها بأنها دولة معتدى عليها من جيرانها العرب والمسلمين، وأن جيشها القاتل هو للدفاع عن واحة الديمقراطية في ساحة الشرق البائس.لذلك فإننا قد حذرنا من خطورة إعطاء مبررات لجيش الذبح الاسرائيلي، الذي لا يحتاج إلى مزيد من المبررات، ليواصل قتله وولوغه في الدم الفلسطيني. اننا دعونا الفصائل الفلسطينية المسلحة وما زلنا ندعوها إلى الابتعاد عن تبني وقيادة الحراك الشعبي من أجل عودة اللاجئين إلى ديارهم سلميا، وأن تترك قيادة هذا النضال للشعب ومؤسساته المدنية، ليجعل من النضال السلمي ثقافة مجتمعية، وليقنع الناس بامكامية وموضوعية وواقعية العودة من خلال هذا النضال.ان الفصائل الفلسطينية تستطيع ان تشارك في هذا النضال من خلال قواعدها، وكذلك من خلال تشكيلها للحاضنة الوطنية لهذا النضال الاستراتيجي، مع باقي مكونات الطيف الفلسطيني.وبالمناسبة فإننا نعيد ونؤكد على أهمية هذه الاستنتاجات بالإضافة إلى الاستنتاج الرئيس والذي يمنع بالمطلق استخدام حق العودة من أجل أهداف اخرى بعيدة عن العودة.flux-Rss

  • حق العودة: الرؤية، الرسالة، المبررات والاهداف – د.رياض عبد الكريم عوادPosted:2018-05-27 12:44:56 UTCحق العودة : الرؤية ، الرسالة ، المبررات والاهداف د.رياض عبد الكريم عوادرجاء من جميع الوطنين التدقيق في هذا البيان الذي تم قراءة محتواه في جمعية الهلال الأحمر في قطاع غزة. قاعدة الشهيد الدكتور حيدر عبدالشافي في 27/03/2018 ان الهدف من اعادة نشر هذا البيان/الوثيقة للتأكيد على رؤيتنا بأن العودة حق ممكن وموضوعي وواقعي.كما أنه من الهام إزالة حالة التشويه واللبس التي لحقت بمفهومي العودة والنضال السلمي بسبب البطش المفرط من قوات الذبح الاسرائيلي والاستخدام السياسي من أطراف فلسطينية.اننا نقدم هذا البيان الشامل ليمثل خارطة طريق لحراك العودة وبيانها التأسيسي.نرى من المفيد تعميم هذا البيان للتفاعل مع مختلف مكونات المجتمع، من مثقفين ونشطاء المجتمع ومؤسسات المجتمع المدنى إضافة إلى م ت ف والسلطة الوطنية وفصائل العمل الوطني، ليشكل هذا البيان اساسا لكل حراك مستقبلي من أجل عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.على هذه الأرض سيدةُ الأرض،أم البدايات أم النهايات. كانت تسمى فلسطين. صارتْ تسمى فلسطين.نشأ الشعب الفلسطيني في أرض فلسطين وعاش آلاف السنين على أرض الرسالات والأنبياء، وعلى هذه الارض تمت صياغة شخصيته الوطنية والانسانية والروحية، وعاش حياة مستقلة وأنتج ثرواته الثقافية، الوطنية والإنسانية.وعندما هُجر الشعب الفلسطيني عن بلاده بقوة الاحتلال الاسرائيلي في عام النكبة 1948، حافظ هذا الشعب على عهده لبلاده، فهو إما صامد فوق ارضه او يحن اليها في بلدان الشتات.لم ينقطع الشعب الفلسطيني طيلة سنوات الهجرة الطويلة عن العمل والانتاج والابداع وأثرى حياة البلدان التي عاش فيها. كما أنه لم ينس أرضه وحقه المقدس، وتعلق بأمل العودة إلى بلاده واستخدم مختلف اشكال المقاومة من أجل الوصول الى حقوقه السياسية وحريته وكرامته الانسانية.وبدافع هذه الصلة التاريخية العميقة نزع الفلسطينيون دوما للعودة إلى وطنهم للعيش فيه وفقا لحقهم التاريخي والانساني والقانوني الذي اقرته الامم المتحدة في قرارها رقم 194 الصادر في الحادي عشر من كانون الأول ديسمبر من العام 1948، والذي جاء في الفقرة 11 منه، بأن الجمعية العامة “تقرر وجوب السماح بالعودة، في أقرب وقت ممكن، للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى ديارهم، وكذلك عن كل فقدان أو خسارة أو ضرر للممتلكات بحيث يعود الشيء إلى أصله وفقاً لمبادئ القانون الدولي والعدالة…….”.إن قرار الأمم المتحدة حول عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم ووطنهم غير قابل للإلغاء او التنازل أو التصرف. إن من حق الشعب الفلسطيني، الطبيعي والتاريخي، أن يعيش بحرية وكرامة ومساواة مع مختلف القوميات التي تعيش فوق هذه الارض المقدسة.في هذه المرحلة التاريخية من حياة الشعب الفلسطيني، تتعاظم الهجمة الاستعمارية، السياسية والاقتصادية والنفسية، في ظل ظروف تتميز بانسداد الافق السياسي، وانهيار الخيار العسكري، وانعكاس نتائجه السلبية على مجمل الوضع السياسي والحياتي للشعب الفلسطيني.في ظل كل هذه الظروف، يعتقد الاعداء وكثير من “الاصدقاء” أن الفلسطيني قد مات، او على الاقل، أن ساعة موته قد اقتربت، وأن شمسه قد أفلت أو شارفت على الغروب.لكن هذا الفلسطيني “العنيد ذي السبعة أرواح “، ما يلبث ان يتململ من تحت أنقاض بيوت المخيمات المهدمة في حروب اسرائيل المتوالية والمتكررة على الشعب الاعزل، لينهض من جديد ، كعادته السرمدية، ويواصل مسيرته في طريق الجلجلة، نحو الشمس. إنه لا يفاجئهم فقط بمقدرته على التجدد والحياة، ولكنه أيضا يفاجئ نفسه!لم ينقطع الفلسطينيون عن المحاولة والنضال من اجل حق العودة، واستخدموا في سبيل ذلك مختلف اشكال النضال، وكان هذا الحق بندا دائما من بنود البرامج السياسية ل م ت ف والفصائل الفلسطينية، وكذلك لم تتنازل عنه السلطة الوطنية، رغم تأجيله الى مراحل الحل النهائي، رغم الضغوطات الهائلة التي مورست عليها.اننا نعتقد، وفي ضوء الواقع السياسي وتعاظم الضغوطات على الكل الفلسطيني، ووصول معظم البرامج السياسية والعسكرية الى طريق مسدود، ان من الأهمية ان يركز الفلسطينيون نضالهم على حق العودة، ليكون هذا الحق اضافة الى مقاومة الاستيطان وحماية حقوقنا في القدس، جوهر المقاومة الشعبية السلمية التي يخوضها الشعب الفلسطيني.لكل الاسباب التاريخية والقانونية والسياسية، إضافة للواقع الانساني والحياتي للاجئين الفلسطينيين، يتمسك الكل الفلسطيني بحق العودة، ونؤكد أننا لن نتنازل عن هذا الحق الطبيعي والتاريخي الذي أقرته الامم المتحدة.اصدر الحراك الشعبي السلمي لعودة اللاجئين الفلسطينيين “وثيقة العودة” في 25 فبراير شباط 2018 في قاعة الشهيد الدكتور حيدر عبدالشافي، جمعية الهلال الأحمر لقطاع غزة. عرف حراك العودة، من خلال هذه الوثيقة، نفسه واستراتيجيته النضالية واهدافه ومبررات انطلاقته وآليات نشاطه وعمله. لقد نصت الوثيقة على أن هذا الحراك هو “حراك شعبي سلمي نابع من حاجة الشعب وتفكيره ومسيرته النضالية الطويلة”. وهو برنامج نضالي مستمر يهدف الى النضال الشعبي السلمي من أجل رجوع/عودة اللاجئين الفلسلطينيين الى بيوتهم وديارهم، التي هُجروا منها في العام 1948 بسبب الاحتلال الاسرائيلي، وفقا لقرار الامم المتحدة رقم `194، والعيش هناك بأمان وسلام ومساواة مع باقي القوميات والاثنيات.إن حراك العودة هو نضال شعبي مستقل، ليس له ارتباطات داخلية أو خارجية او فصائلية، و يقوم هذا الحراك على الأسس والمرتكزات الجوهرية التي تتمثل بالشعبية والسلمية والاستمرارية، والبعد عن الفصائلية والاهداف والمناكفات الداخلية.إن كل النشاطات التي يمارسها هذا الحراك ستكون شعبية وسلمية، دون الاشتباك او ممارسة اي عنف تجاه او مع قوات الاحتلال الاسرائيلي، وستكون شعاراتنا انسانية تؤكد على حق شعبنا في الحياة…..بدنا نعيش بسلام ومساواة على ارضنا وفي ديارنا التي هجرنا منها بقوة الاحتلال. كما سترفع في هذه النشاطات الاعلام الدولية فقط، مثل علم الاونروا.ان حراك العودة سيعمل من أجل مواصلة الحفاظ على قضية اللاجئين الفلسطينيين حية في اذهان الشعب الفلسطيني والعالم، خاصة في ظل ما تتعرض له هذه القضية من مؤامرات ومشاريع سياسية تهدف الى القفز على قضية اللاجئين او ترحيلهم أو توطينهم بعيدا عن اراضيهم. إن الشعب الفلسطيني الذي أفشل مؤامرة التوطين والوطن البديل في خمسينيات القرن العشرين سيفشل كل مشاريع الوطن البديل والتهجير والقفز عن حقوقنا الوطنية، خاصة حقنا في العودة.كما أن حراك العودة سيناضل من أجل الحفاظ على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الانروا وتعزيز خدماتها، والوقوف في وجه محاولات انهائها، كراعي انساني وشاهد تاريخي على قضية اللاجئين الفلسطينيين إلى أن يعودوا إلى وطنهم وديارهم .إن الهيئة التنسيقية المؤسسة لهذا الحراك تعي جيدا أن النضال من اجل تحقيق عودة اللاجئين هو عمل متواصل ومستمر لا تتحقق نشاطاته من قبل فئة دون الأخرى، ولا بعمل كبير لمرة واحدة. لذلك فإن الوحدة والتشبيك بين مختلف الأطراف، وطول النفس والصبر على تحقيق الأهداف وقطف الثمار، هو أول ما يجب التأكيد عليه.إن حق العودة هو هدف استراتيجي بحاجة إلى زخم شعبي كبير ومتواصل، بعيدا عن برامج الاحزاب وشعاراتها وراياتها. إن تبني وقيادة الاحزاب لهذا الحراك الشعبي يفقده مدنيته وسلميته ويعرض الجماهير المشاركة فيه إلى العنف الإسرائيلي.إن الحفاظ على حياة الناس من هذا العنف الاسرائيلي هي أولوية دائمة حتى نحافظ على زخم واستمرارية هذا الحراك وصولا إلى تحقيق هدفنا في العودة.ان تبني وقيادة الفصائل الفلسطينية لمسيرة العودة، يفقد هذه المسيرة مدنيتها ويعرض المشاركين فيها الى مزيد من عنف وبطش قوات الاحتلال الاسرائيلي، خاصة في ظل تصريحات بعض القادة الفلسطينيين الذين يطالبون بمواكبة العمل المسلح لنضال الجماهير السلمي، وكذلك في ظل ما تدعيه اسرائيل من تفجيرات، تحدث على السلك الفاصل لخط الهدنة، مما يوحي بأن قوات الاحتلال الاسرائيلي قد تستغل هذه التصريحات والتفجيرات لتوجيه ضربة قاسية ليس فقط للجماهير الشعبية المشاركة او ايقاع مذابح بينها، بل توجيه ضربة قاصمة لفكرة النضال الشعبي السلمي من اجل عودة اللاجئين. لذلك نطالب هذه الفصائل عدم اعطاء مزيدا من المبررات لقوات الاحتلال الاسرائيلي لتنفيذ اهدافها ومخططاتها المسبقة، وعدم الوصول بالجماهير الى مناطق خط الهدنة حتى لا تعرضها لبطش قوات الاحتلال الاسرائيلي التي تحاول ان تجرنا دائما الى مربع العنف الذي تفضله. ان المحافظة على ارواح المشاركين من بطش قوات الاحتلال الاسرائيلي هو الهاجس الذي يؤرق الجميع، لذلك على الجميع ان يعي انه من الخطورة ان تتوجه الجماهير الشعبية نحو الحدود، الا بعد ضمان حياة هذه الجماهير بالحد الاقصى، وتوفير الشروط التي تساعد علي حماية الجماهير، ومن هذه الشروط:

    • أولا، اقناع الجماهير بجدوى وأهمية النضال الشعبي السلمي، وان العودة من خلال هذا النضال ممكنة وواقعية وموضوعية. 

    • ثانيا، تدريب هذه الجماهير التي تربت طويلا على حب وتقديس البندقية والعمل المسلح، على اسس ووسائل النضال الشعبي واهمية النظام والالتزام .

    • ثالثا، توفير فرق للنظام تعمل على منع اي خروج للمشاركين عن اهداف الحراك الشعبي، ومنع أي محاولة، مقصودة أو غير مقصودة، من البعض استخدام أي أشكال ووسائل عنفيه تجاه قوات الاحتلال الاسرائيلي .

    • رابعا، مشاركة عدد كبير من المتضامنين الدوليين والاسرائيلينن، مناصري السلام وحقوق الانسان .

    • خامسا، رفع رايات الامم المتحدة في هذه النشاطات.

    • سادسا، عدم مشاركة قيادة الاحزاب ورموزها وشعاراتها وراياتها في هذا الحراك. ان دور الاحزاب يجب ان يكون من خلال دعم هذا الحراك من الخلف، والمشاركة فيه من خلال قواعدهم الشعبية.

    • سابعا، التأكد من تدفق ومشاركة مئات آلاف العائلات والافراد في هذا النضال،

    لذلك نرى انه في هذه المرحلة من الخطورة وصول الجماهير الشعبية الى مناطق الحدود او التخييم بالقرب منها، لعدم توفر كل شروط حماية الجماهير المشاركة. اننا نعتقد ان هذه المرحلة من النضال الشعبي يجب ان تركز على التعبئة الشعبية، وتدريب الناس وتعليمها اسس النضال الشعبي السلمي، وتوفير كل مستلزمات وشروط حماية هذا النضال الشعبي وتحويل النضال السلمي من أجل حق العودة إلى ثقافة مجتمعية راسخة.إن لمن الخطورة المجازفة بأرواح الشعب او استخدام هذا الشعب من أجل اهداف خاصة، كما من الخطورة ايضا، استغلال شروط الناس الحياتية السيئة في قطاع غزة او اي مناطق اخرى يقيم فيها اللاجئين الفلسطينيين من أجل تحقيق أهداف ضيقة أو مكاسب ومساعدات من هنا أو هناك.ان هذا الحراك الشعبي السلمي لا يستهدف التلويح بحق العودة للضغط على إسرائيل من أجل مكاسب سياسية او إنسانية.إن نجاح هذا الحراك الشعبي السلمي يتطلب ان يسبق هذه النشاطات ويرافقها تعبئة اعلامية واسعة ومنظمة، على الصعيد المحلي والدولي وداخل اسرائيل. كما سيتم استنفار مختلف وسائل الاعلام ونشطاء حقوق الانسان واصدقاء الشعب الفلسطيني من مؤسسات وافراد للتغطية والمشاركة وليلعبوا دورا حاسما في دعم هذا النشاط الشعبي الاستراتيجي.أن لحظة بدء هذا الحراك على الأرض يتطلب ايجاد وحدة وطنية بين مختلف المكونات السياسية للمجتمع لتشكل حاضنة وطنية تدعم هذا الحراك الشعبي السلمي، وتمنع استغلاله من أي أطراف محلية لاهدافها الخاصة أو أطراف إقليمية في صراعها على أرضنا وبعيدا عن مصالحنا.سيعمل الشعب الفلسطيني العائد الى ارضه ودياره سويا مع كل القوميات والاثنيات سكان البلاد، مستندا الى مبادئ الحرية والعدل والسلام وحقوق الانسان، مستهديا بالرسل والانبياء الذي اجتمعوا فوق هذه الارض، من اجل المحافظة على المساواة التامة في الحقوق، اجتماعيا وسياسيا، بين جميع المواطنين دون التمييز من ناحية الدين والعرق والجنس. كما وسيكون حارسا للمقدسات ، يؤمن بحرية العبادة والضمير واللغة والتربية والتعليم والثقافة للجميع، وسيكون مخلصا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والمبادئ العالمية السامية لحقوق الإنسان.إننا ندعو أبناء الديانة اليهودية النظر ايجابيا لعودة ابناء الشعب الفلسطيني سلميا الى ديارهم وارضهم من اجل العيش المشترك والحفاظ على ارواح البشر من الموت المجاني في الحروب العبثية، وصولا الى العيش معا وسويا بأمن وسلام ومساواة تامة، في المواطنة والحقوق دون ادني تمييز لاي سبب كان. إن تحقيق حق العود لن يكون في صالح اللاجئين الفلسطينيين فقط بل في صالح كل سكان البلاد من أجل تخليص المجتمع من التطرف والعنصرية التي طغت وعليه ومن أجل النضال سويا ضد نظام الابارتهايد الذي يترسخ بسرعة كبيرة داخل المجتمع وحتى نستطيع إقامة كيان سياسي عصري يساهم في التقدم وفي تعزيز قيم الحرية والمساواة والسلام العالمي.إننا نناشد الأمم المتحدة وكل المؤسسات الدولية وبرلمانات وحكومات العالم ومحبي ومناصري السلام أن يمدوا يد المساعدة للشعب الفلسطيني ويساعدوه من اجل ان يعود بسلام الى دياره ووطنه.لنتحد من حول الحراك الشعبي لعودة اللاجئين الفلسطينيين. 27/03/2018فلسطين. غزة. جمعية الهلال الأحمر في قطاع غزة. قاعدة الشهيد الدكتور حيدر عبدالشافي .flux-Rss

  • حراك العودة: المحددات والمعيقات د. رياض عبدالكريم عوادPosted:2018-05-18 17:54:19 UTCحراك العودة : المحددات و المعيقاتد. رياض عبدالكريم عواداليوم 2018/05/18، سأل البروفيسور يورام يوفال، في يديعوت احرنوت، كل سكان اسرائيل، بعد أن أكد لهم أن: “هؤلاء الفلسطينيين هم الورثة القانونيين لمن عاش في اسرائيل قبل سبعون سنة”، يسألهم: “ماذا لو اقتربت خمسين ألف امرأة مع أطفالهن من سياجنا ، دون رجل واحد ، دون حجر واحد وبدون بندقية ، و سرن على اقدامهن بهدوء ، وقلن إنهن سيعدن إلى المنزل ، ماذا سنفعل بعد ذلك؟ والأهم ، ماذا سنقول لهم؟ ولأنفسنا”؟وفي الثمانينيات من القرن العشرين ظهر رسم كاريكتير في إحدى الصحف الإسرائيلية وكان عبارة عن مجموعة من الذئاب الجوعى تحاول أن تقفز من على السور الفاصل بين غزة و إسرائيل .. وكان التعليق والسؤال الأكثر سخونة والذي شغل بال الاسرائليين هو .. كيف ستتصرف إسرائيل والجيش الإسرائيلي في مثل هذا الموقف ….ان هذه الاراء وغيرها تلقي الضوء على هواجس الإسرائيلين الحقيقية و ليس الدعائية وخوفها من تبني الفلسطينيين لهذا الطريق النضالي وهذا الحراك الشعبي السلمي….إن فكرة الحراك الشعبي السلمي من اجل عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وإقترابهم من الخط الفاصل يثير ليس قلق الإسرائيليين بل يثير الهلع في نفوسهم ..و هذا يعني بأنهم لن يستقبلوا العائدين بالريحان ..لذلك من واجبنا توفير كل شروط الحماية للمشاركين في الحراك لان دم الشعب غالي ولا يمكن التفريط به أو استخدامه لأهداف ذاتية….ان قوات الذبح الاسرائيلي عندما تطلق الرصاص الحي بكثافة على رؤوس واقدام المشاركين في حراك العودة انما تطلق النار على الفكرة لتقتلها في مهدها وتمنع تطورها وسيرها قدما إلى الامام وتحقيق اهدافها على الأرض.اننا يجب أن لا نمل من التكرار أن العودة ممكنة وواقعية، واننا لا نحلم أو نعيش في الخيال، ولكي تتحول هذه العودة الى حقيقة علينا أن نتعرف على اهم المحددات الواجب توفيرها وأهم المعيقات التي تواجهها.اولا: التطرف الايدلوجي والعنصريةلا يخفى على أحد تعمق التطرف والعنصرية داخل المجتمع الاسرائيلي وسيطرة المستوطنين واليمين اليهودي على الحكم وتغلغلهم إلى قيادة الجيش، هذا اليمين الذي يؤمن أن هذا الدولة هي وعد من الله للشعب اليهودي، بل وصل فيهم التطرف إلى سن قانون القومية اليهودية، ومطالبة دول العالم الاعتراف أن هذه دولة يهودية، ولليهود فقط وليس لكل سكانها.كما أننا يجب ان نعترف ان في الوسط العربي والفلسطيني من يؤمن بنظرية ليس ببعيدة عن تلك الرؤيا، وأن المسلمين سيرجعون إلى فلسطين، كما وعدهم الله بذلك، ويسقطون آيات القرآن على هذه المفاهيم، ومن أجل ذلك شكلوا هيئات، مثل هيئة وعد الاخرة.أن هذه الأطراف المتناقضة ستكون من اهم الأطراف التي ستعيق النضال السلمي من أجل العودة، وستستخدم هذه الاطراف مختلف الوسائل لإفشال هذا الحراك، ووصم الداعين له باقدح واصعب الاوصاف والتحالف مع كل الأطراف التي تعادي النضال السلمي حتى تفشل هذا الحراك.ان حراك العودة يعمل بوضوح من اجل عودة اللاجئين الفلسطينيين الى اراضيهم وديارهم سلميا، ووفقا للقانون الدولي وقرار الامم المتحدة رقم 194. انها عودة وفقا للقانون وبالنضال السلمي، اننا لسنا فاتحين ولا محررين، اننا نعود لنعيش في إسرائيل في مساواة مع كل سكانها بعيدا عن أي تفرقة دينية أو قومية أو اثنية.ثانيا: المصداقية/الاستخدامان اهداف هذا الحراك واساليب تحقيقها يجب ان تكون واضحة ومحددة بعيدا عن المراوغة والاستخدام.أن حراك العودة لا يمكن ان يُستخدم من اجل اهداف اخرى بعيدا عن هدف العودة، كما انه ليس من المفيد استخدامه من اجل اهداف حزبية او حتى سياسية بعيدا عن حق العودة، ومن غير الممكن استخدام هذا الحق كاداة للصراع الداخلي بين مختلف الاطراف المحلية، او السماح واعطاء الفرصة لدول الاقليم في استخدامه في الصراع من أجل مصالحها وحصتها وأهدافها في المنطقة، كما لا يستخدم هذا الحق للتلويح به في وجه اسرائيل، لتحسين شروطنا التفاوضية أو لحل أزماتنا الاقتصادية.ان النضال السلمي هو الأسلوب الوحيد الذي سيستخدم لتحقيق هذا الهدف. ان هذا الأسلوب النضالي سيواجه مقاومة شديدة ورفض من الشعب الذي تربى على المقاومة وتقديس الكفاح المسلح، كما سيواجه مقاومة أشد من فصائل المقاومة التي ستدافع عن فكرها ووجودها ومصالحها، لأن بعضها سيرى في النضال السلمي تهديدا لوجودها ومناقضا لفكرها.ان هذا يتطلب طول النفس وخلق ثقافة مجتمعية تؤمن بالمقاومة السلمية، وتدريب الشعب عليها وعلى النظام والالتزام. ان التسرع والزج بهذه الجماهير، دون اقناعها وتدريبها، سيؤدي إلى عدم السيطرة عليها وعلى أفعالها التي ستناقض، بوعي او بدون وعي، مع السلمية مما يعرض هذه الحشود الشعبية إلى القتل والنزف والبتر من الرصاص الحي لقوات الذبح الاسرائيلي.ان رفع شعار السلمية يجب أن يترافق مع منع قيام أي عمل مسلح، ورفض فكرة أن النضال السلمي هو أسلوب من أساليب النضال إلى جانب الأسلوب الاساسي وهو الكفاح المسلح.انه من الخطورة رفع شعارات السلمية في حين يسمح للمشاركين او ندفعهم، لممارسة أساليب القذف بالحجارة وحرق المزروعات وحرق الكاوشوك والقذف بالمنجانيق وتشكيل فرق من الشباب الثائر للقيام بهذه الأعمال. ان هذه الممارسات ستفقد حراك العودة مصداقيته أمام العالم، وتقدم الذرائع لجيش الذبح الاسرائيلي ليولغ في دم المشاركين.ثالثا: الفصائلية/الحاضنة الوطنيةهذا حراك شعبي يقوده الشعب من خلال مؤسساته المدنية والأفراد الناشطين والمتطوعين. ان شعبية حراك العودة هي اهم محدد يضمن المشاركة الواسعة لمختلف قطاعات المجتمع، كما يحافظ على استمرارية هذا الحراك.ان تصدر الفصائل لقيادة هذا الحراك يعرض هذا الحراك إلى خطر تشويه أهداف هذا الحراك في الإعلام العالمي، وصبغ الحراك بصبغة غير سلمية وغير شعبية. كما أن تصدر الفصائل لقيادة هذا الحراك تسهل من إمكانية ومقدرة الأطراف الخارجية للضغط على هذه الفصائل لوقف هذا الحراك. ان هذا الدرس، كان من اهم دروس ثورة 1936 والانتفاضة الفلسطينية الأولي، حيث استجابت قيادة الثورة لضغط الملوك والرؤساء العرب.أن رفض تصدر الفصائل لقيادة هذا الحراك لا يعني عدم الاعتراف بدورها في المشاركة، كعناصر وكوادر، بالإضافة إلى مشاركتها في تشكيل الحاضنة الوطنية لهذا الحراك، الذي يجب ان يشارك فيه الكل الفلسطيني، من م ت ف وسلطة وطنية وفضائل ومؤسسات مجتمع مدني وأفراد اعتبارين، تهدف هذه الحاضنة إلى دعم وتوجيه هذا الحراك، لكن بعيدا عن القيادة والاستخدام.رابعا: الأولوية واللحظة السياسية الراهنةيعاني الوضع السياسي الفلسطيني في اللحظة السياسية الراهنة من انقسام وتشتت البرامج بل تناقضها، وعدم الاتفاق على الأولويات، هذا بالإضافة إلى ابتعاد غزة عن النظام السياسي الفلسطيني، وتعقيد الظروف الاجتماعية والاقتصادية والحياتية التي يعاني منها اهل غزة، وصولا إلى خطر فصل غزة عن امتدادها الوطني. ان هذه الأخطار الداخلية، بالإضافة إلي الخارجية، تحتم إعطاء أولوية قصوى لإعادة الوحدة للنظام السياسي الفلسطيني وعودة غزة تحت هذا النظام، وعلاج الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لاهل غزة.اننا لا يمكن أن نبدأ ممارسة تطبيق برنامج حراك العودة على الأرض في ظل هذا التشتت والفرقة الفلسطينية. ان هذا التسرع في التطبيق سيعرض هذا الحراك للفشل والاستخدام الفصائلي ولضغط دول الاقليم، التي تتحكم بمعظم مفاصل الحياة في غزة.أن إعادة توحيد النظام السياسي الفلسطيني، وتشكيل حاضنة وطنية لحراك العودة، من الكل الفلسطيني، هو البداية الصحيحة لتنفيذ هذا المشروع الوطني الملح، الواقعي والطموح. نعم أن هذا اليوم قريب!!!flux-Rss

  • إيران: تراجع الدور الإقليمي – د. رياض عبدالكريم عوادPosted:2018-05-11 23:12:56 UTC+01:00إيران : تراجع الدور الإقليميد. رياض عبدالكريم عوادرغم أن هذه المقالة لا تهدف إلى نقاش الحرب في اليمن، الا أننا لاحظانا أن إيران قد سارعت وأثبتت مقدرتها على قصف الرياض والظهران  بالصواريخ البالستية، بواسطة حلفائها من الحوثيين، ردا على قصف الطيران السعودي والخليجي لمواقع الحوثيين العسكرية، في حين انها لم تستطع الرد على القصف الاسرائيلي لمواقعها وقواتها في سوريا، الا بقذائف الهاون وصواريخ الكاتيوشيا، ليس ضد العمق الاسرائيلي، بل ضد المواقع الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل.ان هذا الرد الإيراني الضعيف والباهت، وصولا إلى نفي حدوث هذا الرد، بل ونفي وجود قوات إيرانية على الأرض السورية، مقارنة بالقصف بالصواريخ البالستية لعاصمة دولة عربية، يطرح أسئلة عديدة. ما هو هدف التواجد والدعم العسكري الإيراني لبعض دول المنطقة ؟، وخاصة لما يسمي بحركات المقاومة، وما هو هدف إيران الحقيقي من هذا المحور؟.يعقد كثير من الفلسطينيين امالا كبيرة على هذا المحور وعلى الدور الإيراني المنتظر، لا في التصدي لإسرائيل فقط، بل وفي انتظار زحف جحافل قوات القدس الإيرانية نحو المسجد الأقصى، كما صرح بذلك مرارا قادة إيران.ان إيران دولة إقليمية هامة في المنطقة تتنافس مع باقي الدول الإقليمية، تحديدا إسرائيل وتركيا، على استغلال خيرات هذه المنطقة في ظل ضعف ورخاوة الأوضاع السياسية والعسكرية لدول المنطقة الرئيسية، خاصة مصر وسوريا والسعودية.استطاعت إيران أن تهيمن على العراق، وتغير المعادلة السياسية في لبنان، وتدعم النظام السوري في وجه الحركات الارهابية الاسلامية، وتستخدم فلسطين كمنصة لإطلاق الصواريخ وفقا للمصلحة والتوقيت الإيراني، وتدعم جماعة حزبية في اليمن لتسيطر على الحكم في ثاني انقلاب عسكري تقوم به مجموعة حزبية في المنطقة، لتصل من خلال هذا الانقلاب الى التهديد المتواصل لدول الخليج وخاصة الإمارات والسعودية.أن تكرار القصف الاسرائيلي لمواقع إيران في سوريا، وانسحاب امريكا من الاتفاق النووي الإيراني، وضعف وبهاتة الرد الإيراني، بل والتملص من المسؤولية عن هذا القصف، يثبت أن امريكيا واسرائيل لن تمنح إيران أي دور اقليمي أو حصة في منطقة الشرق العربي، وأن هذه المنطقة هي المجال الحيوي لإسرائيل و امريكيا فقط. ان دور إيران الإقليمي، المحدد والموافق عليه من امريكيا، هو في منطقة الخليج العربي، يُستخدم كفزاعة قوية في وجه هذه الدول، ليستمر ابتزازها سياسيا وماليا من قبل أمريكا. كما  أن هذا الدور الإقليمي مرشح للانكفاء إلى الداخل الإيراني تحت ضغط العوامل الخارجية، وتفاقم المشاكل الاقتصادية والاجتماعية داخل إيران في مقابل فشل إيران في تحقيق أهدافها الخارجية وفقا لهذا الدور المرسوم لها.ان هذه النتيجة، ان صح هذا التحليل ووجهة النظر هذه، تحتم على دول المنطقة الرئيسية سرعة الالتفات الى مصالحها والمساعدة في إعادة إحياء ودعم دور مصر، كدولة إقليمية عربية تقود وتدافع عن المصالح العربية، ليس في وجه أطماع إيران وتركيا فقط، بل اساسا في وجه إسرائيل، وما تمثله من خطر استراتيجي على كل المنطقة العربية. وفي هذا الإطار من الأهمية أن تعود سوريا إلى دورها العربي الطبيعي، والمساعدة في تعافي العراق وتخليصه من ازماته المتعددة.كما يحتم هذا على الفصائل الفلسطينية، التي تعيش وهم محور المقاومة، والتي حولت غزة الى قاعدة ايرانية متقدمة، ان تفهم ان هذا لن يكون في مصلحة القضية الوطنية، وان مصلحة الشعب الفلسطيني تتمحور في الوحدة خلف م ت ف والسلطة الوطنية، واعادة غزة الى حضن النظام السياسي الفلسطيني، واعتماد المقاومة الشعبية السلمية كوسيلة ملائمة ومتاحة للنضال الوطني، هذه المقاومة التي لا تحتاج إلى تكلفة مالية باهضة  وبالتالي ستخفف من اعتماد هذه التنظيمات على الدعم السياسي المشروط لمصالح داعميه وتعزز من قرارها الوطني المستقل.ان تصريح ابو احمد فؤاد، نائب الأمين العام للجبهة الشعبة، الذي يطالب فيه فصائل المقاومة في غزة، تشكيل غرفة عمليات مشتركة للرد على القصف الاسرائيلي على قوات إيران في سوريا يبين مدى الاستلاب للموقف الإيراني، وتغلغل الوهم حول هذا الدور المزعوم، وتغليب مصلحة إيران على المصلحة الوطنية، وعدم الاهتمام أو مراعاة حجم الألم الذي ستدفعه غزة المنهكة، بالحروب والويلات، والشعب الفلسطيني مقابل هذه المواقف المتهورة، في معركة لا ناقة لنا فيها، ولا حتى حمار.ان هذا التحليل لدور إيران الإقليمي في المنطقة ينطبق إلى حد كبير على محاولات تركيا إعادة نفوذها إلى المنطقة، مستخدمة القوة الناعمة وبعض دول المنطقة، بالإضافة إلى الإخوان المسلمين، كذراع ضارب ومتقدم لتركيا، ولكل من يعادي المصالح القومية والوطنية لأهل المنطقة.ان وقوفنا ورفضنا لدور إيران أو تركيا المناهض للمصلحة الوطنية والقومية في الاقليم، لا يعني للحظة واحدة استبدال إسرائيل، كعدو استراتيجي لمصالحنا ووجودنا وقضيتنا، بإيران أو تركيا، او حتى معاداتهما او عدم التعاون معهما، حقا ان حصل هذا فانه قسمة ضيزى. flux-Rss

  • الفئات الاجتماعية المهمشة، سوريا مثالا – د. رياض عبدالكريم عوادPosted:2018-05-06 19:10:40 UTC+01:00الفئات الاجتماعية المهمشة، سوريا مثالا د. رياض عبدالكريم عواد كشفت الحرب على سوريا هشاشة المجتمعات العربية ومخزونها العميق من التطرف والتخلف الاجتماعي.كان يبدو المجتمع السوري، من خلال المشاهدة عن بعد، ومستوى الرفاه الاجتماعي لبعض فئاته الاجتماعية، وانتشار التعليم واكتفاء مختلف فئات المجتمع اقتصاديا، بالإضافة إلى تطور الحياة الاجتماعية والثقافية، تحديدا من متابعة الدراما التلفزيونية، كان يبدو المجتمع السوري من خلال كل تلك المشاهدات، التي من الواضح انها سطحية وبعيدة عن العمق، مجتمعا متطورا ومتماسكا لا يعاني من أزمات اجتماعية أو اقتصادية. فجأة يخرج كل هذا الخبث إلى السطح، يخرج البعبع من القمقم!بعيدا عن العوامل الخارجية ودكتاتورية الانظمة كعاملين رئيسيين، فإن بنية المجتمعات العربية وازماتها الداخلية العميقة، تشكل أرضية موضوعية ناجزة، يستطيع أي دجال من اهل البلاد، أو ذئب يملك شيئا من الإمكانيات من خارج البلاد، ان يؤثر على واقع البلاد ومستقبلها من خلال هذا الرعاع والتخلف المنتشر في الازقة والحواري والريف وفي أطراف المدن وبين التجمعات العشوائية، بين الفقراء والمظلومين والعاطلين عن العمل والمقهورين. ان الجهل والبطالة وهذا الواقع هو الأرضية الخصبة لعمل كل المتطرفين، وعلى رأس ذلك جماعات الإسلام السياسي، لما تمتلكه من خطاب ديني تستخدمة في تغييب الوعي وتزييفه، بالإضافة إلى ما تملكه من قدرات تنظيمية وعلاقات خاصة مع الانظمة الرجعية.أن المتابع لما سُمي بالربيع العربي، وما تلى ذلك من نضالات شعبية هنا وهناك، يرى بكل سهولة ما مثلته هذه الفئات الهامشية من خطر حقيقي على الثورة والدولة، من خلال استخدامهم واستخدام جرأتهم وعدم خوفهم وضعف معارفهم وادراكهم على فهم الاهداف الحقيقية لهذه القوى السياسية التي تستخدمهم، مجانا أو من خلال بعض الفتات الذي تغري به جوعهم وحاجتهم، باتجاه أهدافها السياسية التي من لا تتناقض مع مصالح الدولة فقط، وبل وبالتأكيد مع مصالح الفقراء وهذه الفئات المهمشة أيضا.ان أي تغيير في المجتمعات العربية يهمل هذا الواقع الاجتماعي الاقتصادي وهذه الفئات الاجتماعية المظلومة سيكون تغيير سطحي لا قيمة له.ان أي تخطيط لأي نضال شعبي يجب أن يعمل كل ما يستطيعه لمنع القوى السياسية المضادة من احتواء هذه الفئات المهمشة، من خلال خطابها الغرائزي وامكانياتها المادية ومقدرتها على التحشيد، من اجل استخدامها لوأد الثورة وأهدافها.ان الكفاح الشعبي، بشقيه الوطني والديمقراطي، يعتمد في نضاله السلمي على القوى الشعبية ومقدرتها على الصمود والاستمرارية، ونقل صورة حضارية للعالم في مواجهة عدوها القومي أو الطبقي، وهي ترفض في طريقها إلى تحقيق أهدافها استخدام العنف بكل أشكاله المادية والمعنوية، وتعتمد على ترسيخ مفاهيم النضال السلمي في المجتمع ليمثل حالة ثقافية مجتمعية، في مواجهة العنف والتخريب الذي تلجأ له القوى الرجعية مستخدمة القوى الهامشية في المجتمع.ان هذا المثل اتضح جليا في مقدرة الشعب الإيراني على مواجهة جيش الشاه بالورود والكلمة الطيبة، مما أدى إلى تحييد قوة هذا الجيش، ووقوفه مكتوف الايدي، وعدم استخدامه السلاح في وجه الشعب مما أدى إلى انتصار الثورة الإيرانية سنة 1979.أن المقاومة الشعبية في فلسطين مدعوة في نضالها المستمر والطويل، لتعلم قيم السلمية والنظام، وترسيخ ذلك كمفاهيم وقيم ثابتة بين مختلف أفراد المجتمع، وخاصة بين الفئات المهمشة، من أجل كسب العالم وقواه الحية، وحماية أرواح الشعب من بطش قوات الذبح الاسرائيلي، ومن اجل منع استخدام هذه الفئات في تخريب أهداف المقاومة الشعبية السلمية. ان المتابع للأوضاع على الساحة الفلسطينية يلاحظ بعض اشكال الاستغلال والاستخدام لهذه الفئات من أجل أهداف حزبية، خاصة و ضيقة . flux-Rss

  • مسيرة العودة، الإنجازات والاخفاقات، وجهة نظر مجتمعية – د. رياض عبدالكريم عوادPosted:2018-04-27 15:28:30 UTC+01:00مسيرة العودة، الإنجازات والاخفاقات، وجهة نظر مجتمعية   د. رياض عبدالكريم عواداولا، مقدمةانطلقت الجماهير الفلسطينية في الثلاثين من مارس لعام 2018 بمناسبة يوم الأرض الخالد متوجهة نحو خط الهدنة شرق قطاع غزة لتحي هذا اليوم، ولتؤكد للعالم تمسكها بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وارضهم، وفقا للقرار الاممي رقم 194. توالى خروج الجماهير الشعبية ضمن البرنامج الذي أعدته الفصائل الفلسطينية التي تقود هذا الحراك الشعبي، من خلال ما أسمته   اللجنة التنسيقية العليا لحق العودة وكسر الحصار  . لقد تم الزج بشعار كسر الحصار إلى جانب شعار حق العودة، في انحراف واضح عن هدف الجماهير الشعبية من خروجها ومشاركتها، وفي ابتعاد كبير عن ما أوصت به العديد من التجمعات الثقافية بالخصوص.لقد خرجت الجماهير تحت شعارات المقاومة الشعبية السلمية، وخيمت في 5 مناطق محددة في قطاع غزة، على بعد 700 مترا من السلك الفاصل، لكن الجهة المنظمة لم تستطع ضبط الجماهير، التي تقدم العديد منهم إلى الإمام باتجاه السلك الفاصل.وجه الجيش الإسرائيلي والقناصة الاسرائيليين رصاصهم الحي والمتفجر والغازات السامة ضد الجماهير، واوقعت بينهم، في الثلاث الأسابيع الاولى، أكثر من 35 شهيدا و 3500 جريحا، يعاني أكثر من 500 منهم من إصابات خطيرة ستترك بينهم إعاقات دائمة، كما صرحت بذلك مسؤولة منظمة اطباء بلا حدود في قطاع غزة. ثانيا، مبررات السؤالوجه الدكتور احمد يوسف صالح، القيادي في حركة حماس ومسؤول بيت الحكمة، سؤالا تفاعليا على صفحته على الفيس بوك مساء 21/04/2018، وتم تفريغ الاجابات مساء 24/04/2018. شارك في الإجابة على هذا السؤال حوالي 225 مشاركا، من بينهم 8 سيدات، وقدموا حوالي 258 مشاركة. تناول السؤال مسيرة العودة، وكان نصه   مجرد سؤال : ما الذي تتوقع ان تنجزه لك مسيرة العودة الكبرى ، وما هو حجم الحدث الذي تنتظره ؟ برجاء الرد …  .يحظى الدكتور أحمد يوسف بمجموعة كبيرة من الأصدقاء، من مختلف التوجهات السياسية والاجتماعية، مما يعطي متابعة أي تفاعل على صفحته قيمة كبيرة، بسبب تنوع الآراء، وبسبب عدم تدخله في الرد وإتاحته الفرصة للجميع بالمشاركة، وهذا ما يميزه عن كثير من المثقفين، الذين يضيقون ذرعا بمخالفيهم، وصولا إلى إلغاء صدقاتهم أو حتى حظرهم. وعن أسباب طرح السؤال، يجيب الدكتور أحمد بنفسه في تعليقه على احد المشاركين، لانه يرى في آراء العامة انها تمثل   هم ونبض الشارع، وعادة تطرح الأسئلة لاستطلاع آرائهم أو استمزاجها؛ لأن جهات صنع القرار من المفترض أن تقرأ هذا النبض، وألا تتجاوز ما يطالب به الغالبية من الشعب.. كأكاديمي وباحث احب الاحساس برأي العامة، أما النخب فأنا أتابع أنشطتهم وأسمع ما يقولون  . ويستغرب البعض من الدكتور أحمد يوسف طرح هذا السؤال، من قائد من حماس، ويعلق احدهم بقوله   ياريت انتم يا جهابذتنا تخبروننا ماذا ستحقق لنا مسيرة العودة الكبرىااااااااا  .ويعيب آخر طرح هذا السؤال، من دكتور متخصص وله مركز أبحاث   نتمنى عليك موقف وطنى وعلمى مسؤول تسأل عنه أمام الله، من غير المنطق أن تتوارى مراكز الدراسات خلف آراء العامة  .وآخر يتمنى أن يسمع إجابة من الدكتور   ويا ريت نسمع منك يا دكتور  . ومتداخل اخر من الواضح أنه لم يعجبه طرح السؤال، فيقول أن   الاجابه عندكم، وعند كل من يدعى انه قائد  . ويطالب مشارك آخر الدكتور أحمد يوسف   اسأل هذا السؤال لقيادتك، او بتجاوب عليه حضرتك  . ويرى هذا أنه   رغم كل هذه الدماء الزكية الا ان هذا سؤال مشروع، ولكن جوابه مستحق من المنادين للمسيرة  .انا اطرح عليك نفس السؤال يا دكتور ولكن بصيغة اخرى، يعلق احد المشاركين.. بعد كل هذه الدماء والقرابين وتسخين الشارع، ماذا سيحدث مستقبلا ؛ هل هذا سيعود بالنفع على حماس ام لا! ؟. وهذا يشكك في مقصد طرح الدكتور أحمد لهذا السؤال وفي هذا التوقيت   توقيت السؤال مقصود، كلمة حق اريد بها باطل، عذرا دكتور، انا اسال لماذا تسال الان ؟؟؟؟؟؟  . ويتفق مع هذا المشارك رأي آخر   التوقيت غير مناسب، ولا سيما من شخص مثل الدكتور  . ويقول اخر،   والله .. انتم من يفترض ان يجيبنا على هكذا سؤال ..  .   أليس السائل بأدري من المسئول  .   …قولنا انت اش بتتوقع، هات انشوف ايش الي عندك  !!!! ثالثا، الإنجازات تم تسجيل 68 (27%) مشاركة ترى في مسيرة العودة إنجازا مطلقا، أو ترى فيها بعض الإنجازات، أو ترى ضرورة توفر شروط محددة حتى تتحقق هذه الإنجازات. يرى العديد من المشاركين أن مسيرة العودة ستؤدي الى إعادة القضية لمكانتها الصحيحة، وقد تحقق صفقة قريبة للاسرى، كما يضيف العديد من المشاركين، انها ستساهم في رفع الحصار عن غزة، وتحسن الظروف المعيشية للمواطنين، مما دفع مصر الى ان تدعو الى لقاء بين الفرقاء الفلسطينيين. وهذا يطالب سلطة غزة، التصدي لعقوبات السلطة المتتالية لفرض سيادتها عليها، ونزع السلاح من مقاومتها  !!!!!. كما يرى اخر انها ستؤدي الى احراج سلطة رام الله، والحاق الخزي بما تتخذه من قرارات ضد شعبها في غزة.رغم ان هذا المتداخل يؤكد ان هذه المسيرة   ليس لها هدف محدد   لكنه يصفها بأنها   انفجار شعبي يعبر عن حالة الخنق الذي يعيشها القطاع، والباب الوحيد لمتنفس غضب الغزيين ضد الحصار والعقوبات   ويطالب   بالضغط على كل من السلطة لتوقف عقوباتها، وعلى مصر لتفتح معبر رفح  . ان الحل للحصار، كما يرى متداخل اخر، يجب ان يتم   من خلال تخويف الاحتلال بالحرب، وان الحرب سوف تكون وبالا على العدو وليس على شعب غزة…  !!!لقد نجحت المسيرة كما يقول ناشط اخر في   صرف نظر الناس عن المشاكل اليوميه، كهرباء غاز سولار فقر بطاله معدلات انتحار وارتفاع نسب الجريمة والبطالة بين الخريجين …. وبالتالي نقلت المشاكل من وسط القطاع الى حدوده !!!! ويقول آخر انها ستحقق   استعادة قيم المقاومة الشعبية السلمية، سيما الوحدة الوطنية، والتكافل الاجتماعي  . ويرى فيها اخر انها   اعادت الكيانية للشعب بعدما تم مصادرتها من قبل الفصائل!!!!!  . ويؤكد متداخل اخر ان هذه المسيرة  اعادت هيبة المواطن وعدم القفز عن الشعب  . ولكن يشكك اخر بالحركات السياسية   المواطن مقاوم ولا يحتاج لحركات واحزاب تستهلك مقدراته….القيادات الحزبية و أبنائهم لن يكونوا في المقدمة كما المواطن العادي الفقير. وهذا يطالب سلطة غزة بسرعة  التصدي   للمخططات الإسرائيلية والعالمية لتنفيذ صفقة القرن. ويختصر آخر إنجازات المسيرة بأنها من أجل   تحسين الشروط التفاوضية …   . ويرى هذا الناشط ان المسيرة ان لم تصل الى   باقي ارجاء الوطن وخارجه، فلا ننتظر منها اكثر مما تحقق على مستوى رفع الوعي وضخ دماء جديدة في الجيل الشاب..  .ويرى ناشط اخر في المسيرات بأنها   تعطي العالم صورة مغايرة عن الصورة التي رسمها الاحتلال، هذا شعب يطالب بحقه، وبطريقة سلمية مما يجعل العالم يتعاطف معه، ويبحث عن جذور قضيته  .ويرى اخر أن هذه المسيرة ستعمل على   اخراج القضية من إدراج السياسة الكاذبة… لا يحك جلدك مثل ظفرك…: ولكنه يضيف ببعض المبالغة، ربما، أنها ستعمل على   تعرية الساسة والحكام العرب، وتعيد الروح للشارع العربي المرعوب من الانظمة المستبدة. ويرى آخر أن المسيرة نجحت في   وقف أوهام العرب بأن الفلسطينيين ممكن ان يقبلوا بأي حل تحت الحصار. …. ويرى آخر انها   ستنهي الاحتلال  ، فيما يرى غيره   انها ستزيل الرهبة من الحدود  .وهذا يرى انها   تساعد في تعجيل الحرية .. وهي جزء مكمل لحالة من الصمود والتحدي والتمسك بالتراث والهوية والحقوق  . ويرى هذا في المسيرات انها تساهم في   تحميل الاحتلال وزر احتلاله، وتؤكد على أننا لن نُهجّر مرتين .. ولن تكون بوصلتنا إلا إلى أراضينا .. لا إلى سيناء ولا الأردن ولا لبنان..  . ويؤكد هذا على انها   احيت قضية اللاجئين التي كادت أن تنسي، ووضعت العالم والأمم المتحدة في مأزق، لأنها لم تلزم العدو بقرارات الأمم المتحدة، ووضعت العنجهية الصهيونية والإجرام الإسرائيلي، الذي يقتل الأطفال والنساء والرجال العزل، على مرأى من العالم بصورة حية، وتقول للعالم اننا موجودون، وعلى ارضنا باقون، ولابد من حل وعودة  . وهذا يرى ان مسيرة العودة هي الرد المناسب وفي التوقيت المناسب، لكنه يطالب بوضع منهجية وطنية وصحيحة يشارك فيها الكل الفلسطيني، على أن تكون سلمية تماما، ويؤكد على أهمية مخاطبة العالم بخطاب واحد، بعيدا عن المناكفات الحزبية والصراع والتباهي بانتماء الشهداء والجرحى الى هذا الفصيل أو ذاك، كما يطالب بإنهاء الخطاب الانقسامي والتنافسي، ويؤكد على ان من يمثل الشعب هو الشعب. لقد كسرت حاجز الخوف من الاحتلال الصهيوني، واعادت البوصلة نحو العدو، وذكرت الناس ببلادهم المحتلة، وحولت تفكير كثير من الشبان نحو كيف يبدع ويستحدث وسائل مقاومة  . لكن يرد عليه اخر   كل ما ذكرته يا خال ما بيسوى شئ امام قطرة دم واحدة أو دمعة من ام على ابنها الشهيد أو حسرة شاب على ضياع مستقبله بسبب اعاقة حدثت له … !!! ويؤكد مشارك اخر أنه لا ينتظر من المسيرة شيئا، لكنه أراد ان   أساهم في كي ذاكرة كل ما أرادوا وعملوا على كي ذاكرتنا، وأقول أن وطننا يعيش فينا حتى نعود اليه او يعود ابناؤنا او احفادنا، لم يعد امل عودتنا مستحيلا، ولا وهما ولا اضحوكة، ومسيرات العودة أعطتني جرعة امل بانني قد أمارس العودة بنفسي، بصحبة ابنائي وأحفادي وما ذلك على الله بعزيز  . ويؤكد مشارك اخر على نفس الفكرة، فيقول انها   تورث الجيل الناشئ حقه في ارضه والعودة اليها، وتبث روح الامل عند الشعب بالعودة لبلاه، وتخيف اسرائيل من اننا لن نترك حقنا مع تقادم السنون وزيادة الازمات. لقد وجهت المسيرة كما يقول احد المشاركين رسالة لجيش الاحتلال، ان القتل لا يوقفنا، وتساءل عن خوف الاحتلال  كيف اذا خاض شبابنا مواجهة عسكرية  . وهذا مشارك يعتقد بمقدرة المسيرات على   اجتياز السلك الزائل، و استرجاع ولو جزء يسير من أرضنا، وهذا ليس حلماً مستحيلاً  !!!!. كما يعتقد اخر انه   من الممكن تحرير محيط غزة حتى عسقلان  . وهذا يقترح   ان تزحف كل الجماهير إلى الحدود في 15/5، وعندئذ يؤمن رجال المقاومة طريقهم للدخول الي الحدود، والله لن تري الجنود الا هاربون من الموت. هنا تكون العودة الكبرى الي فلسطين ……  . يؤكد مشارك أن   التحدي يكمن باستمرار الزخم والابداع في الطرق السلمية، حتى لا تصل المسيرة لمرحلة يمل المواطن من هذه الفعاليات، أو أن تفقد الفعاليات انتباه الاعلام  . ويرى هذا المشارك في المسيرة   اعادة القرار للجماهير…… لأنها الانتفاضة الثالثة  . وانها ممكن ان تنجز الكثير بشرط   تنظيمها، وتكون شعبية ولا تستخدم العسكر  . وهذا يرى فيها انها   ستحقق وقف لإطلاق نار جديد، أو ستؤدي الى مجزرة كبرى في 15/5، خاصة ان تم اقتحام السياج، لأن أمن اسرائيل اهم من الرأي العام العالمي  . ويطالب اخر  ان نحقق من مسيرات العودة: إلام العدو، وان يبقى في حالة توجس وخوف، وتوصيل رسالة ان اطفالنا مستمرون في المقاومة، ولن نتنازل عن حقنا في فلسطين، وابقاء جذوة الجهاد، ولعلنا نحرك الشعور الوطني لدى الشعوب الاسلامية. وهذا يرى فيها   تحريك للمياه الراكدة  ، و  ميدان جديد جامع من ميادين الصراع مع العدو، مع تواصل العمل والتطوير للميادين الأخرى  . ويقول اخر انها   جولة من جولات الصراع مع المحتل الصهيوني …  . وهذا يشترط لنجاحها ان تكون علي طول الحدود الزائلة، وليس في التجمعات الخمسة المحددة، بعيدا عن الفوضى والعشوائية والاهداف الحزبية، التي لن تأتي بالثمار التي نتمناها  . ان الانجاز يرتبط مباشرة بطبيعة وحجم وتنويع الضغوطات، وصناعة وافتعال بعض الازمات السياسية للاحتلال ومن يتساوق معه  !!!. لقد   ارقت بني صهيون وأيقظتهم من حلم الاستمتاع بارضنا  . انها تؤكد على الشعور بعدم الضعف وعدم الموت، واننا مازلنا على العهد والامل، كما وتعمل على ايصال رسالة للمتخاذلين ان شعب غزة وفلسطين ما زالوا هم الحلقة الأقوى في الصراع  .   ليس هدف المسيرة العودة إلى الـ 48، الجواب الشافي لهذه المسيرة سيكون في نهاية يوم 15 و صبيحة يوم 16/5، يجب ان تتغير المعادلة بعدها بنوع يسير من القوة العسكرية الغير معلنة.!!   لقد نقلت المسيرة التفاوض من على سلاح المقاومة الي انهاء مسيرات العودة. ويضع هذا المشارك شروط لهذا الحراك على أن   يشمل اقتحام كافة المناطق الحدودية مع فلسطين، ويضم كافة المتعاطفين مع القضية الفلسطينية، بصرف النظر عن هويتهم، هذا الحراك بحاجة إلى إعداد وتعبئة على مستوى عالمي، قد تستغرق هذه العملية سنوات طويلة، بحيث يتم اختيار الوقت والظروف المناسبة لانطلاق أمواج بشرية نحو فلسطين، سيؤدي إلى ارباك الجبهة الداخلية للاحتلال وبالتالي يمكن أن يسهم في تحرير شامل لأرض فلسطين….  . و هذا يضع شرط لنجاحها بان تكون   جميع القيادات التي دعت لمسيرة العودة تتقدم الصفوف كلا في منطقته. رابعا، الإخفاقات ينفي كثير من المشاركين بان هذه المسيرة ستحقق اي هدف، و تتكرر هذه الاجابات   لا شيء، صفر كبير، زيرو ماينوس، صفر من الحجم الكبير، بعبوص كبير….  ، كما تتكرر اجابة   جيل من الشباب المبتور والإصابات، وعبئ جديد من جرحي وشهداء، ومئات الاعاقات والشهداء وقد تصل للألاف. ويضيف اخر   مزيدا من الشهداء، مزيدا من الجرحى، مزيدا من عذابات الناس  . ويؤكد آخر انها ستساهم في   زيادة استيراد العكاكيز والكراسي المتحركة   لن تؤدي، كما يقول مشارك اخر الا الى   استشهاد خيرة شباب غزة … وانتفاخ كروش القيادات الربانية، وانتفاخ اردافهم  . لن تحقق شيء .. واعتقد في النهاية سيكون مهرجانا كبيرا تأبينا للشهداء، ومساعدات لأهالي الشهداء والجرحى. تتكرر اجابات هذا الفريق الذين يمثلون الاغلبية بين المشاركين (74%)، وتصبح هذه الجمل، لازمة تتبع كل فكرة يعلق بها مشارك من المشاركين. وتظهر هذه التعليقات مدى خوف المعلقين على إرهاق دم الشعب   بالرغم من أن حق العودة مقدس، لكن دماء أطفالنا اقدس  .   كل ما سيتم إنجازه لا يساوى قطرة دم طفل، واهات أرملة، وقهر رجل، كفى هدرا بمقدرات الشعب  . ويؤكد آخر على أن   الشهداء يدمون قلوبنا؛ ويأخذون ارواحنا معهم  . ويؤكد احد المعلقين أن هذه المسيرة   لم تكن ولم تعد مسيرة  للعودة، انها مسيرة لاستخدام حق العودة من أجل أهداف أخرى ليس لها علاقة بالعودة، وشعارها الذي تم الزج به مع شعار كسر الحصار، بالإضافة إلى تصريحات بعض القيادات هو أكبر دليل على ذلك  . ويرى هذا المشارك   أن هذه المسيرة ستنتهي ببعض التوافقات مع دول الاقليم، وسيتم ايقافها بناء على ضغط دول الاقليم والتوافقات معها، كما حدث لثورة 1936  . وهذا يعتبر   توجيه ضربة قوية إلى فكرة النضال من أجل العودة .  ان النضال من اجل حق العودة ممكن وواقعي، ولكن ضمن شروط ومحددات تم الابتعاد والخروج بقصد عنها. ويؤكد اخر انها لن تحقق شيء، ويشير إلى السبب   لاشى ..بدون وحدة وطنية وانهاء الانقسام، نحن نسير للخلف  . واخر يعزي ذلك إلى أن   ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة، هكذا تعلمنا  . وأخر يعزي ذلك إلى   لا شيء في ظل الوضع العربي الراهن  . واخر يتساءل   اي عودة سنحصل عليها بدون خطة و لا تجهيز ولا تعادل بالقوة ولا بالتفكير ايضا؟. وهذا يؤكد أنه   بدون الوحدة الوطنية و انهاء الانقسام لا شيء يمكن أن يتحقق  . ويرى ناشط اخر أنه بسبب   وضعنا الفلسطيني الحالي، وتنكر العرب والمسلمين، وحالة التشرذم العربي والإسلامي والدولي، وعدم وجود أي قوة ضاغطة على أمريكا وإسرائيل، لن نحقق غير استنزاف دماء شبابنا والحصول على إعداد مهولة يسعى لها الاحتلال من المعاقين والشهداء…  ورأى فيها اخر أنها   ستؤدي الى تعميق الانقسام بسبب تدخل بعض الدول، استجابة للضغط الصهيوني لإنقاذ الوضع الاقتصادي بغزة، الامر الذي سيجعل حماس تتشدد في مواقفها، مما يؤدي الى استمرار الانقسام  . وهذا مشارك اتهم حماس بأنها   تقود العامة للتهلكة، وهذه المسيرات توجه رسائل للسلطة الفلسطينية وليس لليهود   ويتساءل   كيف تريد العودة إلى الداخل المحتل والمواصلات مؤمنة ذهابا وايابا؟ ومن الذي قُتل وجُرح، انهم عامة الناس البسطاء والفقراء والمحتاجين الذين ذهبوا ليحصلوا على راتب جريح أو شهيد من شدة الفقر الذي يعيشه الشعب…… ويؤكد اخر انها ستنجز   كوارث  . يستهزئ أحد المشاركين بسؤال الانجازات ويعلق   نفس حجم الانتصار العظيم في حرب 2014  . و يستهزئ آخر سنجني منها ما جنيناه سابقا، انت   موجها سؤاله إلى د. يوسف   حدثني عما جنيناه سابقا؟!!  . وهذا يستهزئ بطريقة أخرى   ميناء يا دكتور  !!. ويؤكد هذا إنها   مزيدا من الألم المجاني  !!! و يستهزئ اخر   الحمد لله، القادة وأبنائهم عادوا الي بيوتهم بأمان وسلام، بعد أن التقطوا الصور، ومارسوا هواية اللعب والكذب، وتركوا الناس تصارع القتل والبتر والخنق والتعب … هذه عورة كبري وليست عودة كبري  .!!!! يعلق اخر   ليس المطلوب استشهاد القادة، ولكن المطلوب منهم ان يأخذونا الي الحياة قبل أن يأخذونا الي الموت  .   لا شيء سوى انفراجة بسيطة مؤقتة  .   شهداء وحزن في البيوت  .   صفر ماينوس  .   لا شيء، لن يحدث شيء   ويضيف،   لا تضعوا كل الآمال عليها حتي لا نُصدم، وسيمر يوم 15/5 كيوم عادي!!!  . وهذا يستهزئ ويقول   ما حققته المصالحة ستحققه مسيرة العودة  . وآخر يستهزئ   زي طلبات الحرب، مطار وميناء، وتوسيع مساحة الصيد، ورفع الحصار، واخر الحرب ما اخدنا شيء ….  .!!! واخر يؤكد انه   لا يتوقع شيء .. سياتي يوم  15/5 وتنتهي باتفاق او حرب .. دون العودة  . فقط من أجل   تصدير ازمة، والهاء الناس عن احتياجاتهم اليومية لإطالة عمر الانقسام، والبقاء على سدة الحكم اطول وقت ممكن، على أمل الانفصال عن الضفة، والتفرد بحكم غزة، أو انتظار تغيرات اقليمية يستفيد منها عشاق ومدمني الكرسي  .   لا شيء سوى الهلاك والقتل، وما خسرناه في ثلاث حروب هو خير دليل  .   مزيدا من المعاقين والايتام والارامل والامهات الثكلى …، والنتيجة السياسية صفر كبير …لقد نجح السياسيون في مسرحية جديدة لإلهاء الشارع الغزي عن الأزمات التي يحياها ، حتى لا ينتفض وينفجر في وجوههم  .   الإنجازات التي يريد تحقيقها الشعب تختلف تماما عن الإنجازات التي يريدها السياسيون، لكن للأسف الشعب يدفع الثمن وينتفع منه السياسيين. تعترض اول الاخوات المتداخلات، من مجموع 8 سيدات شاركن في هذا النقاش، على ما أسمته   خطف هذا الحراك لخدمة رغبات تنظيمية، هدفها جر القطاع لمآسي جديدة لتحقيق انتصارات جزئية لا ترتقي لمستوى وحجم التضحيات، ……لا يوجد عودة فعليا، بل بث للأوهام، مما سيحبط  الجماهير  . ويطالب اخرون بالوحدة الحقيقية و   سحق التحزب والحزبية   لان غزة تموت ببطء، والجياع، يتكاثرون….. من أجل أن يحيى ساسة هذا  الوطن  . وهذا يشكك في حزبية قيادتها   طالما أن من يقودها لا يهدف إلا لمصالحه الحزبية، ونظرته الضيقة، للاستحواذ والهيمنة فلا تتوقع الا مزيدا من الانتهاكات والتراجع والدمار عليهم وعلى الشعب السجين  !!!.   اتوقع فشل كبير للفصائل، لأنه لا يوجد قيادة شعبية لهذه الهبة الشعبية  . ويهاجم هذا المتداخل قيادات الفصائل بشدة  الشعب في واد وقيادات الفصائل في واد آخر … قيادات خانت العهد والوعد لا تملك إلا  الشعارات ..  ويضيف أن هذه  المسيرات بلا هدف واضح ومحدد، تديرها وتمولها حماس لخدمة بقاءها وادارتها لغزة ….  . وبطريقة عصبية يقول احدهم   لن تنتج شيئا على الأطلاق….فقط…سيتاجر السياسيون بها، ويساومون عليها للبقاء في سدة الحكم أطول فترة ممكنة  . وهذا يطالب الدكتور احمد يوسف   سيبك من الشعارات، خلي جماعتك يسلمو غزه، الغلابه ليش تروح، فكونا من الكلام اللي مش جايب راس مالو، الناس أكلت هوا  . وهذا يؤكد أن   مسيرة العودة قد فشلت، وتاجروا بها، لذلك لن تأتي بأي إنجاز  . وهذا آخر يؤكد أنها مجرد   تفريغ نفسى، لا أكثر ولا أقل  . وهروب من الفشل في ادارة القطاع، والبحث عن مصادر للمال، وتقديم حماس نفسها كممثل للجماهير بدلا من منظمة التحرير. ويؤكد اخر ان المسيرة  ستعود بفوائد على الحكومات والقادة و السياسيين، بإشغال الرأي العام عن المشاكل الي يعاني القطاع منها  . باختصار إنها   تصدير ازمات   وتهرب من الاستحقاقات المطلوبة امام شعبها والتاريخ …  لقد انحرفت المسيرة وتغير مسارها  . وهذا يطالب الأحزاب   برفع يدها عن المسيرة  . وهذا يؤكد انها لن تحقق  ولا شيء   ولا اي انجاز يذكر، طالما غزة مفصولة عن الضفة، ونحن في وحل الانقسام  . وهذا يرى أن المقاومة السلمية   لا تُعدّ بديلا عن المقاومة المسلحة، ولا خطا متعارضا معها، بل تسير جنبا إلى جنب مع المقاومة المسلحة . فيما يؤكد أخر أن   الاحتلال لا يفهم غير لغة الخراب، وتفجير أسقف الباصات والبيوت…كفانا دماء تسيل دون نتيجة مرجوة…   ويطالب   تغيير شكل وآلية الحراك ليصبح في العمق، لنجعل العدو يخسر 3-5 قتلى فورا مقابل كل شهيد. ويعترض اخر على المسيرة، ويؤكّد  أن تحرير فلسطين والقدس وإعادة ملايين اللاجئين الى بلادهم واراضيهم لن يتمّ الا عن طريق الجهاد والمقاومة.   لا شيء على المستوى الاستراتيجي  .   لا شيء، طالما ان خسائرنا الاف الجرحى ، وعشرات الشهداء، دون جرح اي صهيوني، مع انهم تحت مرمى قناصتكم  . لا شيء  طالما لم يستخدم السلاح ضد الصهاينة  .   بعبوص كبير، وذنبهم في رقبة اللي بحرضوهم على التهلكة  !!. وهذا يعتقد انها   للهروب من أي استحقاق وطني، وانه اعدام لشبابنا ببلاش وبدون ثمن، واتمنى انهاء هذا الوضع على الحدود، لأننا لن نعود، وسيؤدي إلى تفكك الوطن بين غزة وضفة، وبين مصالح حزبيه فئوية ضيقة ، فلا جدوى من أي انتفاضات سلمية او عسكرية نهايتها الدمار للمواطن فقط، ومكاسب للأحزاب  . ما يحدث مهزلة!  .!! المتوقع من مسيرة العودة ان   يكون هناك رابعة 2 وما يتبعها…  .!!!   والله يا دكتور لولا الفراغ الذى يعيشه الشباب لما وجدت هذا الكم من الشباب الذين يندفعون الى خط الحدود، فاقدين الأمل في حياة حرة كريمة، ويفضلون الموت على الحياة، يعنى مش وطنية يا دكتور … يا دكتور الحياة فى غزة ليست حياة على الاطلاق، والشعب كاره لكل الفصائل والتنظيمات بدون استثناء …  . واخر يؤكد ذلك بقوله   صدقت، شباب زهقانه و طفرانه  .   السلمية وفكرتها لا تنمو صدفة، تحتاج لوعي جيد  ، باختصار ما يحصل حاليا   زوبعة لها مآرب اخرى.   مسيرة العودة هي عربون قبول من بعض الفصائل ليكونوا بديلا عن م.ت.ف، وكدليل على تخليهم عن المقاومة المسلحة، كما أنها توجيه وتفريغ للطاقات خارجيا، ولذلك النتائج ستكون إعلامية عبر الجزيرة بالدرجة الأولى؟!  .   إن ما يجري على الحدود محض استنزاف من أجل فكرة وحلم جميل معرض للموت في كل لحظة، إما عن طريق قمعها بحرب يتم من خلالها ضرب العمق الفلسطيني، مما يجعل الفلسطينيين ينشغلون في البحث عن الأمن وكسرة خبز، وإما عن طريق حيلة يتم من خلالها تفكيك الحصار بشكل مؤقت، أو عن طريق اتمام المصالحة تمهيدا للبدء بجولة جديدة من الصراع الداخلي  .   ما راح نرجع ولا شبر من البلاد  .   لا شيء … سوف يتمخض الجمل ويولد فأرا … ما جناه الشعب من انتفاضة الأقصى، وثلاث حروب سوف يجنيه من مسيرات  العودة …، كفى مراهقة سياسية على حساب الشعب المكلوم  .   إيش اخبار الميناء والمطار  ، يسأل آخر باستهزاء.   أقصى شيء ممكن أن يحدث اجتماع للجمعية العامة واستصدار قرار جديد يدين عمليات القتل، ويضاف لمئات القرارات .   صفر كبير.   لا شيء، وأنت تعلم ذلك، قيادتك ضعيفة لم ترتق لمستوى الأحداث، وعاجزة عن رفع سقف الصراع مع العدو، وأضعف من أن توجه كفة الصراع وأن تمسك بخيوطه وتتحكم به  . ويتساءل آخر   ألم تستيقظوا من أوهامكم، فسنة الاستبدال في انتظاركم….  .   بالنسبة لي لا شيء:   صفر كبير، بالانجليزي  .   مزيدا من التوهان ، وتفجير الوضع الداخلي المتأزم فى وجه حركة حماس  .  الخلاصات و النتائج ان ما تقدم من آراء ووجهة نظر للمشاركين في الإجابة على هذا السؤال الهام المثير للجدل، يوفر أرضية خصبة للخروج بمجموعة هامة من الاستخلاصات والنتائج، التي من الممكن المجادلة في تعميمها، ولكن لا يمكن لأي مهتم أن ينكر انها تشير إلى قضايا واتجاهات هامة، لابد لكل وطني مخلص أن يعيد حساباته ويراجع شعارات وأساليب وآليات العمل. لن ارهق القارئ بالخروج بالاستخلاصات، لأنها ببساطة أكثر من واضحة، ولكن سأترك ذلك للمهتمين بالنضال الشعبي السلمي وعودة اللاجئين، ومؤسسات المجتمع المدني، ومراكز الابحاث والدراسات، والفصائل التي تقود هذا الحراك. لكنني، سأشير إلى المحاور الأساسية التي يجب أن تتناولها أي مراجعة:  .1- حق العودة، هل عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم سلميا ووفقا للقرار الاممي 194 ممكنة وواقعية. .2- هل رفع شعار العودة هو من أجل العودة، ام من أجل استخدامه لأهداف اخرى، أو التلويح به في وجه إسرائيل والاخرين. هل يجوز استخدام حق العودة من أجل أهداف اخرى، تحسين ظروفنا السياسية أو التفاوضية؟ .3- ما هو دور م ت ف والسلطة الوطنية والفصائل الفلسطينية في النضال الشعبي من اجل عودة اللاجئين ؟ ما هي أهمية أن يكون هذا النضال الشعبي بقيادة شعبية، وأن تكون المنظمة والسلطة والفصائل حاضنة وطنية، تدعمه من الخلف؟.4- المقاومة الشعبية السلمية، هل من الممكن أن تقود الفصائل المسلحة نضال شعبي سلمي ؟ هل من الصحيح الزج بالشعب الذي تربى على مفاهيم تقديس السلاح في النضال السلمي، دون تثقيفه واقناعه وتدريبه على النظام وعلى أهمية وواقعية هذا النضال، دون أن يتحول النضال الشعبي السلمي إلى ثقافة مجتمعية ؟ ما هو تعريفنا الدقيق للنضال الشعبي السلمي، وهل يمكن أن يتزاوج مع النضال العسكري ؟.5- ما هو دور التجمعات الشعبية الفلسطينية في مختلف أماكن تواجدها، بما فيها فلسطيني 48 في النضال من أجل العودة ؟.6- كيف نحمي المقاومة الشعبية السلمية من بطش وعنف جيش الذبح الاسرائيلي ؟.7- ما هو دور الاعلام ومحبي السلام ومؤيدي حقوق الشعب الفلسطيني في العالم، وبين اليهود وفي إسرائيل خاصة، من هذا الحراك الشعبي السلمي ؟ flux-Rss

  • الجبهة الشعبية والمجلس الوطني – د. رياض عبد الكريم عوادPosted:2018-04-21 15:37:18 UTC+01:00الجبهة الشعبية والمجلس الوطني د. رياض عبد الكريم عوادأثار قرار الجبهة الشعبية عدم حضور الاجتماع القادم للمجلس الوطني على ارض الوطن في رام الله في 30 ايار 2018، استهجانا ونقاشا واسعا بين الوطنيين، الذين استغرب الكثير منهم هذا القرار وهذا التصرف، من فصيل وطني مؤسس ل م ت ف، ومشهود له بوطنيته، وبذوده على الحقوق الوطنية، وفي مقدمة ذلك حق الفلسطينيين وتمسكهم بقرارهم المستقل، ووحدانية تمثيل م ت ف لشعبها.ان موقف الشعبية هذا، يتناقض ايضا مع ما اقرت به الجبهة في ادبياتها الصادرة عن المؤتمر الرابع للجبهة في 1981، الذي قيم سلبيا خروج الجبهة من اللجنة التنفيذية ل م ت ف في منتصف السبعينات، ايام ما سمي جبهة الرفض، واستخلص واوصى بعدم تكرار ذلك، فكيف الان تقاطع الشعبية اجتماع المجلس الوطني، وبالتالي لن تكون ممثلة لا في اللجنة التنفيذية ولا في المجلس المركزي، إن هذا التصرف يمثل قطعا شبه تام مع م ت ف ومختلف مؤسساتها التمثيلية.قد يجد بعض المؤيدين أو المتفهمين لقرار الجبهة هذا بعض الحق لها بسبب التبريرات والشكاوى التي تطرحها الجبهة على أساليب العمل في المؤسسات الفلسطينية، وعلى شعور الشعبية بالتهميش والإقصاء والغبن، اضافة الى معاناتها، خاصة بعد توقف حصولها على مخصصاتها الشهرية من الصندوق القومي الفلسطيني، وغير ذلك من التبريرات والملاحظات، التي قد تكون محقة فيها أو في بعضها.لكن الكثير لم يستوعب واستهجن، ربط موقف الشعبية هذا بحضور حركتي حماس والجهاد للمجلس، بحجة أهمية عقد مجلس وطني توحيدي، وفقا لقرارات المجلس المركزي الاخير في بيروت، وتحميل حركة فتح والسلطة الوطنية مسؤولية عدم حضور هذان الفصيلان لاجتماع هذا المجلس.إن الجبهة الشعبية تعرف قبل غيرها أن فصائل الإسلام السياسي، لا تؤمن بالعمل الجبهوي، ولاتؤمن ب م ت ف كجبهة وطنية عريضة تمثل تطلعات الشعب الفلسطيني، وأن هذه الفصائل لم تنفك يوما من السعي الحثيث واستغلال كل الفرص، المشروعة وغير المشروعة، لتطرح نفسها بديلا عن م ت ف.ان موقف هذه الفصائل الاسلامية بعدم الانضمام إلى القيادة الوطنية الموحدة في الانتفاضة الشعبية الأولى، واصرارهم على خلق قيادة موازية وبرنامج نضالي خاص بهم، مازال ماثلا في الذاكرة الوطنية، التي تعرف مدى الضرر الذي لحق بهذه الانتفاضة، جراء هذا الفعل غير الوحدوي وغير المسؤول. ان موقف هذه الفصائل الاسلامية من القيادة الوطنية الموحدة هو نفس الموقف الذي تتخذه من الإطار القيادي للاسرى الفلسطينيين واصرارهم على أن يكون لهم إطار نضالي خاص بهم.إن الجبهة الشعبية كانت ومازالت هي واحدة من أكثر الجهات التي تعاني من تصرفات، وتتعرض إلى سهام بعض حركات الإسلام السياسي، من رشق أعضائها بالاحماض الحارقة، إلى اتهامهم بالعلمانية والكفر والتبعية، والتقليل من اهميتهم عددا ونوعا، عند كل منعطف وفي مواجهة أي نقد توجهه الشعبية لتصرفات هذا الاتجاه الديني.إن هذا الموقف من الجبهة الشعبية يطرح تساؤلا هاما عن الأسباب الحقيقة ودوافع الشعبية، التي قد تفسر موقفها هذا من وراء اتخاذها هذا القرار.1. الجغرافيا السياسيةإن الجبهة الشعبية، مثل مختلف الفصائل الفلسطينية، ما زالت تعاني وتخضع للجغرافيا السياسية الظالمة.ان تشتت الفصائل الفلسطينية وعملها على أراضي تخضع لنفوذ قوى سياسية متناقضة يؤثر، شاءت أم أبت، على طريقة عملها، ويحد من استقلالية القرارات التي تتخذها. وهكذا فإن قرارات تنظيم الشعبية في لبنان لابد وأنها تتأثر وتأخذ في حسابها موقف حزب الله، كقوة مسيطرة ونافذة هناك، وموقف إيران كحليف متنفذ لحزب الله في لبنان. وهذا ينطبق إلى حد كبير على موقف تنظيم الجبهة في غزة، الذي قد يتأثر بمواقف حركة حماس التي تسيطر على الحكم وحركة الجميع داخل البقعة الجغرافية الضيقة التي تتحكم في حركة كل من عليها. ولا يختلف الوضع في الضفة الغربية عن الوضع في غزة ولبنان حيث يضطر تنظيم الشعبية هناك أن يراعي مواقف السلطة الفلسطينية. ان هذا التشتت الجغرافي، قد يفسر جانبا من الأسباب التي أثرت على مواقف بعض أعضاء اللجنة المركزية القادمين من هذه المناطق، وهو ما يفسر أايضا، أن القرار قد تم اتخاذه داخل اللجنة المركزية بالأغلبية.2. أساليب النضالمازالت الفصائل الفلسطينية تتبنى الكفاح المسلح، كشكل رئيسي من أشكال النضال. ان هذا الشكل من النضال، خاصة بعد أن ابتعد عن نهج حرب العصابات، واتجه نحو تشكيل قوة عسكرية شبه نظامية، لها تراتبية عسكرية، وتمتلك أسلحة ثقيلة. ان هذا النهج في العمل العسكري، بعيدا عن فاعليته وتأثيره وملائمته للأوضاع الفلسطينية والجدوى منه، يضع على كاهل هذه الفصائل، ومنها الجبهة الشعبية، أعباء مالية عالية تضطرها، خاصة بعد تضخم ميزانيتها، وعدم اعتمادها على التمويل الذاتي، وتوقف التمويل الوطني، وبروز سلوكيات في الانفاق تتناقض مع العمل الثوري، كل هذه الأسباب وهذا الواقع قد يضطرها إلى الاعتماد في تمويلها و تسليحها على أطراف محلية أو خارجية تسلب جزءا من استقلالية قراراتها.أن دعوتنا إلى تبني المقاومة الشعبية السلمية، لا تنبع فقط من إيماننا المطلق بهذا الطريق، ولا بجدواه وملائمته للظرف الفلسطيني، ولا بسبب النتائج التدميرية التي ألحقها نهج العسكرة بالنضال الفلسطيني، ولكن أيضا لان المقاومة الشعبية السلمية لا تحتاج إلى ميزانيات وتمويل باهض، وتعتمد في ذلك على الشعب، وهي بالتالي تعزز من مقدرة الفلسطينيين والفصائل الفلسطينية من الاعتماد على الذات، ورفض المال والسلاح المسيس، وصون والحفاظ على القرار الوطني المستقل.ما العملعلى حركة فتح و م ت ف أن تحفظ للجبهة الشعبية تمثيلها داخل اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي، من خلال أعضاء الشعبية الممثلين في المجلس الوطني عن الكفاءات والمنظمات الشعبية. ان هذا الموقف الوطني يحافظ على بقاء فصيل وطني أساسي مهم من نواحي متعددة ممثلا داخل مؤسسات م ت ف .على الجبهة الشعبية أن تراجع قرارها، والا تتمادى في ذلك، ولا تنصاع للدعاوى، غير الوطنية، التي تطالبها بتشكيل مؤتمرات موازية أو جبهات إنقاذ، مع من لا يؤمنون لا بالوطنية ولا بالعمل الجبهوي. ان قرار الشعبية بعدم حضورها المجلس الوطني، كان وما زال خطأ، لكن الانزلاق في هذا الاتجاه الضار وطنيا، وغير المتسق أخلاقيا وتاريخيا، هو خطيئة لن يغفرها لا الواقع ولا التاريخ.خاتمةان انعقاد المجلس الوطني، في المكان والزمان المحددين، ضرورة تاريخية ووطنية، لا يتوقف انعقاده على حضور او عدم حضور هذا الفصيل أو ذاك، خاصة الفصائل التي لم تكن يوما من نسيج م ت ف الوطني، ولا على هذا العضو أو ذاك، مهما ادعى من بطولات وتاريخ صادق أو زائف …من حق من لا يريد ان يحضر الا يحضر، ولكن عليهم تحمل مسؤولية عدم حضورهم، الأخلاقية والوطنية.ان هذه فرصة لوضع حد نهائي لهذا التسيب اللامسؤول.. كما يجب التأكيد على ان تكون القرارات بالاغلبية الوطنية و ليس بالمحاصصة الفصائلية….و بان يكون التمثيل مجاليا و ليس سياسيا، الفصائل ليست هي غزة، على سبيل المثال. كما انه من الاهمية، ليس فقط الحضور، ولكن ايضا، الالتزام بالقرارات الوطنية التي يتم اتخاذها، وفقا لمبدا الاختلاف الديمقراطي.المجلس الوطني ليس برلمان ولا معنى فيه للمحاصصة…. وقراراته تاريخية ووطنية ملزمة للجميع.ان انعقاد المجلس لا يجب ان يكون مشروطا بالتوافق الفصائلي ولكن بالتمثيل الوطني، و ان كان هناك اعتراضات، فلتطرح داخل المجلس، وليس كمناكفات و مزايدات للاستهلالك الاعلامي.المجلس الوطني يمثل القضية ولا يمثل التيارات، و ان كانت ضمنه …انه صوت التاريخ وصوت الشعب، وحقه الثابت غير القابل للتصرف. المجلس الوطني هو عصارة افكار ومقترحات و خطط لتمتين المكتسبات و رسم الافاق والغايات، إنه مجلس أعلى للامة وضميرها يعلو على المحاصصات و التقسيمات والمبررات والتعريفات والمناورات، التي يسعى البعض لتكريسها.flux-Rss

  • المجلس الوطني الفلسطيني وتحديات الواقع والمستقبل – د. رياض عبدالكريم عوادPosted:2018-04-19 22:55:50 UTC+01:00المجلس الوطني الفلسطيني وتحديات الواقع والمستقبلد. رياض عبدالكريم عواد اعلن الرئيس ابو مازن، في مؤتمر القمة العربي المنعقد في الظهران في المملكة العربية السعودية هذه الايام، ان المجلس الوطني الفلسطيني سيعقد على ارض الوطن نهاية هذا الشهر. اخيرا، سيعقد هذا المجلس بعد أن تم تأجيله عدة مرات استجابة لطلب الكثيرين، بضرورة الإعداد الجيد وأهمية أن يحضر الجميع اجتماعات المجلس، بالرغم من أن هؤلاء الذين يطالبون بالتأجيل هم من يعيبون على المجلس تأخير انعقاد جلساته، وعدم تجديد الأعضاء ورفدهم بدماء جديدة، ويشكون من غياب المؤسسات ودورها في رسم السياسات واتخاذ القرار، ويؤكدون في نفس الوقت على أهمية تجديد الشرعيات الفلسطينية خوفا من حدوث فراغ يستغله الاحتلال الإسرائيلي، وبعض الأطراف الدولية والإقليمية وأدواتها المحلية، للتشكيك في المؤسسات الشرعية الوطنية واحقيتها في تمثيل الشعب الفلسطيني، ومن أجل البحث عن بديل هزيل يؤسس إلى مرحلة تتميز بمحاولة تفتيت الشعب الفلسطيني إلى تجمعات سكانية متنافرة، وإنهاء وحدانية التمثيل الفلسطيني، والقفز عن القضية السياسية وتحويلها إلى مجموعة قضايا إنسانية. إن هذا التناقض بين أهمية انعقاد المجلس في مواعيده المحددة وبين الطلب المتكرر بالتريث في انعقاد هذا المجلس حتى يوافق الكل على الانعقاد والالتحاق ب م ت ف ومؤسساتها وعقد مجلس وطني توحيدي، قد استخدم كذريعة ومبرر من أجل عرقلة عقد المجلس الوطني، من أجل خلق فراغ مؤسساتي يتيح لبعض الأطراف الدولية والإقليمية والمحلية التشكيك في وحدانية تمثيل م ت ف للشعب الفلسطيني والبحث عن بدائل هزيلة. أن انعقاد المؤسسات الشرعية الفلسطينية على ارض الوطن هو خطوة هامة نحو تعزيز شرعية تواجدنا الفلسطيني على أرضنا، وتمسكنا بمشروعنا الوطني، الذي تمثله السلطة الفلسطينية كخطوة باتجاه بناء دولتنا الفلسطينية المستقلة. ان انعقاد المجلس الوطني على ارض الوطن أصبح ضرورة وطنية ملحة . أن الادعاء بأن عقد المؤسسات الشرعية الفلسطينية تحت حراب الاحتلال هو كلام حق يراد به باطل. ان هذا يؤكد، عكس ما يردده المرجفون والمشككون الذين يرفضون الحضور مستخدمين هذه الذريعة الفارغة من الشكل والمضمون.  ان انعقاد المؤسسات الشرعية والمجلس الوطني على ارض الوطن، يمثل انتصارا للإرادة الفلسطينية وتحديا مباشرا لإرادة الاحتلال، الذي حاول ويحاول أن يفرغ السلطة الفلسطينية من أي دور وطني، ويعمل على أن تقتصر مهماتها على الدور الانساني والمعاشي لفلسطيني غزة والضفة الغربية. أن واحدة من أهم القرارات التي يجب أن يتخذها المجلس هي ضرورة عقد كل جلسات المؤسسات التشريعية والتنفيذية الفلسطينية على ارض الوطن. كما يجب أن يؤكد هذا المجلس على ضرورة تمسكنا بمشروعنا الوطني المتمثل بالسلطة الوطنية الفلسطينية، وصولا إلى حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وضرورة عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم. إن دعم وجود السلطة الوطنية الفلسطينية، الراعي والحاضن السياسي والاجتماعي للشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس، هو الطريق لتعزيز صمود هذا الشعب فوق أرضه، وهزيمة كل مشاريع تفريغ الأرض من أهلها وتهجيرهم.  ان الحفاظ على الأمن الاجتماعي والاقتصادي للشعب الفلسطيني، هو واحدة من أهم وسائل تعزيز واستمرار وجود هذا الشعب فوق أرضه، متمسكا بها ومدافعا عنها. لذلك من الهام أن يؤكد المجلس على أهمية وحدانية السلطة الوطنية ومنع خلق اي ظروف تؤدي الى ازدواجية في المؤسسات، وضرورة توحيد هذه المؤسسات التشريعية والاجتماعية والأمنية في كل الأرض الفلسطينية المحتلة، وإنهاء الأوضاع الشاذة في قطاع غزة. يواجه المجلس الوطني كثير من المهام والتحديات، ولكنني اعتقد ان واحدة من أهم الاستراتيجيات التي يجب التأكيد عليها، إضافة إلى استراتيجية التمسك بالمشروع الوطني والسلطة الوطنية، هو التأكيد على تعزيز المقاومة الشعبية السلمية، إضافة إلى النضال السياسي والدبلوماسي واستمرار البناء والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأن هذه المقاومة السلمية البعيدة عن أي عنف، هي الوسيلة الوحيدة والرئيسية لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق أهدافنا في الحرية والاستقلال. أن المرحلة القادمة ستشهد محاولات حثيثة من اجل القفز عن حقوقنا الوطنية، والتشكيك بوحدانية التمثيل الفلسطيني ودور السلطة الوطنية، وبروز خطر الوطن البديل ودويلة غزة، وازاحة القدس واللاجئين مسبقا عن طاولة المفاوضات، التي قد لا يكتب لها ان تنعقد. هذا إضافة إلى توسع الاستيطان، وتغول المستوطنين وجيشهم الفاشي، وتصاعد أساليب إسرائيل الفاشية والقمعية ضد مختلف فئات الشعب الفلسطيني.  أن المقاومة الشعبية السلمية، وهنا يجب التأكيد على السلمية دون أي لبس، التي تتخد من القدس هي العاصمة لدولتنا، وعودة اللاجئين وفقا لقرار الامم المتحدة رقم 194 هو حق حصري لا يمكن التصرف به، ومقاومة الاستيطان والمستوطنين هو حق وواجب الشعب والسلطة من أجل الدفاع عن أهلنا وارضنا.  إن هذه العناوين الثلاثة للمقاومة الشعبية السلمية، هي الطريق لمواجهة إجراءات إسرائيل الفاشية وافشالها، من خلال المقاومة الشعبية السلمية، الذي يجب أن تتحول إلى نهج وثقافة مجتمعية نتمسك بها، ونفتخر بممارستها، ونتعلم ونجيد اساليبها. flux-Rss

  • العمل العسكري وحق العودة بين الواقع و الاستخدام – د. رياض عبدالكريم عوادPosted:2018-04-14 16:46:42 UTC+01:00العمل العسكري و حق العودةبين الواقع  و الإستخدام  د. رياض عبدالكريم عوادتبنت الثورة الفلسطينية وفصائلها المختلفة الكفاح المسلح، وكان هذا الشعار هو المبرر الاساسي لانطلاقتها، لكنها كانت تعرف، وقد يكون عن قناعة، ان العمل العسكري لم يكن هو الوسيلة الممكنة لتحقيق اهداف الشعب الفلسطيني السياسية، لذلك استخدمت الفصائل هذا الكفاح من اجل اهداف اخرى، بعيدة عن هدف ايلام العدو وانزال اكبر خسائر بين صفوفه من اجل تغيير موازين القوى والتحرير، او اجبار هذا العدو الاسرائيلي على الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية.لقد مر العمل العسكري بمراحل متعددة في الفكر والممارسة الفلسطينية، من اعتباره الوسيلة الوحيدة للنضال والتحرير، مرورا بأنه احد وسائل التحرير، الى اعتباره “كادوك” ضمنيا، وصولا الى ادعاء البعض، ليس فقط بفشل هذا الخيار، ولكن برؤية نتائجه السلبية والمدمرة على الشعب والقضية الفلسطينية، والدعوات الخجولة الى التوقف عن ممارسته واستبداله، او مزاوجته، مع المقاومة الشعبية، السلمية او غير السلمية.لقد تبنت فصائل الثورة الفلسطينية العمل العسكري والكفاح المسلح من اجل اهداف مختلفة، في كل مرحلة من مراحل النضال الفلسطيني، يمكن اجمال هذه الاهداف بمايلي:1.  كان هناك وهما لدى الفلسطينيين بأنه يجب احراج الانظمة العربية امام شعوبها وتحريض شعوب وجيوش هذه  الانظمة على الانقلاب على حكامها من أجل قيام انظمة ثورية تتكفل بتحرير فلسطين. هذا الوهم مازال عالقا في عقول البعض الذي ينتظر، ليس فقط الامة العربية، بل الامة الاسلامية وجيش الخلافة، ستنتظرون طويلا؟!2.  التأثير على الشعب الفلسطيني من أجل الالتفاف حول فصائل الثورة، وتحويل هذا الشعب من شعب لاجئ ينتظر المعونات الانسانية والجيوش العربية، الى شعب صاحب قضية سياسية، يناضل ويعمل ويضحي من اجلها. لقد نجحت الثورة الفلسطينية من خلال م ت ف وفصائلها في تحقيق هذا الهدف، واصبحت القضية الفلسطينية قضية سياسية تؤرق العالم.3.  التأثير على الرأي العام العالمي من اجل الاقرار والاعتراف بالحقوق الفلسطينية السياسية.4.  الدفاع عن وجود الثورة الفلسطينية في اماكن تواجدها في دول الجوار العربي.5.  التنافس الحزبي بين مختلف الفصائل لاثبات احقيتها بالريادة والقيادة، لذلك كان هناك نفخا اعلاميا وتنافس وتسابق  بين الفصائل على تبنى العمليات العسكرية، وتضخيم كل فصيل لعملياته، بل والقيام بعمليات عسكرية نوعية ذات طابع اعلامي وجماهيري، وصولا للاحتفال بالذكرى السنوية لهذه العمليات. كما شكلت هذه الفصائل جيوش وكتائب وفصائل عسكرية، وصار لها قادة ورتب عسكرية، وامتلكت وصنعت اسلحة ثقيلة، وقامت باستعراضات ومناورات عسكرية.6.                  التنافس على السلطة، وكان هذا واضحا وجليا من العمليات التفجيرية، التي قامت بها الفصائل الفلسطينية وخاصة الاسلامية منها، بعد اتفاق اسلو وقيام السلطة الوطنية. لقد كان هدف هذه العمليات، بعيدا عن نظرية المؤامرة، هو افشال اتفاق اسلو وتقديم هذه الفصائل نفسها لاسرائيل والعالم كبديل قوي عن منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية.لقد استخدمت القوى الفلسطينية العمل العسكري في الغالب من اجل اهداف بعيدة عن الهدف الاساسي للعمل العسكري. وهنا لا بد من طرح نفس السؤال، هل تعود هذه القوى وتستخدم المقاومة الشعبية، التي مازالت لا تؤمن بها ايمانا حقيقيا، وحق عودة اللاحئين الفلسطينين من اجل اهداف داخلية وتنافسية بعيدة عن هدف تحقيق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وارضهم؟!نطرح هذا السؤال في خضم فرح وبهجة الفلسطينيين وارتفاع معنوياتهم، بعد ما قوموا به من نضال شعبي مميز باسم حق العودة بمناسبة يوم الارض، واعلانهم ان هذا النشاط سيستمر حتى ذكرى النكبة في ١٥ ايار مايو ٢٠١٨.ان هناك عددا من المؤشرات توحي، بل قد تؤكد، ان الفصائل الفلسطينية، التي تدخلت فجأة، واستحوذت على هذه الفكرة الشعبية، واقصت عنها القوى الشعبية، لم تكن هدفها من هذا العمل عودة اللاجئين الى ارضهم، ان المؤشرات التالية قد تبرهن على هذه الفكرة:1.  الاستعجال بالقيام بمسيرة العودة، رغم ان هذه المسيرة، حتى تحقق هدف العودة، يجب ان تكون تتويجا لنضال طويل ومتواصل، يهدف الى تغيير ثقافة المجتمع، واقناعه بالمقاومة الشعبية السلمية، وواقعية النضال الشعبي وامكانيته الموضوعية على تحقيق عودة اللاجئين الفلسطينيين. فهل الفصائل الفلسطينية وقواعدها والمجتمع الفلسطيني يؤمن عن قناعة بهذه الاهداف، اعتقد ان المشوار مازال بعيدا.2.  الزج بشعار كسر الحصار عن غزة مع شعار العودة يبين، بل يفضح، الهدف الحقيقي لهذه الفصائل من هذه المسيرة.3. الوجود القيادي والخطابات والنفخ الاعلامي، والسرعة بدمغ الشهداء بصبغة هذا الفصيل او ذاك، رغم ايجابية تخليها المؤقت عن راياتها الحزبية، يرجع بنا مرة اخرى لاستخدام حق العودة، كما استخدمنا من قبل العمل العسكري، في التنافس الفصائلي.4.  تحديد فترة زمنية لهذا النضال الشعبي، وكأننا نريد ان نستخدم هذا النشاط من اجل توجيه رسائل باهدافنا الحقيقة، والتي هي بعيدة عن هدف العودة، الى اطراف محلية واقليمية ودولية، تقول للجميع نحن هنا، نحن من نستطيع ان نحرك الشارع ونقلقكم؟!ان النضال الشعبي السلمي من اجل عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ارضهم وديارهم هو نضال ممكن وواقعي، ولكنه نضال طويل وشاق ومستمر، وهو بحاجة الى قيام جبهة شعبية واسعة، تدعمها وتكون من خلفها، لا ان تتبناها وتقودها، مختلف القوى الفلسطينية، يكون هدفها الواضح والحقيقي هو عودة اللاجئين، وليس استخدام هذه العودة من اجل اهداف تنافسية بعيدا عن هدف العودة.ان ما قام به الشعب الفلسطيني في يوم الارض، رغم كل ما طرحناه من نواقص او سلبيات، هو خطوة هامة ايجابية، يجب ان تستمر وتتواصل طويلا، ويجب البناء عليها وصولا لتحقيق هدفنا بعودة اللاجئين قانونيا وسلميا الى ارضهم.#حتما_سنعودflux-Rss

 FeedBurner today. FeedBurner delivers the world’s subscriptions wherever they need to go. Publish a feed for text or podcasting?  You should try FeedBurner today.

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Aller à la barre d’outils